لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 26 Jun 2013 04:36 AM

حجم الخط

- Aa +

السعودية تقضي بسجن ناشط لحقوق الإنسان ثماني سنوات

قضت محكمة في المملكة العربية السعودية بسجن ناشط في مجال حقوق الإنسان ثماني سنوات بتهمة إشاعة الفوضى والإخلال بالأمن والطمأنينة العامة بعد أن شنت مجموعته حملة مطالبة بإقامة نظام ملكي دستوري وإجراء انتخابات في البلاد.

السعودية تقضي بسجن ناشط لحقوق الإنسان ثماني سنوات
الانتخابات الوحيدة التي تشهدها السعودية هي لاختيار نصف أعضاء مجالس البلدية التي ليس لها سلطات كبيرة.

قضت محكمة في المملكة العربية السعودية بسجن ناشط في مجال حقوق الإنسان ثماني سنوات بتهمة إشاعة الفوضى والإخلال بالأمن والطمأنينة العامة بعد أن شنت مجموعته حملة مطالبة بإقامة نظام ملكي دستوري وإجراء انتخابات في البلاد.

 

وشارك عبد الكريم الخضر في تأسيس جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية، وأصبح رئيساً لها بعد سجن اثنين من زملائه في مارس/آذار الماضي.

 

وحكم على محمد فهد القحطاني وعبد الله حمد بالسجن عشر سنوات لاتهامات منها إشاعة الفوضى والإخلال بالأمن والطمأنينة العامة والإساءة لسمعة البلاد.

 

وقال نشطاء لحقوق الإنسان يوم أمس الثلاثاء إن الحكم الذي صدر يوم الاثنين الماضي نص على أن الخضر سيقضي عقوبة السجن لمدة ثلاث سنوات فقط مع إيقاف التنفيذ للسنوات الخمس الأخرى ما لم يستأنف أنشطته. وأضافوا أنه منع من السفر لمدة عشر سنوات أخرى.

 

كما اتهمت الجمعية التي تم حظرها بعد حكمي مارس/آذار الحكومة بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان منها التعذيب وسجن نشطاء سياسيين واحتجاز أفراد دون محاكمة أو احتجازهم بعد قضاء فترة العقوبة.

 

ولم يتسن الاتصال بمتحدث باسم وزارة العدل للتعليق لكن الحكومة سبق لها أن نفت هذه الاتهامات.

 

ومثلت جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية أسر المحتجزين الذين تقول الحكومة إنهم متشددون إسلاميون كانوا يخططون لهجمات تستهدف أجانب ومسؤولين.

 

وأدت قضية المحتجزين أمنياً الذين يقول ذويهم إنهم لا يلقون معاملة حسنة إلى اندلاع العديد من الاحتجاجات المحدودة في السعودية حيث تحظر السلطات المظاهرات والأحزاب السياسية.

 

وقال وليد أبو الخير وهو محام في مجال حقوق الإنسان ونشط في جدة إن "الحكومة تواصل حملتها على كل نشطاء حقوق الإنسان... إنها تطالب بالتوقيع على تعهد بعدم المطالبة بالإصلاح ومن يرفض يمثل أمام المحكمة ويسجن".

 

ويحاكم أبو الخير أيضاً بتهمة التحريض.

 

والانتخابات الوحيدة التي تشهدها السعودية هي لاختيار نصف أعضاء مجالس البلدية التي ليس لها سلطات كبيرة.