لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 9 Jun 2013 07:30 AM

حجم الخط

- Aa +

دعوة ألمانية لمقاطعة الشركات الأمريكية التي تتجسس على الإنترنت لصالح جهات أمنية

ذعر في أوروبا عقب الكشف عن نظام التجسس الأمريكي وتبعاته على حوسبة السحاب والتجسس الصناعي مع مطالبة بتأسيس قطاع تقنيات الويب ليكون بديلا عن عمالقة الويب الامريكيين مثل أبل وغوغل وفيسبوك

دعوة ألمانية لمقاطعة الشركات الأمريكية التي تتجسس على الإنترنت لصالح جهات أمنية
تراقب وكالات أمريكية كل اتصالات العالم بدواعي الأمن بحسب ما كشفت عنه صحيفة الغارديان وصحيفة واشنطن بوست

اشارت رويترز إلى ردود الفعل الأوروبية الغاضبة عقب الكشف عن تجسس الولايات المتحدة على أنظمة شركات الإنترنت سعيا وراء البيانات الشخصية، مما يؤكد أسوأ مخاوفهم من شركات الويب الأمريكية العملاقة ويستدعي قوانين أشد صرامة.

 

وأنكرت بعض شركات الإنترنت الأمريكية أنها تقدم نفاذا مباشرة إلى أنظمة الخادم المركزية لديها للحكومة الأمريكية (قامت صحيفة واشنطن بوست بحذف تفاصيل موافقة شركات الإنترنت على التجسس الحكومي المباشر ضمن أنظمتها)، إلا أن جورج هان  وزير العدل في ولاية هس الألمانية دعى إلى مقاطعة الشركات المتورطة بالتجسس، وأشار بالقول: " تذهلني الطريقة الملتوية التي تتعامل فيها الشركات مثل مايكروسوفت وغوغل مع بيانات المستخدمين لديها ومن لا يرغب بحدوث ذلك لبياناته عليه بتبديل مزودي خدمات الويب" بحسب تصريحاته في صحيفة هاندل سبلات الألمانية التي أوردتها رويترز.

 

ومع افتقار أوروبا لشركات إنترنت عملاقة فيها فهي تسعى لاحتواء نفوذ الشركات الأمريكية التي تهيمن على الويب، وسارعت ألمانيا التي تحرص على جوانب الخصوصية على الإنترنت للتنديد بشركات الويب الأمريكية على تعاونها مع الجهات الامنية الامريكية.

المندوب الفدرالي لحماية المعطيات والشفافية

 

وتسببت اصلا مخاوف أوروبية على أمن البيانات القابعة في خوادم أمريكية في تأخير تبني أوروبا لخدمات حوسبة السحاب، حيث تقوم شركات تزويد مركزية في مصفوفات ضخمة من خوادم الكمبيوتر على معالجة تطبيقات الحوسبة الضخمة.

وبلغت عوائد خدمات حوسبة السحاب في أوروبا الغربية قرابة 16 مليار دولار العام الماضي بحسب غارتنر، وهي أقل من نصف الـ  32.9 مليار دولار التي تولدها هذه الخدمات في أمريكا الشمالية من قبل شركات مثل أمازون وسيلزفورس.

وأشار ميكو هايبونين كبير الباحثين في شركة برامج  الحماية الفنلندية إف سيكيور F-Secure  بالقول، إن الاستجابة الغاضبة هي الرد المناسب على ما تم كشفه عن الولايات المتحدة، " ما لدينا هنا هو أول دليل ملموس عن مشاركة شركات التقنية مع وكالة الأمن القومي الأمريكية في مراقبة شاملة علينا جميعا، على باقي دول العالم، نحن غير الأمريكيين، أنت وأنا"، لكنه يضيف أنه لا بدائل كثيرة أمام الأشخاص عن خدمات ومنتجات شركات أمريكية مثل أبل وغوغل وفيسبوك، وهناك حل على المدى البعيد وهو أن يكون لأوروبا قطاع إنترنت يماثل نظيره في الولايات المتحدة ليقدم لنا مكاسب اقتصادية ويجعلنا مستقلين عن المراقبة الشمولية لوكالات التجسس الأمريكية.