لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 7 Jul 2013 10:59 AM

حجم الخط

- Aa +

10 أخطاء أرتكبها الاخوان المسلمين في مصر أنهت رحلتهم القصيرة مع السلطة

فيما يهدد الاخوان المسلمين باختيار طريق العنف انتقاما للإطاحة بهم من السلطة في مصر لا بد من النظر إلى الاخطاء القاتلة التي ارتكبت في رحلتهم في سدة حكم مصر.

10 أخطاء أرتكبها الاخوان المسلمين في مصر أنهت رحلتهم القصيرة مع السلطة

فيما يهدد الاخوان المسلمين باختيار العنف  والعناد طريقا للانتقام ممن أطاح بهم من السلطة في مصر لا بد من النظر إلى الاخطاء القاتلة التي ارتكبت في رحلتهم في سدة حكم مصر، وسبل الاستفادة منها، والتي يمكن إجمالها فيما يلي:

1-      اختيار مرسي رئيسا: كان أول خطأ يعترف به معظم الأخوان المسلمين في مصر هو اختيار محمد مرسي، ويقول إعلامي الجزيرة وعضو الإخوان المعروف أحمد منصور:" اختيار مرسى للمنصب خطأ كبيرا فى حد ذاته لأن الرجل لا يملك المقومات الرئيسية لرجل الدولة، لكن الإخوان رشحوه مضطرين بعد خروج الشاطر. 

 

2-      سوء اختيار الأعداء، بل استعداء كل ما هو غير إخواني، وإقصاء كل من لا ينتمي لجماعة الاخوان في مفاصل الدولة ومؤسساتها ووسائل الإعلام الحكومية وغير الحكومية والنقابات. 

 

3-      اندفاع في توليد عداوات مع دول عربية حسب سياسة حزب الأخوان المسلمين حيث كانت مصر تبدو دولة أخوانية بالكاملة في بوصلة سياستها الخارجية التي تلاعب بها أشخاص مثل القرضاوي وكأن كل واحد من هؤلاء وزارة خارجية بسياسة مستقلة عن مصر. 

4-      تبني الرئيس سياسة تستنير بالولاء لخط الإخوان المسلمين ضد الأديان والطوائف الأخرى، فتم تهميش الأقباط وغيرهم.

5-      نجح مرسي في إثارة الذعر لدى الجيش المصري في الجيش في المؤتمر الخاص بسوريا حين أعلن قطع العلاقات رغم أن ذلك يلغي أي دور لمصر في ما يجري التحضير له أمريكيا، في وقت تمر فيه الدولة بأزمة سياسية كبيرة، حين دعا لتدخل خارجي بأسلوب لا يليق برئيس دولة بحجم مصر، فيما يعاني الاقتصاد المصري من أزمات خانقة فضلا عن غضب شعبي من ارتفاع كلفة الغذاء والوقود. 

 

 

6-      سذاجة سياسية، يستنير الساسة بآراء عديدة من الخبراء والمعنيين بالقرارات والسياسات، ويتراجعون بلا عناد في حال كان تبني سياسة أو قرار ما سيولد أزمة كبيرة، لكن الرئاسة المصرية متمثلة في الرئيس مرسي تبنت العناد بالاستقواء بالشرعية والانتخابات التي جاءت بمرسي.  7-       دخول مرسي والإخوان في عداوة مع الإعلاميين، مما جعل الجميع يتربص بكل هفوة وخطأ، وما أكثرها بعين مراقب أمام من يحتاج للتمرس في التعاطي الإعلامي خاصة في حال مصر التي تتفاقم فيها الأزمات واحتاجت إلى حكومة تتمتع بسرعة الاستجابة والمرونة والاستعانة بكل من يمكنه المساهمة في مواجهة تلك الازمات.  

 

8-      استعداء طائفة بكاملها في خطاب مرسي حول سوريا وتسميتهم بالكفار، الأمر الذي يعتبر كارثة حين يصدر من مقام رئيس دولة بحجم مصر.

 

9-      قضية السد الإثيوبي على نهر النيل والطريقة المرتبكة التي جرى التعامل من خلالها مع هذا الملف الخطير، لاسيما عندما أذيع على الهواء مباشرة فكان فضيحة غير مسبوقة في سوء إدارة الأزمات. 

 

10-   عجز الحكومة عن معالجة ظواهر خطيرة بحلول جذرية مثل ما حدث في قطاع السياحة نتيجة لظاهرة التحرش الجنسي فضلا عن تنفير المستثمرين من خلال إرسال رسائل تزمت ديني تعبر عن سياسات شعبوية في محاولة لإرضاء أطراف مثل تقييد الفنون واللباس .      

 

 

ويبدو أن أحمد منصور ذاته يقدم حلا معقولا للاستفادة من هذه التجربة بقوله، بعد أن "دمرت صورة الإخوان ومكانتهم فى المجتمع التى صنعوها خلال ستين عاما بالدماء والسجون والمعتقلات، لن يستطيع الإخوان استعادة مكانتهم وتعاطف الناس الذين خسروهم إلا إذا درسوا تجربتهم وقيموا أخطاءهم وأعادوا بناء أنفسهم من جديد.       

 

فهل سيستطيع الأخوان المسلمون في مصر أن يتخلصوا من الخطابات الاستعلائية والتفكير الإقصائي الذي أفزع قطاعات واسعة من الجمهور المصري الذي صدم بخطاب متشدد ومثير للقلق؟ يبدو أن العناد والتشبث بشرعية فقدت صلاحيتها هو الذي وقع عليه الاختيار بضوء السلوك الصدامي الذي ينادي به المرشد.