لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 19 May 2013 07:14 AM

حجم الخط

- Aa +

الأسد يرحب بالاتفاق الروسي الأمريكي حول سورية ويتهم دولاً عربية وغربية بعرقلة الحوار

أبدى الرئيس السوري بشار الأسد ترحيبه بالاتفاق بين روسيا والولايات المتحدة الأميركية بشأن بلاده وإن كان يشك بنتائجه.

الأسد يرحب بالاتفاق الروسي الأمريكي حول سورية ويتهم دولاً عربية وغربية بعرقلة الحوار
قال الرئيس السوري بشار الأسد "نحن ندعم هذا المسعى (مسعى أمريكا وروسيا) ونرحب به ولكن علينا أن نكون واقعيين لأن هناك قوى لا تريد حلاً سياسيا وتضغط باتجاه إفشال أي حوار أو حل سياسي.

أبدى الرئيس السوري بشار الأسد ترحيبه بالاتفاق بين روسيا والولايات المتحدة الأميركية بشأن بلاده وإن كان يشك بنتائجه.

وقال الأسد بمقابلة مطولة مع وكالة الأنباء الأرجنتينية الرسمية (تلما) وصحيفة كلاران "نحن رحبنا بالتقارب الروسي الأميركي ونأمل أن يكون هناك لقاء دولي لمساعدة السوريين على تجاوز هذه الأزمة، لكن لا نعتقد أن كثيراً من الدول الغربية تريد فعلاً حلاً في سورية. لذلك هم ردوا مباشرة على الاجتماع الروسي الأميركي برفضهم لأي حوار مع الدولة في سورية" وذلك في إشارة إلى رفض الدول الغربية مشاركة الأسد في التفاوض مع المعارضة.

وأضاف الرئيس السوري "نحن ندعم هذا المسعى ونرحب به ولكن علينا أن نكون واقعيين لأن هناك قوى لا تريد حلاً سياسيا وتضغط باتجاه إفشال أي حوار أو حل سياسي". وأعلن الأسد رفضه للحوار مع المعارضة المسلحة قائلا "قلنا منذ البداية أننا نحاور أي قوى في الداخل أو الخارج، لا توجد مشكلة شرط ألا تحمل سلاحا، لا تستطيع أن تحمل بندقية وتأتي إلى الحوار.. هذا هو الشرط الوحيد".

وشدد الأسد على أن أي مؤتمر دولي حول سورية لن ينجح إذا لم تتوقف القوى الداعمة لمن أسماهم الإرهابيين في سورية عن دعمهم. وقال "الشعب السوري لديه تصور لمستقبل سورية، تأتي كل القوى إلى المؤتمر، تتحاور وتقرر ما تراه مناسبا ابتداء من الدستور مرورا بالقوانين الجديدة وأي إجراءات لها علاقة بالنظام السياسي ومنها شكل النظام في سورية سواء برلمانيا أو رئاسيا أو أي نظام آخر".

وأضاف "الإرهاب هو موضوع مختلف تماما.. فلو اجتمعنا اليوم وكان مؤتمر الحوار ناجحاً هذا لا يعني توقف الإرهاب.. طالما هناك دول كقطر وتركيا وغيرهما ليست لها مصلحة في وقف العنف في سورية لذلك بالنسبة لنا فإن الجانب الأساسي الذي يستطيع أي مؤتمر دولي المساهمة فيه بشكل جدي هو وقف إدخال الأموال والسلاح إلى سورية ووقف إرسال الإرهابيين الذين يأتون بشكل أساسي عبر تركيا وبتمويل قطري مع بعض الدول الخليجية الأخرى ومنها السعودية على سبيل المثال".

واتهم الأسد إسرائيل بدعم المعارضة المسلحة وقال "إسرائيل تدعم بشكل مباشر هذه المجموعات الإرهابية بطريقتين.. الطريقة الأولى هي تقديم الدعم اللوجستي لهذه القوى، على الأقل هذا ما نراه بالأعين من خلال تقديم المساعدة للجرحى الإرهابيين على الجبهة السورية في الجولان، الجانب الآخر، هي ترسل لهم التوجيهات".

وعن مشاركة عناصر من الحرس الثوري الإيراني ومن حزب الله اللبناني في القتال إلى جانب قواته، قال الأسد "نحن لسنا بحاجة من يدافع عنا في سورية لا من إيران ولا من حزب الله، طبعاً العلاقة بيننا وبين حزب الله وإيران هي علاقات قديمة جداً ومعلنة وعمرها عشرات السنين.. وهناك تبادل خبرات في كل المجالات وهذا شيء معروف هناك أشخاص من حزب الله وإيران موجودون في سورية وهم منذ ما قبل الأزمة بسنوات طويلة يذهبون ويأتون إلى سورية".