لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 9 Jan 2013 03:19 PM

حجم الخط

- Aa +

السودان يحصل على قرض بقيمة 1.5 مليار دولار من بنك صيني

أبرم السودان إتفاق قرض بقيمة 1.5 مليار دولار تضمنه شركة النفط الوطنية الصينية لمساعدة بلاده التي تكافح أسوأ أزمة اقتصادية في عقود.

السودان يحصل على قرض بقيمة 1.5 مليار دولار من بنك صيني

رويترز_ قال وزير المالية السوداني علي محمود إن السودان أبرم إتفاق قرض بقيمة 1.5 مليار دولار تضمنه شركة النفط الوطنية الصينية لمساعدة بلاده التي تكافح أسوأ أزمة اقتصادية في عقود.

وقال محمود إن القرض الذي تم الإتفاق عليه في 31 ديسمبر سيأتي من بنك صيني امتنع عن الاعلان عن اسمه. ويأتي القرض في وقت حرج للسودان الذي لم يتمكن من وقف تدهور في قيمة عملته منذ خسر ثلاثة أرباع انتاجه النفطي عندما انفصل الجنوب في 2011.

وكان النفط المصدر الرئيسي للإيرادات في الميزانية ومصدر الدولارات اللازمة لتمويل واردات الغذاء مثل القمح والسكر.

والصين هي أكبر شريك تجاري للسودان بعد دول الخليج العربية المنتجة للنفط كما أن شركة النفط الوطنية الصينية -التي لم يتسن الحصول على تعقيب فوري منها- هي أكبر مستثمر بصناعة النفط في السودان وجنوب السودان.

وقال محمود لرويترز في أبوظبي اليوم الأربعاء "سيستخدم القرض البالغ 1.5 مليار دولار لسد عجز الميزانية وتعزيز ميزان المدفوعات". مضيفا أن القرض سيساهم في استقرار الجنيه السوداني الذي فقد اكثر من نصف قيمته في السوق السوداء منذ انفصال الجنوب في يوليو 2011.

وفي يوليو خفض السودان سعر الصرف الرسمي إلى نحو 4.4 جنيه سوداني مقابل الدولار في محاولة للقضاء على الفارق بينه وبين سعر السوق السوداء. لكن الجنيه هبط أكثر إلى سبعة جنيهات مقابل الدولار في ديسمبر في السوق السوداء التي أصبحت مصدرا لشركات الاستيراد بينما يواجه البنك المركزي صعوبات في تدبير الدولارات.

وتساعد شركة النفط الوطنية الصينية أيضا السودان على زيادة إنتاجه النفطي الذي قدرته وزارة النفط مؤخرا بحوالي 140 ألف برميل يوميا لكن الإنتاج يستهلك محليا فقط.

وقال مصدر نفطي إن شركة النفط الوطنية الصينية -أكبر منتج للنفط والغاز في الصين- أجرت بعض عمليات التنقيب في المنطقة المطلة على البحر الأحمر في السودان لكنها لم تجد الأمر واعدا من حيث الاحتياطيات.