لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 4 Jul 2013 03:20 PM

حجم الخط

- Aa +

نجيب سويرس على حسابه في تويتر :"صباح النصر يا مصر ...صباح الخير لأحلى شعب ،،،،إيه الجمال ده".

(رويترز) - أبدى رجال أعمال مصريون اليوم الخميس تفاؤلهم بفرص تعافي الاقتصاد بعد الاطاحة بحكم الرئيس محمد مرسي لكنهم طالبوا بخريطة طريق اقتصادية واضحة وفريق محترف يدير الاقتصاد في الحكومة الجديدة.

 نجيب سويرس على حسابه في تويتر :"صباح النصر يا مصر ...صباح الخير لأحلى شعب ،،،،إيه الجمال ده".
مقر البورصة المصرية

اشار نجيب سويرس رجال الأعمال المصري ومؤسس حزب المصريون الأحرار، على حسابه في تويتر :"صباح النصر يا مصر ...صباح الخير لأحلى شعب ،،،،إيه الجمال ده".  ونقلت رويترز عن تفاءل رجال أعمال مصريون حيث  أبدى هؤلاء اليوم الخميس تفاؤلهم بفرص تعافي الاقتصاد بعد الاطاحة بحكم الرئيس محمد مرسي لكنهم طالبوا بخريطة طريق اقتصادية واضحة وفريق محترف يدير الاقتصاد في الحكومة الجديدة.


وشدد رجال الأعمال على ضرورة حل مشاكل الأمن وأخذ اجراءات سريعة لاستعادة الثقة وجذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية. و...صباح الخير لأحلى شعب ،،،،إيه الجمال ده".

 

وأدى المستشار عدلي منصور رئيس المحكمة الدستورية العليا اليمين القانونية اليوم رئيسا مؤقتا لمصر بعد أن أطاح الجيش أمس بالرئيس مرسي المنتمي لجماعة الاخوان المسلمين وأعلن عن عملية انتقال سياسي بدعم من نطاق عريض من الزعماء السياسيين والدينيين والشباب.

ويحمل خبراء اقتصاديون حكومة مرسي مسؤولية كثير من جوانب الاخفاق وضعف الأداء الاقتصادي.

وأدى غياب الاستقرار السياسي والانفلات الأمني إلى فرار المستثمرين الأجانب وأضر بالثقة المحلية.

لكن حسين صبور رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين قال إن متاعب الاقتصاد لا ترجع إلى فترة حكم الاخوان فقط وانما بدأت قبل ذلك.

وقال لرويترز "لا شك أن الفترة اللي فاتت كانت قاسية جدا على الاقتصاد ولكن لكي أكون امينا مش من وقت الأخوان ولكن من قبلها."

ومنذ الاطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك في انتفاضة شعبية في مطلع عام 2011 يعاني الاقتصاد بشدة جراء انعدام الاستقرار السياسي وغياب السائحين والمستثمرين الأجانب والاضرابات المتكررة.

وقال صبور "عندنا الآن كم من المشروعات المتوقفة وبعضها ساءت حالته الاقتصادية مثل شركات التشييد والسياحة وغيرها.

"الهدم الذي حدث في الاقتصاد لا نتوقع أن يبنى في نفس الفترة التي أضير فيها ولكن على الأقل مجتمع الأعمال كله ستكون عنده الرغبة والحماس في سرعة اصلاح الوضع الاقتصادي واعادة فتح المصانع المتوقفة وضخ استثمارات عربية ودولية.‭‭"‬‬

وذكرت مصادر سياسية ودبلوماسية أن من الشخصيات المرشحة لرئاسة الحكومة المقبلة رئيس الوزراء الاسبق المخضرم كمال الجنزوري الذي رأس حكومة انتقالية في 2011-2012 بعد الانتفاضة التي أطاحت بمبارك وفاروق العقدة محافظ البنك المركزي السابق.

