لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 9 Jan 2013 11:28 AM

حجم الخط

- Aa +

ارتفاع أسعار الملابس الشتوية 50% في رأس الخيمة بسبب موجة البرد

طالب زبائن في أسواق الملابس الجاهزة في إمارة رأس الخيمة بضرورة فرض رقابة لكبح الارتفاع في الأسعار ومنع استغلال التجار لبرودة الطقس لتحقيق أرباح مبالغ فيها.  

ارتفاع أسعار الملابس الشتوية 50% في رأس الخيمة بسبب موجة البرد

طالب زبائن في أسواق الملابس الجاهزة في إمارة رأس الخيمة بضرورة فرض رقابة لكبح الارتفاع في الأسعار ومنع استغلال التجار لبرودة الطقس لتحقيق أرباح مبالغ فيها على حساب المستهلك في ظل تدني جودة المعروض.

 

ونقلت صحيفة "الرؤية" الاقتصادية اليوم الأربعاء عن زبائن قولهم إن بعض المحلات رفعت أسعارها بنسب بلغت 50 بالمئة، مقارنة بالعام الماضي، وخصوصاً بالنسبة للملابس الصوفية والجلدية التي تشهد إقبالاً كبيراً مع دخول فصل الشتاء وموجات البرد القارس خلال الليل في الإمارة.

 

وقال سعيد عبدالله من منطقة جلفار إن تجار الملابس الجاهزة دأبوا كل شتاء على رفع أسعار الملابس الجاهزة سواء الجلدية أو الأصواف بصورة كبيرة لا تتناسب بأي حال مع جودة تلك الملابس، مشيراً إلى أن الفترة الماضية شهدت محاولات تخلص التجار مما لديهم من ملابس من العام الماضي بالإعلان عن التخفيضات التي يكتشف الزبون على الفور أنها تخفيضات وهمية.

 

وأضاف إن تجار الملابس الجاهزة بمنطقة النخيل في رأس الخيمة يتلاعبون في الأسعار حسب الزبون ويبيعون القطعة الواحدة من الملابس بأكثر من سعر، مشيراً إلى أنه اشترى جاكيت لطفله بمبلغ 80 درهماً وتبين أنه معروض في محل آخر بخمسين درهماً مطالباً بضرورة فرض الرقابة على تلك المحلات التي تستغل الزبائن.

 

وقال المواطن الإماراتي فهد راشد إن غياب الرقابة عن الأسواق هو السبب الرئيس لظاهرة ارتفاع الأسعار على الملابس الشتوية خصوصاً ملابس الأطفال. موضحاً أن هذه الآفة انتقلت بدورها من المحلات المنتشرة في السوق الكويتي وسوق النخيل وسوق المعيريض إلى المحلات الكبرى في الإمارة والتي بدأت تضع تخفيضات وهمية على جميع المنتجات الخاصة بفصل الشتاء، لافتاً إلى أن هناك فرقاً كبيراً في الأسعار بين الفترة الجارية وقبل مطلع شهر ديسمبر الماضي للبضائع نفسها التي لم تتغير في المحلات.

 

وأضاف "راشد" إنه اشترى بعض الملابس الشتوية لأولاده من إمارة أخرى وتبين أنه سعرها أقل بنحو 20 بالمئة عن الأسعار المعروضة في معظم المحلات، مشيراً إلى أن قليل من المحلات التجارية ملتزمة بعرض بضائع ذات جودة عالية للحفاظ على زبائنها ومعظم المحلات الأخرى تعرض منتجات ذات جودة أقل ونوعية رديئة.

 

ووفقاً لصحيفة "الرؤية" اليومية، حذرت وزارة الاقتصاد الإماراتية أصحاب محلات بيع الملابس الجاهزة من استغلال إقبال الجمهور بكثافة على شراء الملابس الشتوية خلال الفترة الجارية ورفع الأسعار بطريقة تخالف القوانين ما تعرضها للعقوبات الرادعة التي تبدأ تتدرج بحسب نوع المخالفة والتي من ضمنها الغرامات التي تتراوح بين 5 - 100 ألف درهم حسب نوعية الغرامة.

 

وأوضح مصدر في الوزارة أن عدداً من الشكاوى وردت لمكتب الوزارة في رأس الخيمة خلال الأسبوع الماضي حول وجود عروض وهمية على بعض السلع خصوصاً الملابس الشتوية في بعض المحلات التجارية المتخصصة في الملابس الجاهزة وتم تحويل تلك الشكاوى إلى دائرة التنمية الاقتصادية كونها الجهة المخولة بمنح التخفيضات ومراقبتها.

 

وأضاف المصدر إن أي تاجر يثبت تلاعبه بالأسعار سيعرض نفسه للعقوبات التي يقرها قانون حماية المستهلك والذي لا يجيز للتاجر رفع الأسعار إلا بعد الحصول على الموافقة وفي حال عدم الحصول على تلك الموافقة فإن التاجر يضع نفسه تحت المساءلة القانونية، مشيراً إلى وجود حملات تفتيشية مستمرة على الأسواق لردع المخالفين وتطبيق القوانين التي تضمن مصلحة الطرفين التاجر والمستهلك على حد سواء.