لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 7 Jul 2013 04:24 PM

حجم الخط

- Aa +

القصف العنيف على أحياء حمص المحاصرة دمر 70 بالمئة من مباني المدينة

لا تزال الأحياء المحاصرة في مدينة حمص تتعرض لقصف عنيف، وذلك منذ تسعة أيام على التوالي حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان والذي أشار إلى أن حوالي سبعين بالمئة من حي الخالدية بات مدمرا.

القصف العنيف على أحياء حمص المحاصرة دمر 70 بالمئة من مباني المدينة
جانب بسيط من الدمار الشامل الذي تعرضت له حمص

 تواصل القوات النظامية السورية قصفها العنيف على حي الخالدية والاحياء الاخرى المحاصرة في وسط مدينة حمص لليوم التاسع على التوالي، بحسب ناشطين والمرصد السوري لحقوق الانسان الذي أشار الى أن حوالى سبعين بالمئة من حي الخالدية بات مدمرا.

 

 

وكانت القوات السورية قد قصفت الحيين اللذين تسيطر عليهما المعارضة المسلحة قصفا عنيفا بالمدفعية اليوم الأحد، حسب المرصد ومقره بريطانيا.

 

 

 

ووفقا لموقع فرانس 24، نقلت وكالة فرانس برس عن مدير المرصد رامي بعدالرحمن قوله "إن 60 الى 70 بالمئة من المباني في حي الخادية اما دمرت تماما او جزئيا أو انها غير صالحة لسكنى البشر."

 

يذكر ان حمص هي ثالث أكبر المدن السورية، وقد نزح عنها عشرات الآلاف من سكانها.

 

وقال عبدالرحمن "لقد شهدت حمص دمارا أشد من أي مدينة سورية أخرى، فالصور القادمة منها تبدو وكأن حربا عالمية دارت رحاها في المدينة. لقد سويت أجزاء كثيرة من حمص بالأرض."

 

ومضى مدير المرصد المعارض للقول "حتى لو تمكن النظام من استعادة السيطرة على هذه الأحياء، لا تكاد توجد فيها منازل يتمكن اصحابها من العودة اليها."

 

وقال "كما سيتعرض العائدون لمخاطر اضافية، إذ سيكون العائدون تحت رقابة مشددة من قبل أجهزة النظام لأن حمص كانت قلعة للمتمردين منذ انطلاقة الثورة."

 

وقال المرصد إن القوات الحكومية استخدمت مدافع الهاون وقاذفات الصواريخ والمدفعية الثقيلة في قصف المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضين في حمص يوم الأحد.

 

واندلعت على تخوم حي الخالدية اشتباكات بين المعارضين ورجال الميليشيات الموالية للنظام.

 

وقتل في أعمال عنف في مناطق مختلفة من سوريا السبت 69 شخصا، بحسب المرصد الذي يقول أنه يعتمد، للحصول على معلوماته، على شبكة واسعة من المندوبين والمصادر الطبية في كل سوريا.