لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 20 Jun 2013 06:07 AM

حجم الخط

- Aa +

قطاع واحد في منطقة سعودية يحتاج لـ 7 آلاف عاملة نظافة سعودية

قدرت رئيسة لجنة المشاغل في "غرفة الشرقية" احتياج القطاع في المنطقة لعاملات نظافة سعوديات بما لا يقل عن سبعة آلاف عاملة وذلك بالنظر إلى عدد المشاغل التي تصل إلى أربعة آلاف مشغل نسائي.  

قطاع واحد في منطقة سعودية يحتاج لـ 7 آلاف عاملة نظافة سعودية
أرشيف.

قدرت رئيسة لجنة المشاغل في "غرفة الشرقية" شعاع الدحيلان احتياج القطاع في المنطقة لعاملات نظافة سعوديات بما لا يقل عن سبعة آلاف عاملة وذلك بالنظر إلى عدد المشاغل التي تصل إلى أربعة آلاف مشغل نسائي.

 

ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية اليوم الخميس عن "شعاع الدحيلان" إن نقص عاملات النظافة السعوديات يمثل عائقاً أمام المستثمرات في القطاع، كونهن ملزمات بسعودة عاملة النظافة"، وأوضحت "في حال توافر عدد من العاملات السعوديات فإنهن لا يغطين النقص بالكامل، فالعدد قليل ولا يمكن أن يغطي خدمات أربعة آلاف مشغل على مستوى المنطقة".

 

وذكرت "الدحيلان" إن ما يحدث من تصادم بين مكتب العمل وصحة البيئة التابعة لأمانة المنطقة الشرقية "ربما يعود لعدم التنسيق في ما بينهما، فالمفترض أن تلتزم المشاغل النسائية بالتعليمات والضوابط التي أقرتها صحة البيئة من حيث النظافة والتعقيم، وتوفير كل ما يمكن أن يحافظ على صحة الزبائن، وإيجاد بيئة صحية بحسب المعايير المتبعة، في الوقت الذي لا تتوافر فيه عاملات نظافة في المشاغل لعدم السماح بالحصول على تأشيرة عاملة نظافة لصاحبات المشاغل".

 

وأضافت "هنا تبدو الأمور أكثر تعقيداً، ويحدث خلل وتقع صاحبات المشاغل ضحية الغرامات المالية، لأنه يمنع منعاً باتاً تشغيل العاملة المنزلية في المشغل حتى لو لفترة مؤقتة، وفي الوقت ذاته صحة البيئة تفرض تعليمات النظافة بمعايير وأطر معروفة، ولا توجد عاملات سعوديات لتغطية الاحتياج الكامل".

 

ويعزف السعوديون عن الأعمال اليدوية مما يجعل المملكة معتمدة على ملايين الآسيويين الذين يشغلون وظائف مثل عمال النظافة والسائقين في الوقت الذي يفضل السعوديون الوظائف الحكومية، إلا أن المواطن السعودي لا يحصل على وظيفة حكومية تلقائياً كما هو الحال في باقي دول الخليج؛ بسبب تجاوز عدد سكان المملكة الـ 29 مليوناً، ومنهم نحو 19 مليوناً سعوديين أكثرهم من الشبان الذين يتزايد عددهم بصورة كبيرة، ويمثل توفير وظائف لهم التحدي الرئيسي للرياض.

 

وتعمل الرياض على توطين العمالة (السعودة) في المملكة التي تعاني من أزمة بطالة تقدر بأكثر من 12 بالمئة بينما يعيش في السعودية نحو 9 ملايين عامل وافد أجنبي يعمل أكثر من ستة ملايين منهم في القطاع الخاص، يضاف إلى ذلك ما يسمى بالعمالة السائبة المخالفة لنظام الإقامة السعودي.