لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 16 Jul 2013 10:19 AM

حجم الخط

- Aa +

مسلحين موالين للرئيس السوري قتلوا بالرصاص ستة وسطاء للمصالحة

(رويترز) - قال سكان سوريون اليوم الثلاثاء إن مسلحين موالين للرئيس السوري بشار الأسد قتلوا بالرصاص ستة وسطاء على الأقل أوفدوا لمحاولة مصالحة الفصائل المتناحرة في محافظة حمص.

مسلحين موالين للرئيس السوري قتلوا بالرصاص ستة وسطاء للمصالحة
جانب من الدمار الشامل الذي تعرضت له حمص

(رويترز) - قال سكان سوريون اليوم الثلاثاء إن مسلحين موالين للرئيس السوري بشار الأسد قتلوا بالرصاص ستة وسطاء على الأقل أوفدوا لمحاولة مصالحة الفصائل المتناحرة في محافظة حمص.

 


والمفاوضون أعضاء بلجنة المصالحة الوطنية التي شكلتها الحكومة لتشجيع المحادثات الرامية لإنهاء الصراع المستمر منذ عامين والذي أسفر عن سقوط أكثر من مئة ألف قتيل حتى الآن.

ويبرز الهجوم الذي وقع مساء أمس الاثنين في قرية الحجر الأبيض التحديات المتزايدة التي تواجه الوساطة بين البلدات التي تسيطر عليها المعارضة وتلك التي تسيطر عليها ميليشيات الشبيحة الموالية للأسد.

 

 

وتسبب قتال دار في الآونة الاخيرة بريف حمص -وهو جزء من ممر استراتيجي بين العاصمة دمشق ومعاقل الأسد على ساحل البحر المتوسط- في توتر العلاقات بين الطوائف المختلفة وربما أشعل صراعا طائفيا في المنطقة.

ويضم ريف حمص بغرب محافظة حمص مزيجا قابلا للاشتعال من بلدات تسكنها أغلبية سنية وأخرى تسكنها أقليات تدعم الأسد.

وكثيرا ما يتحدث المسيحيون والعلويون عن مخاوف من تصاعد سطوة جماعات سنية متشددة بين المعارضة.

وتقوم قوات الأسد مدعومة بشبيحة مسيحيين وعلويين بحملة في المنطقة. ويتصدى الآن مقاتلو المعارضة من السنة للهجوم بقوة للاحتفاظ بسيطرتهم على هذه المنطقة الحيوية.

وكان المفاوضون الستة يحاولون ترتيب محادثات بين بلدة الزارة السنية وبلدة القميرة العلوية اللتين وقعت بينهما اشتباكات لعدة أيام في الأسبوع الماضي.

وقال أحد السكان لرويترز "نصب الشبيحة العلويون كمينا للرجال وهم من السنة عندما وصلوا إلى بلدة مجاورة لبدء المحادثات. اشتبهوا في ان الفريق يعمل سرا مع الثوار لأن القميرة تعرضت لهجوم مفاجيء في الأسبوع الماضي وقتل الكثير من الجنود."

وأضاف أن أغلب السكان يعتقدون ان الفريق قتل بموافقة ضمنية من مسؤولي الإدارة المحلية رغم انهم من وفد لجنة المصالحة الوطنية التي شكلتها الحكومة.

وأظهر فيديو نشره المرصد السوري لحقوق الإنسان على الانترنت صفا من الجثث داخل حقائب بلاستيكية سوداء وتعلوها آثار الرصاص ومغطاة بالورود.

وكان ريف حمص هادئا نسبيا وملاذا للفارين من القتال في المدن والبلدات الأكبر.

ويقول سكان إن المصالحة بين الطوائف المختلفة تزداد صعوبة حتى في المناطق الريفية النائية التي كان أهلها يتفاوضون عادة على وقف إطلاق النار بين السكان وقوات الأسد ومقاتلي المعارضة.