لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 31 Jul 2013 05:05 PM

حجم الخط

- Aa +

أمريكا رفعت السرية عن الوثائق حول جمع بيانات الاتصالات الهاتفية اليوم

 رفعت الادارة الاميركية الاستخباراتية الاربعاء السرية عن الوثيقة التي تلزم المشغل الاميركي فيريزون للهواتف تسليم وكالة الامن القومي بيانات التعريف عن مشتركيها.

أمريكا رفعت السرية عن الوثائق حول جمع بيانات الاتصالات الهاتفية اليوم

تحت الضغط المتزايد من الكونغرس منذ قضية ادوارد سنودن، رفعت الادارة الاميركية الاستخباراتية الاربعاء السرية عن الوثيقة التي تلزم المشغل الاميركي فيريزون للهواتف تسليم وكالة الامن القومي بيانات التعريف عن مشتركيها.

 

والوثيقة التي تأتي في 17 صفحة صادرة عن محكمة مراقبة الاستخبارات الاجنبية. والوثيقة الصادرة في 25 ابريل 2013 ترغم شركة فيريزون على أن تسلم يوميا لمدة ثلاثة اشهر كافة بيانات الاتصالات (الرقم المتصل به ومدة المكالمة)، حسب ماجاء في موقع فرانس 24.

 

 

 

وتأمر محكمة مراقبة الاستخبارات الاجنبية بأن "يزود المسؤول عن المعلومات وكالة الامن القومي يوميا خلال الفترة المطلوبة نسخة الكترونية تتضمن كل تفاصيل الاتصالات الهاتفية".

 

 

وأضافت المحكمة أن هذا الامر يتعلق ايضا بالاتصالات "بين الولايات المتحدة والخارج" او "داخل الولايات المتحدة بما في ذلك الاتصالات الهاتفية المحلية".

 

 

وقالت الادارة الاميركية للاستخبارات في بيان أن جيمس كلابر مدير المخابرات الاميركية يعتبر أن "نشر هذه الوثائق يصب في المصلحة العامة" و"مصلحة الشفافية المتزايدة" في حين أن جلسة استماع جديدة امام مجلس الشيوخ ستدرس الموضوع.

 

 

وكان كلابر نشر قبل عشرة ايام قرار هذه المحكمة بتجديد الاذن الممنوح لوكالة الامن القومي بجمع هذه المعلومات لدى فيريزون.

 

 

وأنشىء برنامج جمع المعلومات عن الاتصالات الهاتفية بموجب قانون "باتريوت اكت" في 2001 لمكافحة الارهاب لكن منتقديه يعتبرون أنه يشكل انتهاكا للقانون المتعلق بالحياة الخاصة للاميركيين.

 

 

ونشرت الادارة الاميركية للاستخبارات وثيقة اخرى تعود للعام 2011 تقدم برامج المراقبة هذه على انها تأييد لتجديد هذا الاذن. وتم تجديد برنامج جمع البيانات حتى العام 2015.

 

 

ويؤكد تقرير وزارة العدل الموجه الى المسؤولين عن لجان الاستخبارات في الكونغرس أن الاتصالات الهاتفية نفسها غير مسجلة وأن "غالبية هذه المعلومات لا يطلع عليها أبدا أي شخص".