لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 7 Jul 2013 10:25 AM

حجم الخط

- Aa +

هل يتراجع الغرب عن مساندة مرسي؟

ظهرت بوادر تراجع للدول الغربية عن مهاجمة عزل الرئيس السابق محمد مرسي من قبل الجيش المصري. فبعد موجة من الانتقاد الحاد لما أسماه محللون سياسيون ووسائل إعلام عالمية بانقلاب عسكري وتلويح من الإدارة الأمريكية بقطع المعونة المقدمة للقوات المسلحة المصرية بدأ تغيير كامل في لغة الخطاب الرسمي.

هل يتراجع الغرب عن مساندة مرسي؟

ظهرت بوادر تراجع للدول الغربية عن مهاجمة عزل الرئيس السابق محمد مرسي من قبل الجيش المصري. فبعد موجة من الانتقاد الحاد لما أسماه محللون سياسيون ووسائل إعلام عالمية بانقلاب عسكري وتلويح من الإدارة الأمريكية بقطع المعونة المقدمة للقوات المسلحة المصرية بدأ تغيير كامل في لغة الخطاب الرسمي.

فبعد تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأنه يجب دراسة الموقف لمعرفة اذا ما كان عزل مرسي قد يؤثر على دعم الجيش المصري، إنتهى الأمر بعدم توصيف ما حدث بالإنقلاب مما يعني استمرار المعونة الأمريكية. وكان الرأي العام المصري قد اشتعل رافضا لما اعتبره نبرة تعالي وانحياز للاخوان فظهرت عشرات صفحات التواصل الاجتماعي والحملات الإعلامية لرفض التدخل الأمريكي في شئون مصر الداخلية. تلى ذلك إعلان البيت الأبيض يوم السبت أن أوباما "كرر القول بأن الولايات المتحدة ليست منحازة ولا تدعم أي حزب سياسي أو جماعة محددة في مصر". كما أظهر وزير الخارجية جون كيري استنكاره لتلك الإتهامات الموجهة للإدارة الأمريكية من بعض الأوساط في مصر.

 

 

 

 

ووسط تردد أنباء عن رفض السيسي إجراء محادثة تليفونية مع الرئيس الأمريكي أكدت وزارة الدفاع الأمريكية، «البنتاجون»، إن وزير الدفاع الأمريكي، تشاك هاجل، تحدث 3 مرات مع نظيره المصري يومي الجمعة والسبت، وأشار إلى أهمية الأمن للشعب المصري وجيران مصر والمنطقة دون تحديد رد فعل السيسي.

وبعد موقف معادي لقرار الجيش في الساعات الأولى من عزل مرسي صرح وزير خارجية المملكة المتحدة أن "ما حدث قد حدث بالفعل. الآن يجب المضي قدما". كما كَتب رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير أن ما قام به الجيش في مصر كان لابد منه كي لا تقع البلاد في الفوضى. وأضاف بلير في مقال له بصحيفة الأوبزرفر البريطانية أن قوة المعارضة في هي التي جعلت الجيش المصري يتدخل إذ لم يكن لديه خيار آخر لأن خروج 17 مليون شخص إلى الشارع ليس أمراً هيناً. كما انتقد أداء الإخوان المسلمين في الحكم، وشدد على ضرورة أن «يبقي الغرب ملتزمًا بواجباته تجاه مصر والمنطقة بما فيها سوريا وإيران وفلسطين».

وأكدت صحيفة الجارديان البريطانية أن الرئيس المعزول وأعوانه لم يجدوا إلا السفراء الأجانب للاستنجاد بهم عند اندلاع المظاهرات. كما ذكر صحفي في جريدة الوطن المصرية أن آخر كلمات مرسي للسيسي عند اخطاره بقرار الجيش كانت: "أمريكا لن تترككم".