لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 9 Jul 2013 08:19 AM

حجم الخط

- Aa +

"الانتفاضات" زادت الفساد سوءاً في معظم الدول العربية

أظهر استطلاع للرأي نشر اليوم أن الفساد ازداد سوءا في معظم الدول العربية منذ انتفاضات الربيع العربي عام 2011 رغم أن الغضب على فساد المسؤولين كان سببا رئيسيا في تفجيرها.

"الانتفاضات" زادت الفساد سوءاً في معظم الدول العربية
جاءت نتائج الاستطلاع الذي أجراه مركز الشفافية الدولية وهو مركز عالمي غير حكومي يرصد مشكلة الرشوة في شتى أنحاء العالم ليعصف بآمال معلقة على انتفاضات الربيع العربي حتى تجئ بحكومات نظيفة ومناخ شفاف في قطاع الأعمال

(رويترز) أظهر استطلاع للرأي نشر اليوم أن الفساد ازداد سوءا في معظم الدول العربية منذ انتفاضات الربيع العربي عام 2011 رغم أن الغضب على فساد المسؤولين كان سببا رئيسيا في تفجيرها.

وجاءت نتائج الاستطلاع الذي أجراه مركز الشفافية الدولية وهو مركز عالمي غير حكومي يرصد مشكلة الرشوة في شتى أنحاء العالم ليعصف بآمال معلقة على انتفاضات الربيع العربي حتى تجئ بحكومات نظيفة ومناخ شفاف في قطاع الأعمال. ويمكن أن تضر خيبة الأمل التي يشعر بها المواطن العربي من تفشي الفساد بجهود الحكومات لإعادة الاستقرار السياسي وفي الوقت نفسه تعطل النمو الاقتصادي والاستثمارات الأجنبية.

وكشف المسح أنه في ثلاث دول من بين أربع دول شهدت انتفاضات الربيع العربي- هي مصر وتونس واليمن شعر غالبية المشاركين في الاستطلاع أن مستوى الفساد زاد خلال العامين الماضيين. وفي مصر قال 64% أن الفساد ازداد سوءا بينما بلغت النسبة 80% في تونس. وكان الاستثناء الوحيد ليبيا حيث قال 46% فقط أن البلاد أصبحت أكثر فسادا.

وصنف 78% من المشاركين في استطلاع الرأي في مصر الشرطة على أنها فاسدة أو فاسدة جدا. وبلغت هذه النسبة 65% بالنسبة للقضاء و 45% بالنسبة للجيش المصري وهو من أكثر المؤسسات التي تتمتع باحترام في البلاد والذي عزل الرئيس محمد مرسي الأسبوع الماضي في أعقاب احتجاجات شعبية حاشدة. وأظهر المسح أيضا استياء متناميا في عدد كبير من الدول العربية التي لم تشهد ثورات لكن انتفاضات الربيع العربي صعدت التوترات السياسية فيها.

وفي لبنان قال 84% أن الفساد زاد خلال العامين الماضيين وبلغت النسبة في المغرب 56% وفي العراق 60%. كما وصلت النسبة في الأردن 39% بينما قال 44% أن مستوى الرشوة ظل على حاله. وقال كريستوف ويلك مدير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مركز الشفافية الدولية أن الشرطة والقضاء والأحزاب السياسية في الدول العربية بحاجة إلى إصلاح حتى تكسب ثقة المواطنين. لكن في إطار الاضطرابات الاجتماعية والاقتصادية التي حدثت بعد الانتفاضات لم يكن لدى الحكومات الوقت أو الطاقة لتبني مثل هذه الاصلاحات.

وقال ويلك "هناك تناقض بين السياسة والخطاب". وأضاف انه على سبيل المثال وفي مسعى لجذب الاستثمارات الخارجية تصالحت الحكومة المصرية مع بعض رموز نظام الرئيس السابق حسني مبارك الذي أدين بالفساد. وشمل المسح استطلاع رأي نحو 1000 شخص في كل دولة في الفترة ما بين سبتمبر أيلول ومارس آذار من هذا العام.