لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 26 Jun 2013 08:06 AM

حجم الخط

- Aa +

السعودية تطالب بقرار دولي يمنع تزويد نظام الأسد بالسلاح

أكد الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، أن السعودية تطالب بصدور قرار دولي واضح لا لبس فيه يمنع تزويد النظام السوري بالسلاح، لافتا إلى أنه لم يعد هناك أي مبرر أو منطق يسمح لروسيا بالتسليح العلني والمحموم لنظام سورية وجحافل القوات الأجنبية التي تسانده، مشدداً على تقديم الحماية الدولية للشعب السوري والمساعدات العسكرية على أقل تقدير لتمكينه من الدفاع عن نفسه.

السعودية تطالب بقرار دولي يمنع تزويد نظام الأسد بالسلاح
الأمير سعود الفيصل وجون كيري. (الصورة من الاقتصادية).

أكد الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، أن السعودية تطالب بصدور قرار دولي واضح لا لبس فيه يمنع تزويد النظام السوري بالسلاح، لافتا إلى أنه لم يعد هناك أي مبرر أو منطق يسمح لروسيا بالتسليح العلني والمحموم لنظام سورية وجحافل القوات الأجنبية التي تسانده، مشدداً على تقديم الحماية الدولية للشعب السوري والمساعدات العسكرية على أقل تقدير لتمكينه من الدفاع عن نفسه. بحسب ما ذكرته صحيفة "الاقتصادية".

 

وقال خلال لقاء مشترك عقده أمس، في قصر المؤتمرات في جدة مع جون كيري وزير الخارجية الأمريكي: "إن أخطر المستجدات على الساحة السورية هي مشاركة قوات أجنبية ممثلة في ميليشيات حزب الله وغيرها مدعومة بقوات الحرس الثوري الإيراني في قتل السوريين وبدعم غير محدود بالسلاح الروسي"، لافتا إلى أنه أمر يضيف إلى الإبادة الجماعية غزوا أجنبيا منافيا لكل القوانين والأعراف والمبادئ الدولية، كما أنه يستبيح الأرض السورية ويجعلها ساحة للصراعات الدولية والإقليمية وعرضة للنزاعات الطائفية والمذهبية ولا يمكن اعتبار سورية الآن إلا كونها أرضاً محتلة.

 

وأكد الأمير سعود الفيصل أن السعودية تطالب بصدور قرار دولي واضح لا لبس فيه يمنع تزويد النظام السوري بالسلاح، ويؤكد في الوقت ذاته عدم مشروعية هذا النظام التي فقدها منذ اليوم الأول للأزمة برفضه المطالب المحدودة للشعب وقيامه بإبادة جماعية ضد شعبه، وبعد أن فقد عضويته في كل من الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وبعد أن أكد مجلس التعاون لدول الخليج العربية عدم شرعيته وجردته إياها اجتماعات أصدقاء سورية.

 

وشدد على أن فقدان النظام السوري للشرعية يلغي أي احتمال لمشاركته في أي ترتيبات أو قيامه بأي دور في حاضر سورية أو مستقبلها خصوصاً أن الائتلاف الوطني السوري أصبح يحظى باعتراف المجتمع الدولي بوصفه الممثل الشرعي للشعب السوري بجميع مكوناته وأطيافه السياسية، وبات مهيأً لتشكيل هيئة انتقالية حاكمة بجميع السلطات وبمعزل عن أركان النظام السوري وأعوانه الملطخة أيديهم بالدماء.

 

وقال: "أنوه بقرار الولايات المتحدة الأمريكية بإرسال مساعدات عسكرية إلى الجيش السوري الحر وأن أعبر عن الارتياح لما سمعته اليوم من وزير الخارجية الأمريكي سواء من ناحية الحفاظ على تغيير التوازن العسكري أو من ناحية الحفاظ على شرعية الائتلاف الوطني الممثل الشرعي للشعب السوري"، مضيفا: "لا يفوتني أن أشير إلى قرار الاتحاد الأوروبي برفع الحظر عن تسليح المعارضة السورية"، داعياً الاتحاد الأوروبي إلى البدء الفوري في تنفيذ القرار عطفاً على المستجدات الخطيرة على الساحة السورية. واستعرض اللقاء بين الوزيرين النزاع الإسرائيلي الفلسطيني والجهود القائمة لإحياء عملية السلام والمفاوضات بين الطرفين.

 

من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي: "أعتقد أن وفد جامعة الدول العربية إلى واشنطن يضطلع بدور مهم من أجل تمهيد الطريق أمام إحلال السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين ويعتقد الرئيس أوباما أن هذه المفاوضات يجب أن تبدأ في أسرع وقت ممكن وأن يتم التوصل إلى حل قيام دولتين تعيشان جنباً إلى جنب بأمان وسلام"، مبينا أن الرئيس الأمريكي أكد في مناسبات مختلفة في المنطقة، العمل مع الطرفين والدول المجاورة من أجل إيجاد الظروف المناسبة لاستئناف المفاوضات وتجاوز كل الاضطرابات الموجودة في المنطقة من أجل التمكن من إحلال السلام.

 

وأشار إلى أن الفترة المقبلة سيتم فيها اتخاذ قرارات ستؤثر في المنطقة برمتها، قائلاً: "ناقشنا الأزمة السورية وأوافق نظيري الرأي بأن هذه الأزمة وظروفها قد زادت سوءا وصارت أكثر تعقيداً من خلال دعوة نظام الأسد إيران وحزب الله إلى عبور الحدود السورية والانخراط في النزاع السوري والمشاركة داخل سورية في العمليات التي تشنها الحكومة السورية ضد شعبها".