لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 23 Jul 2013 03:19 AM

حجم الخط

- Aa +

الكونجرس الأمريكي يتقبل تسليح مقاتلي المعارضة السورية

(رويترز) - قال مايك روجرز رئيس لجنة المخابرات بمجلس النواب الأمريكي يوم الاثنين إن الرئيس باراك أوباما يمكنه المضي قدما في تنفيذ خطة لتسليح المعارضة السورية بعدما انحسرت المخاوف لدى بعض اعضاء الكونجرس.

الكونجرس الأمريكي يتقبل تسليح مقاتلي المعارضة السورية
باراك أوباما

(رويترز) - قال مايك روجرز رئيس لجنة المخابرات بمجلس النواب الأمريكي يوم الاثنين إن الرئيس باراك أوباما يمكنه المضي قدما في تنفيذ خطة لتسليح المعارضة السورية بعدما انحسرت المخاوف لدى بعض اعضاء الكونجرس.

 


وقال روجرز عضو مجلس النواب عن الحزب الجمهوري لرويترز "نعتقد اننا في وضع يمكن فيه للحكومة (الأمريكية) أن تمضي قدما."

 

وأعلن البيت الأبيض في يونيو حزيران أنه سيقدم مساعدات عسكرية لجماعات من المعارضة السورية يتم اختيارها بعناية بعد إحجامه لعامين عن تزويد المعارضة بالأسلحة بشكل مباشر.

 

 

وكان أعضاء جمهوريون وديمقراطيون في لجنتي المخابرات بمجلسي النواب والشيوخ قد عبروا عن مخاوفهم بشأن نجاح خطة الحكومة الأمر الذي تسبب في تأجيل تسليم اسلحة للمعارضة السورية غير أن مشرعين عرقلوا الخطة قائلين إنها قد لا ترجح كفة معارضي الرئيس بشار الأسد وأن الأسلحة قد ينتهي بها الأمر في أيدي متشددين إسلاميين مثل جبهة النصرة.

وقال مسؤول كبير في الحكومة الأمريكية الاسبوع الماضي إن أعضاء في لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ كانوا قد شككوا في جدوى تسليح المعارضة وافقوا مبدئيا على إمكانية أن تمضي الحكومة قدما في خططها لكنهم طلبوا إطلاعهم على التطورات مع استمرار الجهود السرية.

والآن وافق مجلس النواب أيضا بتحفظ على الأقل على ذلك.

 

 

وقال روجرز "من المهم الإشارة إلى أنه لا تزال هناك تحفظات قوية. توصلنا إلى توافق على أنه يمكننا المضي قدما فيما يتفق مع خطط الحكومة الأمريكية ونواياها في سوريا مع تحفظات اللجنة."

ويأمل مؤيدو المعارضة السورية أن يبدأ تسليم الأسلحة التي ستقدمها الولايات المتحدة في أغسطس آب.

وقال لؤي السقا أحد مؤسسي جماعة الدعم السورية التي تساند الجيش السوري الحر انهم يأملون في الحصول على "عدد كبير من الأسلحة الخفيفة" مثل البنادق والاسلحة الأساسية المضادة للدبابات.

وتعقد جلسات لجان المخابرات بشأن تسليح المعارضة السورية سرا. وتحدث مسؤولون حكوميون كبار مثل وزير الخارجية جون كيري إلى المشرعين لإقناعهم بمساندة إستراتيجية البيت الأبيض الخاصة بسوريا. وقال روجرز إنه ما زال تساوره "شكوك قوية جدا" بشأن احتمالات نجاح الخطة.

 

وعبر آدم شيف النائب الديمقراطي وعضو لجنة المخابرات بمجلس النواب عن رفضه ارسال أسلحة أمريكية إلى المعارضين الذين يقاتلون حكومة بشار الأسد.

وقال شيف "بات الوقت متأخرا حتى أنه يتعذر التأثير على النتيجة بكمية صغيرة من الأسلحة."

 

 

وأضاف شيف قوله "أعتقد أننا سنضطر إلى تقديم كمية كبيرة من الأسلحة ودعم عسكري إضافي يكفي لتغيير توازن القوى في ساحة القتال وسيؤدي ذلك حتما إلى أن ننغمس بعمق في الحرب الأهلية."

وقال شيف "واعتقد اننا يجب أيضا ان نتوقع ان يصل بعض الأسلحة إلى أيدي من سيستخدمونها بما يضر بنا."

وتابع كلامه قائلا ان رأيه على الأرجح هو رأي الأقلية داخل لجنة المخابرات لكن في نظر كثير من الأمريكيين وبعد حربين في العراق وأفغانستان "لا يوجد تأييد يذكر للانخراط في ثالثة."