لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 30 Jun 2013 07:55 AM

حجم الخط

- Aa +

محمد بن راشد: الاضطرابات العربية لا تفيد بشيء وتعيد الأمة إلى الوراء

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه اللـه، أن الاضطرابات التي تشهدها بعض الدول العربية لاتفيد في شيء سوى عودة الأمة إلى الوراء وعلى شعوبنا العربية أن تختار التعاون من أجل تحقيق تنمية حقيقية وبناء مستقبل للأجيال القادمة.

محمد بن راشد: الاضطرابات العربية لا تفيد بشيء وتعيد الأمة إلى الوراء
الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

(وام) - أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه اللـه، أن الاضطرابات التي تشهدها بعض الدول العربية لاتفيد في شيء سوى عودة الأمة إلى الوراء وعلى شعوبنا العربية أن تختار التعاون من أجل تحقيق تنمية حقيقية وبناء مستقبل للأجيال القادمة. وفقا لصحيفة الرؤية.

 

وجدد سموه التأكيد على أن تجربة الإمارات التنموية متاحة للجميع «وأبوابنا مفتوحة للشعوب الشقيقة والصديقة»، ودولتنا لاتريد ولا تضمر إلا الخير والاستقرار للدول والشعوب العربية الشقيقة. 

 

والتقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في كلية دبي للإدارة الحكومية أمس مجموعة من القيادات الحكومية الليبية الذين يشاركون في برنامج إعداد القادة الذي تنظمه كلية دبي للإدارة الحكومية بالاتفاق مع هيئة شؤون المحاربين في ليبيا مابعد الثورة. 

 

وحضر سموه جانباً من محاضرة حول الاستراتيجية الحكومية ومعاييرها وتقييمها الموضوعي وكيفية بناء السياسة والاستراتيجية على احتياجات جميع المعنيين والتي ألقاها الدكتور عبداللـه عبدالرحمن سلطان أمام سموه والحضور. 

 

وتحدث سموه عقب انتهاء المحاضرة إلى القيادات الليبية البالغ عددها أكثر من ثمانين قيادياً حكومياً من بين 300 قيادي يتدربون في دورات متخصصة ومتنوعة في الكلية، مرحباً سموه بشباب ليبيا على أرض دولة الإمارات، متمنياً لهم الاستفادة والنجاح في البرنامج التدريبي الذي يشاركون فيه. 

 

وذكر سموه أن مثل هذا التعاون في البرامج التدريبية بين أبناء الوطن العربي ودولة الإمارات إنما يشكل فرصة «ليتعلموا منا ونتعلم منهم». 

 

ودعا سموه القيادات الليبية المشاركة في البرنامج العودة إلى بلادهم ولديهم رؤية لمستقبل قيادتهم لفرق العمل كل في موقعه، مشيراً إلى أن القائد هو من لايضع الحواجز بينه والمتعاملين معه سواء من فرق العمل أو الناس العاديين من أبناء شعبه، موضحاً أن القائد هو الذي يلهم فريق عمله ويشجعه ويضع له الرؤية الواضحة والسليمة كي يسير عليها وينفذها بما يعود بالخير على الوطن وشعبه.