لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 25 Jun 2013 07:57 AM

حجم الخط

- Aa +

أنباء عن فرار الشيخ الأسير وفضل شاكر بلباس نساء

تمكن  الفنان الفلسطيني المعتزل فضل شمندر( فضل شاكر) من الفرار من منطقة"عبرا" في مدينة صيدا عند الثانية من فجر اليوم مع الشيخ أحمد الأسير بعد أن ارتديا ملابس نسائية بحسب بعض المصادر، وأشارت صحيفة الأنباء الكويتية أن الأسير موجود في مخيم عين الحلوة.

أنباء عن فرار الشيخ الأسير وفضل شاكر بلباس نساء
نشرت مواقع إنترنت عديدة صورة جواز سفر محمد شمندر شقيق فضل شاكر المسؤول العسكري للاسير في صيدا

تمكن  الفنان الفلسطيني المعتزل فضل شمندر( فضل شاكر) من الفرار من منطقة"عبرا" في مدينة صيدا عند الثانية من فجر اليوم مع الشيخ أحمد الأسير بعد أن ارتديا ملابس نسائية بحسب بعض المصادر، وأشارت صحيفة الأنباء الكويتية أن الأسير موجود في مخيم عين الحلوة.

وذكرت بعض التقارير الصحافية أن القائد العسكري لجماعة أحمد الأسير قد لقي مصرعه، وهو محمد شمندر ( شقيق فضل شاكر)، وقد قتل في المواجهات مع الجيش اللبناني ، وعثر على جثته في إحدى البنايات التي احتلها المسلحون قرب مربعه الأمني لاستخدامها متاريس في اشتباكه مع الجيش.

واشارت صحيفة السفير إلى أن الجيش اللبناني  استعاد  المبادرة في تعمير عين الحلوة وتمكن من السيطرة على كل المنطقة التي كانت تحت حمايته قرب المخيم، ورفض بشكل قاطع عقد اي اتفاق مع المسلحين يقضي بعودة الامور الى ما كانت إليه، واصر الجيش على فرض الامن بالقوة في تلك المنطقة.

 

وكان عشرات المسلحين، التابعين لجند الشام وفتح الاسلام ولبلال بدر، قد قاموا بعملية التفاف على الجيش اللبناني عبر المدخل التحتاني للمخيم، انطلاقا من منطقة السكة غرب المخيم، متجاوزين حاجزا عسكريا تابعا للمسؤول الفلسطيني منير المقدح، وانتشروا داخل بيوت التعمير، وفتحوا النار على الجيش اللبناني، تضامنا ونصرة للشيخ الاسير، ما اضطر الجيش الى التراجع بضعة امتار، فأخلى حاجزه. ودارت اشتباكات عنيفة بين الجيش، الذي استقدم تعزيزات مؤللة، وراح يقصف المنطقة التي انتشر فيها المسلحون، مما ادى الى نزوح كثيف للسكان، بعد تصاعد وتيرة المعارك بشدة في منطقة التعمير. بينما أدى القنص الى مصرع مواطن يدعى محمد حسن الكبش، وبقيت جثته على الارض لساعات قبل أن تتمكن سيارات الاسعاف من سحبه. كما اوقف الجيش اللبناني ابن شقيق فضل شاكر في منطقة التعمير، في حين ترددت معلومات عن مقتل أبو عبد شمندر، شقيق شاكر. كما صادر الجيش من منزل شمندر أسلحة وتجهيزات، وهي: بندقيتان حربيتان، قنبلة يدوية، ثياب تابعة لجبهة النصرة، رايات تنظيم القاعدة، منظار حربي، متفجرات، درع عسكري، حذاء عسكري، مسدس، وجواز سفر.

وبعد الانتهاء من العملية العسكرية وضع الجيش شرطا لوقف اطلاق النار، يقضي بضمان تسلّم «فتح» و«عصبة الانصار» و«الشيخ جمال خطاب» وحركتي «حماس» و«الجهاد الاسلامي» ومنير المقدح واللينو للحواجز، وهكذا كان، حيث عقد اجتماع عند مدخل المخيم بين ضباط من الجيش و«عصبة الأنصار» والمسؤولين الفلسطينيين، تم التوافق فيه على كل التفاصيل.
واكد عضو قيادة منظمة التحرير الفلسطينية «ابوالنايف»، ان الفصائل مع لجنة المتابعة، بذلت جهوداً لتجنيب المخيم تداعيات الصراع بين الاسير والجيش اللبناني، لجهة عدم إقحام العامل الفلسطيني في الصراع الدائر، وتجنيب عين الحلوة تجربة «نهر البارد».