لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 14 May 2013 10:49 AM

حجم الخط

- Aa +

إيران مستعدة للاستثمار في مشروعات محور قناة السويس

كشف رئيس مجلس العلاقات التجارية «المصرية – الإيرانية»، عن إمكانية مشاركة رجال الأعمال الإيرانيين في الاستثمار في المشروعات التنموية التي سيشهدها محور قناة السويس، وأن إيران يمكنها المساعدة في مواجهة أزمة الطاقة بمصر من خلال توفير 30 مليون برميل بترول، إلى جانب غاز البوتاجاز والمساهمة في مشروعات بناء محطات الطاقة الكهربائية التقليدية، وكذلك الطاقة المتجددة

إيران مستعدة للاستثمار في مشروعات محور قناة السويس
قناة السويس

كشف الدكتور صباح  زنكنة، رئيس مجلس العلاقات التجارية «المصرية – الإيرانية»، عن إمكانية مشاركة رجال الأعمال الإيرانيين في الاستثمار في المشروعات التنموية التي سيشهدها محور قناة السويس، لكنه أكد أن الأمر مرهون بنوعية المشروعات التي سيتم طرحها وما يتلاءم مع الخبرات الموجودة لدى الجانب الإيراني، مشيرا إلى وجود 400 اتحاد لرجال الأعمال، وأن مشاركتهم تكون مرهونة دائما بالجدوى الاقتصادية، وفقاً لصحيفة "المصري اليوم".

 

 

وصرح «زنكنة»، قائلاً في تصريحات صحفية على هامش ملتقى السياحة «الإيرانية – المصرية»، إن إيران يمكنها مساعدة الجانب المصري في مواجهة أزمة الطاقة من خلال توفير 30 مليون برميل بترول، إلى جانب غاز البوتاجاز والمساهمة في مشروعات بناء محطات الطاقة الكهربائية التقليدية، وكذلك الطاقة المتجددة.

 

مضيفاً أن هناك العديد من المشروعات التي يمكن أن تساعد فيها إيران وتدخل في شراكة مع مصر مثل إنتاج السيارات وأتوبيسات النقل الجماعي وكذلك صناعة جرارات القطارات وعربات نقل ركاب السكك الحديدية نظرا للتشابه الكبير بين السكك الحديدية في البلدين، فيما أوضح أن ذلك مرهون بما تضعه وزارة التخطيط والحكومة المصرية من أولويات على رأس الميزانية، ويمكن تحديثه من خطوط نقل وتطوير طرق، وبالتالي يتم التوافق والعمل في المشروعات التي يتفق عليها الجانبان.

 

كاشفا عن وجود دراسات في مجالات أخرى مثل النقل النهري، وأعد القطاع الخاص دراسات بالفعل عنها خاصة، وأكد أن الجانب الإيراني لديه خبرة في بناء القوارب النهرية، الأمر الذي يساعد كثيرًا في حل أزمة المواصلات داخل مصر.

 

وفي سياق متصل، قال «ذنكنة» إنه لا يوجد ما يؤدي لمخاوف من السياحة الإيرانية وما تردد من محاولة الإيرانيين نشر المذهب الشيعي في مصر، مطالبا بفتح الطريق أمام السياحة الإيرانية دون تحديد برامج محددة وحظر السياحة الدينية، قائلا إن البلد الذي يحجم بعض تراثه وآثاره عن السائح يجعله يحجم عن زيارة ذلك البلد، كما أن حجب بعض المزارات يؤدي إلى سياحة غير ناجحة.

 

 وأضاف أن الجانب الإيراني لن يدخل في تمويل استثمارات فندقية أو منتجعات تضم مراقص أو تبيع خمورا لأسباب تتعلق بالدين، لكنه أكد في نفس الوقت أن إيران لا تمنع إقامة مواطنيها خلال سياحتهم في تلك الفنادق لأن ذلك يقع على عاتقهم الشخصي.

 

وأكد أن الجانب الإيراني كان متفهمًا لما حدث في القاهرة من هجوم على منزل القائم بالأعمال الإيراني، معتبرا أن ما حدث لا يعبر عن أخلاق المصريين، فيما أكد أن موعد عودة السياحة الإيرانية يتم الاتفاق عليه بين الجانبين، لكن هناك أيضا بعض الأمور التنظيمية مثل مشكلة الطيران يجب حلها، متابعاً أنه يرغب أن تكون إيران أيضا مقصدًا لدى السائح المصري، موضحا أن إيران ليست لديها مخاوف من زيارة المصريين إلى إيران وأن السياحة إلى إيران لن تكون مكلفة.