لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 22 Jul 2013 09:27 AM

حجم الخط

- Aa +

70 % من طعام السعوديين في رمضان "يُلقى في النفايات"

قالت جمعية حماية المستهلك السعودية إن المستهلك السعودي يتصف بالشراء العشوائي للسلع التي يحتاجها وتلك التي لا يحتاجها عكس المستهلك الأمريكي الذي يطلع على الأسعار بدقة ويخطط لميزانيته بشكل جيد ويشتري ما يحتاجه فقط.  

70 % من طعام السعوديين في رمضان "يُلقى في النفايات"
قالت جمعية حماية المستهلك السعودية إن المستهلك السعودي يتصف بالشراء العشوائي للسلع.

قالت جمعية حماية المستهلك السعودية إن المستهلك السعودي يتصف بالشراء العشوائي للسلع التي يحتاجها وتلك التي لا يحتاجها عكس المستهلك الأمريكي الذي يطلع على الأسعار بدقة ويخطط لميزانيته بشكل جيد ويشتري ما يحتاجه فقط.

 

ونقلت صحيفة "الشرق" السعودية اليوم الإثنين عن رئيس جمعية حماية المستهلك ناصر التويم إن نسبة الفاقد والهدر في فاتورة الغذاء في السعودية ودول الخليج تتراوح بين 50 و70 بالمئة، موضحاً أن معظم المواد الغذائية التي يتم شراؤها، يتم رميها في النفايات، ما يترتب عليه ارتفاع وزيادة فاتورة المستهلك في شهر رمضان.

 

وأكد "التويم" أن لائحة الغرامات والجزاءات الحالية، قديمة ولم تحد من استغلال التجار للمستهلكين. وقال إن "حجم الغذاء في العالم يبلغ أربعة مليارات طن وفق إحصاءات منظمة الفاو، التي أعلنت أن نسبة الفاقد والهدر في أمريكا وأوروبا يتراوح بين 30 و50 بالمئة، بينما تتراوح نسبة الهدر في السعودية ودول الخليج بين 50 و70 بالمئة، ومعظم المواد الغذائية التي يتم شراؤها، يتم رميها في النفايات، ما يترتب عليه ارتفاع وزيادة في فاتورة المستهلك في رمضان".

 

وقارن بين المستهلك الأمريكي والسعودي في آلية الاطلاع على الأسعار وإدارة الميزانية وقال إن "المستهلك الأمريكي يطلع على الأسعار بدقة، ويعقد مقارنات بين السلع المختلفة، ويخطط لميزانيته بشكل جيد، ويشتري ما يحتاجه فقط، ويهتم بإدارة المخزون علي مستوى الأسرة، وهي مزايا لا تتوفر في المستهلك السعودي الذي يغلب عليه الشراء العشوائي للسلع التي يحتاجها وتلك التي لا يحتاجها".

 

وأصر على أن الغلاء من الممكن القضاء عليه، عبر الاستغناء عن بعض السلع غير الضرورية، وإبلاغ وزارة التجارة أو البلديات، مشيراً إلى أن كثيراً من المستهلكين ينساقون مع عروض السلع والتخفيضات التي لا يحتاجونها، مبينًا أنه لو استطعنا تخفيض فواتير الغذاء، لتمكنا من تحقيق الوفرة والتضييق على التاجر، موضحاً أن الدولة تتدخل فقط في سياسة التمويل والخزن الاستراتيجي، وعندما يحدث نقص في السلع الأساسية المدعومة.