لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 6 Jan 2013 07:11 AM

حجم الخط

- Aa +

22 ألف فرصة عمل مطلوبة يومياً لمكافحة البطالة في العالم العربي

تعقد جمعية الخريجين العرب في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) مؤتمرها السابع في فندق ويستن دبي مينا السياحي يومي 19 و20 يناير من هذا العام برعاية كل من شركة "صدارة الكيميائية" (Sadara) وشركة "داو للكيماويات" (Dow) وشركة "أرامكو السعودية" (Saudi Aramco)، حيث سيتم تسليط الضوء على أهمية القطاع الصناعي في تحقيق النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل في العالم العربي.

 22 ألف فرصة عمل مطلوبة يومياً لمكافحة البطالة في العالم العربي
توقع تقرير منظمة العمل الدولية استمرار تسارع البطالة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

تعقد جمعية الخريجين العرب في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) مؤتمرها السابع في فندق ويستن دبي مينا السياحي يومي 19 و20 يناير من هذا العام برعاية كل من شركة "صدارة الكيميائية" (Sadara) وشركة "داو للكيماويات" (Dow) وشركة "أرامكو السعودية" (Saudi Aramco)، حيث سيتم تسليط الضوء على أهمية القطاع الصناعي في تحقيق النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل في العالم العربي.

وسيتناول هذا المؤتمر دور الصناعة بفئاتها المختلفة في معالجة التحديات الاقتصادية التي تواجهها المنطقة. حيث يأتي تجاوباُ مع حاجة العالم العربي إلى 22 ألف وظيفة جديدة يومياُ وفقاُ لدراسة صادرة عن صندوق النقد الدولي. وذلك للحد من الارتفاع في نسبة البطالة التي بلغت حوالي 54% في المنطقة ككل استناداً لتقرير صدر عن اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لدول غرب آسيا في بيروت. 

تتضمن قائمة المتحدثين في المؤتمر والذي يأتي تحت عنوان "الصناعة من أجل خلق الوظائف وتحقيق التنوع الإقتصادي والنمو" كل وزراء وكبار المسؤولين بينهم معالي الدكتور توفيق الربيعة وزير التجارة و الصناعة المملكة العربية السعودية، و معالي عبد الطيف العثمان محافظ للهيئة العامة للاستثمار فضلا عن كبار تنفيذيي الشركات في السعودية والإمارات والأردن والمغرب. وفي تصريح له عن هذا المؤتمر، قال طلال خير، رئيس جمعية الخريجين العرب في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا: "أنه سيتم التركيز على مستقبل الصناعة ودورها في خلق فرص عمل متنوعة في المنطقة. وسيجمع المؤتمر الرواد في قطاع الصناعة والتكنولوجيا والسياسية والتعليم والخدمات المالية لمناقشة الابتكارات والحلول لمواجهة التحديات الاقتصادية التي تواجهها المنطقة اليوم."