لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 30 Jan 2013 06:03 AM

حجم الخط

- Aa +

بريتام ديفنس تنفي تلقي طلبا قطريا لافتعال تفجير سلاح كيميائي في سوريا

تناقلت بعض الصحف العالمية خبرا يزعم الاشتباه بقيام قطر بالسعي لافتعال تفجير سلاح كيميائي في سوريا وباتصال أريبيان بزنس بشركة Britam Defence  التي تسربت منها رسالة بريد إلكتروني تشير للقضية، نفت شركة بريتام ديفنس، صحة الأنباء التي يتم تداولها عن رسالة بريد إلكترونية حول عرض مزعوم تلقاه من قطر لقاء مبلغ هائل من المال وتطلب فيه جلب سلاح كيماوي روسي الصنع من ليبيا لتفجيره في مدينة حمص في سوريا.

بريتام ديفنس تنفي تلقي طلبا قطريا لافتعال تفجير سلاح كيميائي في سوريا
الاسلحة الكيميائية الليبية

تناقلت بعض الصحف العالمية خبرا يزعم الاشتباه بقيام قطر بالسعي لافتعال تفجير سلاح كيميائي في سوريا وباتصال أريبيان بزنس بشركة Britam Defence التي تسربت منها رسالة بريد إلكتروني تشير للقضية، ونفت شركة شركة بريتام ديفنس، وهي شركة أمنية بريطانية صحة الأنباء التي يتم تداولها عن رسالة بريد إلكترونية يستشير موظف فيها رئيسه حول عرض مزعوم تلقاه من قطر لقاء مبلغ هائل من المال وتطلب فيه جلب سلاح كيماوي روسي الصنع من ليبيا لتفجيره في مدينة حمص في سوريا.

 

وبسؤال أريبيان بزنس عن مزاعم تثبت صحة إرسال رسالة البريد  الإلكتروني وأنها قد أرسلت فعلا من الشركة ولم يقم الهاكر نفسه بكتابتها وإرسالها. نفى فيليب دوتي الرئيس التنفيذي للشركة صحة النبأ.

واشار فيليب أنه لا يعقل إرسال رسالة بريد إلكتروني لشخص في نفس المكان ونفس العنوان نافيا أي علاقة لشركته بأي عمل من هذا النوع.

 

 

وأكد مؤسس الشركة الشريك فيليب أن شركته تقوم حاليا بالتعاون مع السلطات البريطانية بإجراء تحقيق من فريق احترافي مختص لكشف ملابسات عملية اختراق بيانات الشركة والتلاعب فيها لأغراض سياسية. (وقامت صحف بريطانية مثل دايلي ميل بإزالة الخبر كليا وحتى غوغل أزالة النسخة المحفوظة منه- المحرر).

 

 

واضاف بالقول إنه هناك نوعين من مخترقي الأنظمة فمنهم من يقوم بالاختراق للعبث والشهرة ومنهم لأغراض ميليشياوية وسياسية وقال إن شركته ضحية لهذا النوع الأخير من المعتدين الذين شوهوا اسم شركته وأضروا بسمعتها وهي مجرد شركة تقوم بعمل احترافي في التدريب الأمني على الحماية منذ 17 عاما، وتتبنى أسلوب العمل الشرعي دون أي اعتداء على أي جهة وهي مسجلة في بريطانيا. ونفى كليا هذه المزاعم التي تتناقلها بعض الجهات وأكد أن شركته لم تعمل قطعا لا في سوريا ولا في قطر.

من جانب آخر، تجدر الإشارة إلى أنه لايمكن التحقق من صحة إرسال رسالة بريد إلكتروني في التاريخ المحدد فيها والبلد الذي أرسلت منه بدقة تامة، بل يمكن فحص خصائص رسالة البريد الالكترونية فيما يعرف بالترويسة email headers، ويظهر هنا أن الرسالة تبدو حقيقية وقد أرسلت من عنوان إنترنت هو “81.156.163.12″ ويعود لحساب من شركة بريتش تيليكوم : BT Wholesale ADSL IP address. وجرى إرسالها عبر خادم عنوانه “smtp.clients.netdns.net [202.157.148.149]“ ، وتم تسليمها لصندوق محلي في ذلك الخادم.

ولكن حتى هذه التفاصيل لا تثبت قطعيا صحة إرسالها إذ يمكن للهاكرز تزييف هذه أيضا. إلا أن معظم تفاصيل القضية تبدو صحيحة وقابلة للتصديق وإن كانت مفتعلة فذلك قد يعود إلى احترافية من قام بتنفيذها بدقة متناهية.

ومن الملفت أن تاريخ الرسالة الإلكترونية هو 24 ديسمبر الماضي أي في اليوم التالي الذي نقلت تقارير صحفية فيه عن استخدام مادة كيماوية سامة ضدّ المقاتلين في حمص (في 23 ديسمبر الفائت) وكانت المعارضة قد أعلنت في نهاية ديسمبر أن قوات الأسد قد استخدمت غازات سامة. وأكدت الهيئة العامة للثورة وقتها مقتل سبعة أشخاص وإصابة أكثر من خمسين سورياً، بينهم اثنا عشر في حالة حرجة، جراء الغازات السامة التي أطلقتها قوات النظام على أحياء حمص.