لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 17 Jul 2013 05:27 AM

حجم الخط

- Aa +

تقارير: راشد الغنوشي يصبح الرجل الثاني بتنظيم "الإخوان المسلمين" عقب اجتماع سري مع "أردوغان"

ذكرت تقارير إعلامية أن تنظيم الإخوان المسلمين العالمي عقد مؤخراً مؤتمراً سرياً في أسطنبول بمشاركة قائمة من 11 شخصية عربية من ضمنها زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي، لبحث تداعيات الإطاحة بمحمد مرسي من قبل الجيش المصري.  

تقارير: راشد الغنوشي يصبح الرجل الثاني بتنظيم "الإخوان المسلمين" عقب اجتماع سري مع "أردوغان"
تفيد التقارير بأن الغنوشي أصبح الرجل الثاني في تنظيم الإخوان المسلمين.

ذكرت تقارير إعلامية إن تنظيم الإخوان المسلمين العالمي عقد مؤخراً مؤتمراً سرياً في أسطنبول بمشاركة قائمة من 11 شخصية عربية من ضمنها زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي، لبحث تداعيات الإطاحة بالرئيس المصري المعزول محمد مرسي من قبل الجيش.

 

وقال موقع "روسيا اليوم" إن الاجتماع أسفر عن تعيين راشد الغنوشي بمنصب رئيس المكتب السياسي ليصبح بذلك الرجل الثاني في التنظيم. ونفى مكتب زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي علمه بالأنباء التي تحدثت عن اجتماع لتنظيم "الإخوان المسلمين" في تركيا أصبح على أثره الغنوشي الرجل الثاني في التنظيم.

 

ونقلت التقارير عن مصادر تركية إن إسلاميين من عدد كبير من دول العالم، اجتمعوا نهاية الأسبوع الماضي في فندق قرب مطار أتاتورك في اسطنبول. وأضافت أن ممثلي حركة حماس شاركوا في الاجتماع بجانب رئيس حركة النهضة التونسية.

 

واكتفت حركة النهضة على موقعها الالكتروني بنشر خبر عن لقاء جمع "الغنوشي" مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، حيث بحث الاثنان التطورات الأخيرة في مصر واتفقا على أن ما جرى كان انقلاباً عسكرياً لا يمكن القبول به.

 

بدورها، نشرت صحيفة "الوطن" المصرية قائمة بأسماء 11 شخصية عربية قالت إنها شاركت في الاجتماع، من ضمنها راشد الغنوشي. أما قناة "الميادين" الفضائية فذكرت إن "الغنوشي" نُصب رئيساً للمكتب السياسي لتنظيم الإخوان المسلمين العالمي، ما يعني أنه قد أصبح الرجل الثاني في التنظيم، بعد الأمين العام إبراهيم منير مصطفى.

 

وأوضحت القناة أن الترشيحات تصب في مصلحة "الغنوشي"، لخلافة القرضاوي في قيادة هيئة علماء المسلمين. من جانبها كشفت صحيفة "الأهرام" أن المؤتمر انتهى بالاتفاق على أن ما حدث في مصر كان "انقلاباً عسكرياً".