لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 16 May 2013 08:01 AM

حجم الخط

- Aa +

حماس تشدد حراسة الأنفاق تحسباً لتهريب الجنود المختطفين لغزة

وأكدت مصادر أمنية فلسطينية مطلعة في جنوب قطاع غزة قرب الحدود مع مصر أن وزارة الداخلية التابعة لحكومة «حماس» المقالة في القطاع، شددت من حراساتها على منطقة الأنفاق، تحسبا لتهريب الجنود للقطاع، وأجهزة الأمن المصرية تتمكن من معرفة هوية الخاطفين وتبين أنهم من ذوي سجناء من التيار السلفي الجهادي تمت إدانتهم فى أحداث الهجوم على أقسام شرطة بالعريش وبنك  

حماس تشدد حراسة الأنفاق تحسباً لتهريب الجنود المختطفين لغزة
حماس تشدد الحراسة على الانفاق

عزّزت قوات الشرطة في قطاع غزة قبضتها الأمنية على أنفاق التهريب الحدودية مع مصر، بعد خطف 7 جنود مصريين قرب مدينة العريش في محافظة شمال سيناء، وأكدت مصادر أمنية فلسطينية مطلعة في جنوب قطاع غزة قرب الحدود مع مصر أن وزارة الداخلية التابعة لحكومة «حماس» المقالة في القطاع، شددت من حراساتها على منطقة الأنفاق، تحسبا لتهريب الجنود للقطاع، وفقاً لصحيفة  "المصري اليوم".

 

 

 

واستبعدت المصادر إمكانية نقل الجنود لقطاع غزة، نظرا لوجود حملة تفتيش مشددة تقودها الشرطة، منذ عدة أيام على الأنفاق، ووجود سيطرة كاملة عليها، بحسب قولها.

 

وفي ذات السياق، أكد شهود عيان فلسطينيون ومصريون أن قوات من الجيش المصري، شوهدت تتحرك بصورةٍ كبيرة عند ساعات الفجر الأولى على طول الحدود المصرية الفلسطينية.

 

وذكروا أن قوات الجيش ضبطت كذلك عددا من الأنفاق في منطقة الصرصورية شرق مدينة رفح الحدودية، وقامت بإغلاقها، مقدرين عدد الأنفاق المغلقة بـ7 أنفاق.

 

وفي سياق متصل، قالت وكالة أنباء الأناضول، إن أجهزة الأمن المصرية تمكنت بعد نحو 3 ساعات من حادث اختطاف الجنود السبعة بسيناء، من معرفة هوية الخاطفين وتبين أنهم من ذوي سجناء من التيار السلفي الجهادي تمت إدانتهم فى أحداث الهجوم على أقسام شرطة بالعريش وعلى بنك خلال صيف عام 2011، وخلال هذا الهجوم لقي مدني مصرعه كما قتل 5 أفراد الشرطة.

 

وأشار المصدر إلى أن الخاطفين لم يقتربوا من السائقين وعدد آخر من ركاب الحافلتين، ما يعني أنهم كانوا يستهدفون خطف الجنود فقط، مشيرا إلى أن الجنود كانوا فى طريقهم إلى مدينة العريش قادمين من رفح.