لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 10 Jul 2013 02:21 AM

حجم الخط

- Aa +

السعودية والإمارات تدعمان مصر بـ 8 مليار دولار

أعلنت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة عن تقديم مساعدات لمصر بقيمة ثمانية مليارات دولار .  

السعودية والإمارات تدعمان مصر بـ 8 مليار دولار
حصلت مصر على مليارات الدولارات من السعودية والامارات تأييداً للجيش الذي عين عدلي منصور مؤقتاً.

أعلنت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة يوم أمس الثلاثاء عن تقديم مساعدات لمصر بقيمة ثمانية مليارات دولار .

 

وعين الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور المدعوم من الجيش حازم الببلاوي وزير المالية السابق رئيساً لحكومة انتقالية، وأعلن عن جدول زمني أسرع من المتوقع لإجراء انتخابات خلال حوالي ستة أشهر.

 

ويتعرض الجيش المصري لضغوط متزايدة لرسم مسار العودة إلى الديمقراطية بعد اقل من أسبوع من إطاحته بمحمد مرسي أول رئيس منتخب للبلاد بشكل حر والمنتمي لجماعة الإخوان المسلمين الذين تدعمهم قطر بقوة.

 

وأصبحت مصر منقسمة الآن أكثر من أي وقت مضى في تاريخها الحديث بعد مقتل زهاء 55 شخصاً عندما رد جنود من الجيش النار على أنصار الإخوان المسلمين أمام دار الحرس الجمهوري في العاصمة. وتقول الجماعة إن الضحايا كانوا يؤدون الصلاة في سلام لكن الحكومة تلقي بالمسؤولية على الإسلاميين في إثارة أعمال العنف بهجومهم على الجنود.

 

وقال بيان للرئاسة المصرية إن منصور عين أيضاً المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي نائباً له للشؤون الخارجية.

 

ونال تعيين "الببلاوي" موافقة حزب النور السلفي الذي كان في وقت ما حليفاً للرئيس المخلوع محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين المنتمي إليها.

 

وتوددت السلطة الانتقالية المدعومة من الجيش لزعماء حزب النور للتأكيد على أن الحكومة الجديدة لن تهمش الإسلاميين.

 

 

وأضاف "جرت صياغته من قبل لجنة مجهولة وصدر بواسطة أمر تنفيذي.. الجدول الزمني يتسم بالعجلة والبنود الخاصة بالتشاور غامضة وهو يعد بالشمولية وعدم الإقصاء لكنه لا يقدم خطوات عملية واضحة لذلك".

 

ومر الغرب وواشنطن على وجه الخصوص بموقف صعب لصياغة رد فعل عام بعد سنوات من حث الزعماء العرب على الديمقراطية في الوقت الذي كانوا يشعرون فيه بالقلق من صعود الإخوان المسلمين. وردد المتظاهرون المناهضون لمرسي والمؤيدون له في مصر شعارات معادية للولايات المتحدة واتهم كل منهما واشنطن بدعم الطرف الآخر.

 

وامتنعت واشنطن عن وصف التدخل العسكري بأنه "انقلاب" وهو وصف يتطلب قطع المعونة عن مصر.

 

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم أمس الثلاثاء إن الولايات المتحدة ترى أن رسم الحكومة المصرية المؤقتة طريقاً للمضي قدماً أمر مشجع، وأضافت إن واشنطن تريد مشاركة جميع الأطراف في العملية الانتقالية.

 

وقالت المتحدثة جين ساكي "نعتبر رسم الحكومة المؤقتة خطة للمضي قدماً أمراً مشجعاً".

 

وشهدت مصر يوم أس الثلاثاء هدوءاً نسبياً وإن كانت وقعت حوادث عنف طفيفة. وأطلق مسلحون النار على كنيسة في بور سعيد الساحلية خلال الليل مما تسبب في إصابة شخصين.