لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 16 Jul 2013 08:59 AM

حجم الخط

- Aa +

طرد 30 جريحاً سورياً من مستشفى في شمال لبنان

طردت إدارة مستشفى في شمال لبنان 30 جريحاً سورياً كانوا يعالجون جراء إصابتهم في أعمال عنف داخل بلدهم بحسب ما ذكر مسؤول عن شؤون اللاجئين السوريين، وعزا موظف في المستشفى السبب إلى خلافات مالية وتجاوزات يقوم بها السوريين.  

طرد 30 جريحاً سورياً من مستشفى في شمال لبنان
طرد المستشفى اللبناني عشرات الجرحى السوريين- أ ف ب.

طردت إدارة مستشفى في شمال لبنان 30 جريحاً سورياً كانوا يعالجون جراء إصابتهم في أعمال عنف داخل بلدهم بحسب ما ذكر مسؤول عن شؤون اللاجئين السوريين، وعزا موظف في المستشفى السبب إلى خلافات مالية وتجاوزات يقوم بها سوريين.

 

ونقلت صحيفة "الخليج" الإماراتية عن مدير مكتب شؤون اللاجئين السوريين في لبنان خالد المصطفى "إن إدارة مستشفى علم الدين في المنية، ونتيجة خلافات داخلية بين الشركاء، قامت بطرد 30 جريحاً من الذين أصيبوا في مدينة القصير.. إلى خارج المستشفى من دون السماح لهم بالحصول على أمتعتهم وأغراضهم الشخصية، أو حتى الصور الشعاعية العائدة لهم".

 

وأكد أن المصابين تم إخراجهم "بالإهانات والقوة"، مشيراً إلى أن نحو 80 بالمئة منهم "كانوا يضعون أجهزة لتثبيت العظم جراء خطورة إصابتهم"، وقد جرى "نزع هذه الأجهزة وإخراجهم من دون مراعاة وضعهم الصحي".

 

وقال "المصطفى" إن الجرحى، وبينهم صائمون، انتظروا على قارعة الطريق قرابة ساعتين قبل أن تتولى سيارات إسعاف تابعة للصليب الأحمر اللبناني نقلهم إلى مستشفى الزهراء في طرابلس، كبرى مدن شمال لبنان.

 

وأضاف أن الطرد "شمل أيضاً موظفين لبنانيين وممرضين سوريين، وتم إقفال المستشفى بشكل نهائي".

 

وبحسب صحيفة "الخليج" اليومية، رفضت إدارة المستشفى التعليق، بينما ذكر أحد العاملين فيه أن الطرد يعود إلى تأخر في دفع الأموال وتحول المستشفى إلى ما يشبه مركز للاجئين الهاربين من النزاع المستمر في سوريا لأكثر من عامين.

 

وأضاف الموظف، رافضاً كشف اسمه، أن المستشفى "كان محجوزاً بالكامل للسوريين، وغير قادر على تلبية الحالات الطارئة لأبناء المنطقة من اللبنانيين".

 

وبحسب إحصائيات الأمم المتحدة، فقد نزح إلى لبنان نحو 600 ألف لاجئ منذ بدء النزاع داخل سورية منتصف آذار/مارس 2011.