لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 4 Mar 2013 06:25 AM

حجم الخط

- Aa +

تركيا الثانية عالمياً في تقليد البضائع بـ 11 مليار دولار

تنامت ظاهرة تقليد البضائع في تركيا خصوصاً قطاعات النسيج والسلع الفاخرة وكذلك السيارات والأدوية الصيدلانية، ما أصبح يثير قلق الشركات الأجنبية.

تركيا الثانية عالمياً في تقليد البضائع بـ 11 مليار دولار
حلت تركيا في المرتبة الثانية عالميا بعد الصين التي تعد الأولى في التقليد عالمياً

تنامت ظاهرة تقليد البضائع في تركيا خصوصاً قطاعات النسيج والسلع الفاخرة وكذلك السيارات والأدوية الصيدلانية، ما أصبح يثير قلق الشركات الأجنبية.

وحلت تركيا في المرتبة الثانية عالميا بعد الصين التي تعد الأولى في التقليد عالمياً. وجاء في خبر نشرته صحيفة الرؤية أن تركيا صارت دون منازع ملتقى الطرق الأوروبية في التقليد على مرأى ومسمع من الحكومة المتهمة بالتساهل.

واحتل هذا التساهل رأس اهتمامات الشركات الأجنبية التي تنشط على الأراضي التركية. وفي يناير/كانون الثاني جاء دور رئيس لجنة كولبير التي تضم نخبة الصناعات الفرنسية الفاخرة، ليغتنم جولة له في اسطنبول للتنديد بتساهل السلطات أمام ما وصف بأنه «قرصنة» من كل الأنواع.

وذكر رئيس شركة الخزف الصيني الشهيرة ميشال برناردو التي تحمل الاسم نفسه، أن «تركيا جزء من الدول التي نواجه فيها أكبر قدر من القلق». وأضاف «علاماتنا التجارية تنفق الكثير من الأموال في مجال الابتكار، وما من شيء أكثر إحباطا من رؤية كل هذه الجهود تذهب هدراً بسبب التقليد».

وأكد أن واجهات المتاجر الصغيرة تعرض من دون خجل حقائب بحسب قوله، أو ساعات تحمل أسماء علامات تجارية راقية بأسعار بعيدة جداً عن الأسعار الرسمية.

وقدرت غرفة التجارة الدولية قيمة المنتجات المقلدة المستوردة أو المنتجة في تركيا عام 2011 بنحو 11 مليار دولار، لكنها تأتي في مرتبة بعيدة خلف الصين الأولى عالمياً من حيث القرصنة في مجال تقليد وتزوير البضائع مع رقم أعمال يقدر بثمانية في المئة من إجمالي ناتجها الداخلي، أي أكثر من 500 مليار دولار.

وأشار تحقيق لغرفة التجارة الدولية إلى أن التقليد يحرم العائدات الضريبية للدولة التركية سنوياً 2.4 مليار دولار، وهو المسؤول عن فقدان 135 ألف شخص عملهم.

ويختصر مؤسس الجمعية التركية لتجارة النسيج سلجوق غوزنجي الوضع قائلاً «إنها آفة حقيقية». وأضاف «هنا كل العلامات التجارية الكبيرة في قطاع الألبسة أو الحقائب مقلدة. وبين وقت وآخر، تقوم الشرطة بعمليات تفتيش استعراضية أمام الكاميرات فقط وتصادر بضائع وتقفل محلات، لكن هذه التجارة تعود إلى النشاط بعد ثلاثة أسابيع وكأن شيئاً لم يكن». وبهدف صدها تقوم الشركات الأجنبية بتحريك مجموعات من المحامين، لكن معركتهم غير مضمونة النتائج.