لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 20 May 2013 12:58 AM

حجم الخط

- Aa +

منع صحيفتين جزائرتين لنشرهما خبرا عن تدهور صحة بوتفليقة

منعت السلطات الجزائرية صدور عدد أمس الأحد لصحيفتي "جريدتي" و"مون جورنال" لنشرهما ملفا عن تدهور صحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

منع صحيفتين جزائرتين لنشرهما خبرا عن تدهور صحة بوتفليقة
الرئيس الجزائري عبد العزيز بو تفليقة

أمر النائب العام لدى محكمة الجزائر الاحد بفتح تحقيق قضائي ضد مدير صحفيتي "جريدتي" ونسختها بالفرنسية "مون جورنال" بعد منعهما من الصدور لنشرهما ملفا عن تدهور صحة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي يعالج في فرنسا منذ 27 ابريل، بحسب بيان للنيابة العامة.

 

 

 

ووفقا لموقع فرانس 24، جاء في البيان الذي وقعه النائب العام بلقاسم زغماتي ان النيابة العامة امرت بالتحقيق القضائي ضد هشام عبود "اثر التصريحات المغرضة المدلى بها ببعض القنوات الاعلامية الاجنبية ومنها فرانس 24 بخصوص الحالة الصحية للسيد رئيس الجمهورية حيث صرح انها قد تدهورت لحد دخوله في غيبوبة"

 

ووجهت النيابة لهشام عبود تهمة "المساس بأمن الدولة والوحدة الوطنية والسلامة الترابية واستقرار المؤسسات وسيرها العادي".

 

وقال هشام عبود في اتصال هاتفي مع وكالة فرنس برس "طلبت منا وزارة الاتصال حذف ملف من صفحتين حول تدهور صحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وبعد رفضنا الخضوع للرقابة امرت المطبعة (التابعة للدولة) بعدم طباعة الصحيفتين".

 

واعتبرت النيابة العامة انه "نظرا لما لهذه الاشاعات من تاثير سلبي مباشر على الرأي العام الوطني والدولي وبحكم الطابع الجزائي الذي تكتسيه هذه التصريحات التي لا أساس لها من الصحة فان النيابة العامة لدى مجلس قضاء الجزائر أمرت بفتح تحقيق قضائي ضد المعني"

وأوضح عبود أنه كان بإمكان السلطات "نشر بيان يكذب فيه طبيب الرئيس الخاص الخبر الذي نشرناه، او نشر صور للرئيس (على التلفزيون الرسمي)".

وتتضارب الاخبار حول صحة بوتفليقة منذ نقله للعلاج في مستشفى فال دوغراس بباريس اثر اصابته بجلطة دماغية، لدرجة ان بعض المواقع الاجنبية أعلنت وفاته، إلا أن السلطات الرسمية وعلى راسها رئيس الوزراء اكد في عدة مناسبات أنه "يتحدث يوميا مع الرئيس وأنه في صحة جيدة ويخضع للراحة كما نصحه الاطباء".