لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 5 Jul 2013 01:18 PM

حجم الخط

- Aa +

شاهد: إصابة مؤيدين لمرسي بأعيرة نارية حيث يحتجز الرئيس المصري المعزول

رويترز:شاهد: إصابة مؤيدين لمرسي بأعيرة نارية عند اقترابهم من دار الحرس الجمهوري حيث يحتجز الرئيس المصري المعزول

شاهد: إصابة مؤيدين لمرسي بأعيرة نارية  حيث يحتجز الرئيس المصري المعزول
اشتباكات بين معارضي ومؤيدي مرسي - أرشيف

(رويترز) - أصيب عدد من الإسلاميين المؤيدين للرئيس المصري المعزول محمد مرسي بطلقات خرطوش اليوم الجمعة فيما حاول بضع مئات السير باتجاه دار الحرس الجمهوري حيث يجري التحفظ عليه. وقال شاهد لرويترز إنه رأى عدة أشخاص يسقطون على الارض مصابين بطلقات خرطوش. وطوقت قوات الأمن دار الحرس لكن لم يتضح على الفور مصدر إطلاق النار.

 

من جانب آخر، قال مسؤول طبي إن 21 شخصا أصيبوا في اشتباكات اندلعت بين مؤيدين ومعارضين للرئيس المصري السابق محمد مرسي يوم الجمعة في مدينة دمنهور عاصمة محافظة البحيرة شمالي القاهرة.

وقال مدير مستشفى دمنهور العام إيهاب الغنيمي لرويترز "وصل إلى المستشفى 21 مصابا بينهم ثلاثة بالرصاص الحي."

وأضاف أن هناك مصابين بطلقات الخرطوش والحجارة وضربات العصي.

وقال شهود عيان إن معارضين لمرسي حاولوا منع انطلاق المسيرة التي ضمت ألوفا من مؤيدي مرسي وإن الاشتباكات تلت ذلك وتدخلت فيها الشرطة بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.

وكانت جماعة الإخوان المسلمين دعت أعضاءها ومؤيديها لتنظيم مظاهرات حاشدة يوم الجمعة للمطالبة بعودة مرسي لمنصبه.

وكانت القيادة العامة للجيش عزلت مرسي قبل يومين تجنبا لما قالت إنه خطر على أمن البلاد تسببت فيه أزمة سياسية حادة.

ووجهت جبهة الإنقاذ الوطنية التي تضم أحزابا ليبرالية ويسارية بمصر يوم الجمعة "دعوة عاجلة" لأنصارها للخروج الى الشوارع ردا على مظاهرات ينظمها إسلاميون مؤيدون للرئيس المعزول محمد مرسي.

وقالت الجبهة التي أيدت تدخل الجيش للإطاحة بمرسي وخطة وضعها لإجراء انتخابات جديدة إن على الناس أن يحموا ما وصفها باسم "ثورة 30 يونيو" في إشارة الى الاحتجاجات الحاشدة التي جرت يوم الاحد ودفعت الجيش الى التدخل.

وقال المتحدث باسم جبهة الانقاذ خالد داود لرويترز إن خطط جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي لها مرسي وحلفائها الإسلاميين لتنظيم احتجاجات يوم الجمعة تصل إلى حد "ثورة مضادة".

وكان الجيش قد حث على التظاهر سلميا وقال إنه سيفصل بين الفصائل المختلفة