لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 6 Jul 2013 08:09 PM

حجم الخط

- Aa +

مسجد خالد ابن الوليد في حمص يتعرض لهجوم القوات الحكومية السورية

رويترز-ظهر واحد من المعالم التاريخية لحمص وهو مسجد خالد ابن الوليد الذي بني في القرن الثالث عشر وقد اصابت القذائق احدى قبابه ومئذنة واحدة على الاقل من مآذنه.

مسجد خالد ابن الوليد في حمص يتعرض لهجوم القوات الحكومية السورية
صورة لباحة الجامع -تصوير- عدسة شاب حمصي

رويترز-ظهر واحد من المعالم التاريخية لحمص وهو مسجد خالد ابن الوليد الذي بني في القرن الثالث عشر وقد اصابت القذائق احدى قبابه ومئذنة واحدة على الاقل من مآذنه.

 


وحول المسجد بدا ان القذائف تسقط على حي تسيطر عليه قوات المعارضة المسلحة في مواجهة هجوم واسع تقوم به القوات السورية الحكومية تدعمها قوات من حزب الله اللبناني.

 

ولم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من صحة محتوى اللقطات التي حصلت عليها من موقع للتواصل الاجتماعي.

 

 

لكن قوات الرئيس السوري بشار الاسد تستخدم الغارات الجوية الكثيفة وهجمات المدفعية لدعم هجومها حول العاصمة دمشق وحمص التي تحتل موقعا استراتيجيا والتي تقع وسط سوريا على المحاور المؤدية إلى الحدود الشرقية والغربية لسوريا.

وقال نشطاء الاسبوع الماضي ان المقاتلات والمدفعية قصفت مناطق تسيطر عليها المعارضة في حمص التي تحاصرها قوات الاسد منذ عام وان الاشتباكات دارت بين الجانبين في عدة احياء.

ويحاول الاسد تعزيز السيطرة على حزام من الارض بين دمشق ومعقله على ساحل البحر المتوسط في خطوة تقطع الطريق بين شمال البلاد وجنوبها حيث تتمركز المعارضة.

وتحدثت بعض مصادر المعارضة عن تقدم بسيط حققته قوات الاسد لكن مصادر اخرى قالت ان حرب الشوارع تعني ان توازن القوى لم يتغير بعد اسبوع من القتال.

وقال مكتب المفوض السامي لحقوق الانسان بالامم المتحدة في 28 يونيو حزيران انه "قلق جدا" من هذا الهجوم الذي تشنه قوات الاسد.

وقصفت قوات الاسد بلدة الحصن التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة خارج حمص. وتتحصن المعارضة في القلعة التاريخية التي تشتهر بها البلدة والتي كانت يوما ما واحدا من المواقع الاثرية المهمة.