لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 5 Jan 2013 06:19 PM

حجم الخط

- Aa +

جماعة الاخوان المسلمين المصرية تحاول طمأنة دول الخليج العربية

رويترز: حاولت جماعة الاخوان المسلمين المصرية اليوم السبت طمأنة دول الخليج العربية بأنه ليست لديها اي رغبة في حدوث تغييرات سياسية خارج حدود مصر.

جماعة الاخوان المسلمين المصرية تحاول طمأنة دول الخليج العربية
محمد كامل عمرو وزير الخارجية المصري.

رويترز: حاولت جماعة الاخوان المسلمين المصرية اليوم السبت طمأنة دول الخليج العربية بأنه ليست لديها اي رغبة في حدوث تغييرات سياسية خارج حدود مصر.

وقال وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو في مؤتمر صحفي في الرياض مع نظيره السعودي الأمير سعود الفيصل اليوم إن مصر لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى.

وأضاف أن ما يحدث في مصر هو أمر يخص الشعب المصري ولا شأن لمصر بنقل ما يحدث في مصر إلى دولة عربية أخرى. وتابع بأن مصر لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى.

وتأتي تصريحات عمرو بعد أن رفضت الامارات العربية المتحدة طلبا من مصر للافراج عن 11 مصريا اعتقلوا للاشتباه في قيامهم بتدريب اسلاميين على كيفية الاطاحة بحكومات دول عربية.

وفي الاسبوع الماضي ذكرت جماعة الاخوان المسلمين بمصر ان عددا من المعتقلين ينتمون إليها وطالبت باطلاق سراحهم قائلة انهم اعتقلوا دون وجه حق.

وساءت العلاقات بين مصر والامارات بعد الاطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك في عام 2011. وتبدى الامارات منذ فترة عدم ثقتها بالجماعة التي جاءت بالرئيس المصري محمد مرسي لسدة الحكم العام الماضي عقب الاطاحة بمبارك.

وحذرت السعودية في نفس المؤتمر الصحفي العراق من التطرف الطائفي بعد اسبوعين من الاحتجاجات التي نظمها السنة ضد الحكومة التي يقودها الشيعة.

وسببت الاحتجاجات في معقل السنة في العراق اضطرابا في التوازن السياسي الهش وجددت المخاوف من عودة العنف الطائفي.

وعبر الامير سعود الفيصل عن قناعته بأن الاوضاع في العراق لن تستقر حتى يتعامل مع القضايا خارج التطرف المذهبي. وقال انه حتى وان تم معالجة هذه القضية فليس من المعتقد ان يشهد العراق استقرارا وهذا ما يدعو للألم.

ويمثل الشيعة أغلبية السكان في العراق الذي ظل تحت هيمنة السنة في ظل حكم صدام حسين وكان معظم القتال الذي جرى بعد الإطاحة به يدور على أساس طائفي.

والعلاقات بين السعودية السنية وبغداد متوترة وجاء في برقيات دبلوماسية سربها موقع ويكيليكس على الانترنت ان امراء كبارا في الأسرة الحاكمة وصفوا رئيس الوزراء العراقي الشيعي نوري المالكي بأنه أداة في يدي إيران.