ويقول هاني توفيق رئيس الاتحاد العربي للاستثمار المباشر "المحك هو في مدى وجود خريطة طريق اقتصادي محترفة .. (نحتاج أن نعرف) مين اللي حيبقى مسؤول عن الأجندة الاقتصادية في الحكومة الجديدة ... الناحية السياسية اطمأنينا عليها ولكن الناحية الاقتصادية عليها علامات استفهام كثيرة."

ويرى أحمد أبو هشيمة رئيس مجلس إدارة شركة حديد المصريين التي يبلغ رأسمالها المدفوع 1.5 مليار جنيه (213.7 مليون دولار) أن مصر بحاجة "لبداية ثورة العمل والانتاج الحقيقي."

وقال إن حكومة مرسي والقيادة السياسية لم تركز على المشكلة الاقتصادية ولذا نرى أن الفقر زاد والأزمة الاقتصادية زادت.

ومع تفاقم البطالة وتدهور مستوى المعيشة يعيش أكثر من 40 بالمئة من سكان مصر البالغ عددهم 84 مليون نسمة على أقل من دولارين يوميا.

 

 

وطالب صبور البنوك بمساعدة قطاع الاعمال على النهوض مرة اخرى.

وقال "كل ما نطلبه من البنوك أن تساعدنا في تمويل المشروعات الجديدة... وتقليص البيروقراطية حتى نلحق ما فاتنا."

 

وذكر أن أجواء التفاؤل تسود الان قطاعات الأعمال كلها.

وقال "منذ الصباح زملائي في جمعية رجال الأعمال المصريين لم يتوقفوا عن الاتصال بي للحديث عما يمكن القيام به في عمل جماعي لاظهار التفاؤل والايجابية."

ووصف توفيق التطورات السياسية في مصر بأنها "خطوة مبشرة بالخير."

لكنه قال "لا أريد الافراط في التفاؤل ... لان كل المؤشرات من الدين الداخلي والخارجي وعجز الموازنة والخلل الهيكلي في الاقتصاد مازالت قائمة وبالتالي نحن في بداية الطريق."

وشدد رجال الأعمال على ضرورة السعي لطمأنة المستثمرين من أجل جذب الاستثمارات مرة اخرى للبلاد.

 

 

وقال أبو هشيمة "لابد أن نطمئن المستثمر المصري قبل الخارجي وأن نعمل على تهيئة مناخ الاستثمار.

"لابد للحكومة المقبلة أن تركز على مشاكل الطاقة والصناعة والاستثمار والتضخم."

 

 

وقد تضررت المالية العامة في مصر بشدة من جراء هبوط عائدات السياحة وتراجع قيمة العملة وزيادة تكلفة الدعم للوقود الذي يلتهم خمس الانفاق الحكومي.

ويرى توفيق أن على رأس الأولويات استعادة الاستثمارات الأجنبية والمصرية والسياحة وثقة مجتمع الاعمال وهو ما يتطلب استقرار السياسات الاقتصادية.

 

 

وقطاع السياحة أحد الركائز الأساسية للاقتصاد المصري لكنه تضرر جراء القلاقل السياسية والاقتصادية.

وقال توفيق "على المدى القصير المشاكل الأمنية والسياسية لازم تتحل بالتوازي مع الاصلاح الاقتصادي."

 

 

ويشدد محمد هنو رئيس مجلس الادارة التنفيذي لمجموعة ايه.اس.إي لخدمات الطيران على أهمية استعادة الأمن لانعاش السياحة والاقتصاد عموما.

ودعا إلى التعاون الوثيق بين وزارتي الطيران والسياحة في أي حكومة مستقبلية لجذب السياح مرة أخرى إلى مصر.

 

وتضم مجموعة ايه.اس.إي شركات في مصر والمغرب والامارات متخصصة في قطاع الخدمات الأرضية والطيران الداخلي والتدريب وادارة المحطات.

وقال هنو "انا شخصيا متفائل. إذا تم تشكيل حكومة ائتلافية تكنوقراطية حيصل ان شاء الله دفعة كبيرة في قطاع السياحة."