لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 14 Jun 2013 10:41 AM

حجم الخط

- Aa +

شركات أمريكية تتبرع ببيانات سرية للاستخبارات لتحقيق مكاسب تجارية

آلاف الشركات التجارية الأمريكية تقدم بيانات زبائنها لوكالات الأمن الأمريكية لتساعدها في التجسس على البيانات ويجري تبادل المعلومات لتحقيق مكاسب للطرفين وتقوم مايكروسوفت بتبليغ وكالات أمريكية عن الثغرات الامنية قبل الإعلان عنها وإصلاحها

شركات أمريكية تتبرع ببيانات سرية للاستخبارات لتحقيق مكاسب تجارية

 

تقدم آلاف الشركات التجارية الأمريكية بيانات زبائنها لوكالات الأمن الأمريكية لتساعدها في التجسس على البيانات ويجري تبادل المعلومات لتحقيق مكاسب للطرفين وتقوم مايكروسوفت بتبليغ وكالات أمريكية عن الثغرات الامنية قبل الإعلان عنها وإصلاحها

وأشارت بلومبرج إلى أن الرؤوساء التنفيذيين في شركات أمريكية وقعوا على اتفاقات تعاون تجسسي مع رؤساء وكالات الأمن والاستخبارات الأمريكية.

تتعاون آلاف الشركات الأمريكية في قطاعات التقنية والبنوك والتصنيع مع وكالات الأمن الوطني الأمريكية وتعمل معا عن كثب لتزويد المعلومات الحساسة وتنال الشركات لقاء ذلك معلومات استخباراتية سرية بحسب بلومبرغ التي أشارت لمصادر هم أربع أشخاص مطلعين على القضية.

ويجري التعاون بين هؤلاء ضمن برامج تسمى الشركاء الموثوقين وتغطي مجالا أوسع مما جرى الكشف عنه مؤخرا من قبل إدوارد سنودن وهو عميل سابق في وكالة الأمن القومي الأمريكي.

وجرى تسليط الضوء على دور الشركات الخاصة عقب الكشف عن قيام في وكالة الأمن القومي الأمريكي بجمع ملايين من سجلات الاتصالات الهاتفية وأنشطة الكبيوتر للأمريكيين والأجانب من شركة غوغل وشركات إنترنت أخرى بموجب أمر سري من المحكمة.

وتقوم مايكروسوفت بتبليغ وكالات أمريكية عن الثغرات الامنية في برامجها قبل الإعلان عنها وإصلاحها بحسب مصدرين مطلعين على القضية. وتتطوع العديد من شركات الإنترنت لتزويد وكالات الأمن في الولايات المتحدة ببيانات إضافية مثل مواصفات الأجهزة أيضا. ويقوم مصنعو الاجهزة والبرامج فضلا عن البنوك ومزودي الحماية على الإنترنت وشركات الأقمار الاصطناعية والعديد من الشركات الأخرى بالمشاركة بالبرامج الحكومية الأمريكية لتبادل المعلومات الاستخباراتية، وتستخدم المعلومات التي تجمع لا للدفاع عن الولايات المتحدة فقط بل لاختراق الدول المعادية وكشف هوية الهاكرز وأماكن وجودهم.  

وتوجد اتفاقات بين مكتب الإف بي أي والاستخبارات الامريكية سي آي إي والجيش الأمريكي وتلك الشركات لجمع المعلومات التي تفيد قطاع الاستخبارات الامريكي ووحدات الحرب السيبرونية بحسب أشخاص يعملون لدى الحكومة أو في شركات توجد فيها هذه السجلات.

وتقدم شركات الاتصالات الأمريكية التي تعمل خارج الولايات المتحدة، لكل وكالات الاستخبارات الأمريكية مجالا للدخول لمنشآتها وبياناتها وهو الامر الذي يستدعي أمر قضائي في حال حدث في الأراضي الأمريكية.