لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 10 Jun 2013 03:59 AM

حجم الخط

- Aa +

اسلاميون يعدمون صبيا سوريا عمره 15 عاما بعد اتهامه بالكفر

(رويترز) - قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان اعضاء في جماعة اسلامية مرتبطة بالقاعدة في مدينة حلب بشمال سوريا اعدموا صبيا عمره 15 عاما امام والديه اليوم الاحد عقابا له على ما اعتبرته هذه الجماعة التلفظ بكلمات تنم عن الكفر.

اسلاميون يعدمون صبيا سوريا عمره 15 عاما بعد اتهامه بالكفر
صور الدمار في مدينة حلب

(رويترز) - قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان اعضاء في جماعة اسلامية مرتبطة بالقاعدة في مدينة حلب بشمال سوريا اعدموا صبيا عمره 15 عاما امام والديه اليوم الاحد عقابا له على ما اعتبرته هذه الجماعة التلفظ بكلمات تنم عن الكفر.

وقال المرصد المؤيد للمعارضة والذي يتخذ من بريطانيا مقرا له ويستخدم شبكة من المراقبين في سوريا ان الصبي قتل باطلاق النار على وجهه ورقبته بعد يوم من اعتقاله .

وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان ان المرصد لا يمكنه تجاهل هذه الجرائم التي لا تخدم سوى اعداء الثورة واعداء الانسانية.

واظهرت صورة نشرها المرصد وجه الصبي ودماء تخرج من فمه وفكه بالاضافة الى جرح برصاصة في رقبته.

وقال المرصد الذي اعتمد في تقريره على روايات شهود ان الصبي وهو بائع متجول للقهوة في حي الشعار الذي تقطنه طبقة عمالية انه كان يجادل مع شخص عندما سمع وهو يقول انه حتى اذا نزل النبي محمد من السماء فلن يصبح مؤمنا.

واخذ المسلحون الذين ينتمون لجبهة النصرة الصبي يوم السبت واعادوه حيا في الساعات الاولى من صباح الاحد لكشكه الخشبي وقد بدت اثار الجلد واضحة على جسمه.

وقال التقرير ان الناس تجمعوا حوله وقال عضو في الكتائب المقاتلة مخاطبا سكان حلب ان الكفر بالله شرك وسب النبي محمد شرك وان اي شخص يسب ولو مرة واحدة سيكون عقابه على هذا النحو.

واضاف التقرير ان هذا الشخص اطلق بعد ذلك رصاصتين على الصبي من بندقية الية على مرأى من الناس وامام والديه ثم ركب سيارة وغادر المكان.

وقال عبد الرحمن ان والدة الصبي توسلت للجناة الذين تشير لهجتهم الى انهم قد لا يكونون سوريين بعدم قتل ابنها. وقال والدا الصبي ان ابنهما شارك في المظاهرات المطالبة بالديمقراطية في حلب.

ومنذ العام الماضي اصبحت مناطق واسعة من حلب خاضعة لسيطرة الكتائب الاسلامية بما في ذلك جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة بالاضافة الى وحدات اخرى لمقاتلي المعارضة.