لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 29 Jan 2013 08:43 AM

حجم الخط

- Aa +

أمريكا تسأل الكويت عما تفعله السفن الإيرانية في موانئها

قالت صحيفة كويتية اليوم أن دبلوماسيين في السفارة الأمريكية بالكويت عقدوا مؤخراً اجتماعا مع مسئولين في الخارجية الكويتية وبحثوا معهم موضوع استخدام السفن الإيرانية للموانىء الكويتية.

أمريكا تسأل الكويت عما تفعله السفن الإيرانية في موانئها
ملف استخدام السفن الإيرانية لموانئ الكويت يتفاعل دبلومسيا

قالت صحيفة كويتية اليوم أن دبلوماسيين في السفارة الأمريكية بالكويت عقدوا مؤخراً اجتماعا مع مسئولين في الخارجية الكويتية وبحثوا معهم موضوع استخدام السفن الإيرانية للموانىء الكويتية.

وقالت صحيفة "الراي" الكويتية في خبر موسع نشرته اليوم الثلاثاء أن ملف استخدام السفن الإيرانية الخاضعة للحظر الدولي للموانئ الكويتية بدأ يتفاعل في الأروقة الدبلوماسية وذلك في ظل اهتمام أميركي بمعرفة ماهية الإجراءات المتخذة من وزارة الخارجية الكويتية تجاه هذا الأمر.

وأضافت صحيفة الراي أن الاجتماع الأمريكي الكويت خصص، لبحث مسألة خرق السفن الإيرانية الحظر الدولي عبر مرورها في المياه الإقليمية الكويتية. ونقلت عن مصادر قولها أن النقاش بين الجانبين الأميركي والكويتي تطرق إلى عدد من القضايا بينها ملف شركة «والفجر 8» الإيرانية (المدرجة على لائحة العقوبات الدولية) واستثمارها بالتأسيس في إحدى شركات الملاحة المحلية بحصة ناهزت 49 في المئة، وهي الخطوة التي قالت أنها تعد دليلاً جديداً على المحاولات الإيرانية لاستخدام الموانئ الكويتية كحلقة وسيطة تتيح لها التمويه على مصدر بضائعها المصدّرة، أو وجهة البضائع المستوردة.

وأشارت المصادر إلى أن الجانب الأمريكي عبر في الاجتماع عن مخاوفه من أن تقوم إيران بتشغيل أذرعها البحرية المحظورة من خلال شراكتها في السوق الكويتي، وتسيير تجارتها بسفن تحمل اسم شركة كويتية وترفع العلم الكويتي، لافتاً إلى أن هذا الأمر «يثير المخاوف من قيام "والفجر 8" بالتمويه على الأنشطة التجارية الإيرانية الخاضعة للعقوبات الدولية، والأنشطة الأكثر حساسية التي تتعلق بالتسليح والبرنامج النووي الإيراني، من خلال استغلال هذه الشراكة المشرعة من وزارة التجارة والصناعة الكويتية».

وحسب ما نشرته صحيفة الراي فقد أوضحت المصادر أن الجانب الأميركي رأى أن هذه العلاقة أو «الشراكة» الكويتية - الإيرانية تتيح للسفن التابعة للشركة العبور بين دول الخليج العربي من دون أن تجد من يوقفها ما دام العلم الكويتي يرفرف على ساريتها، لتتحمل الكويت تبعات ذلك، خصوصا أن الشخص المفوض بالتوقيع عن الجانب الإيراني في الشركة الكويتية المشتركة بين المجموعة اللوجستية الكويتية والجانب الإيراني هو محمد مقدّمي فرد (المدرج ضمن قائمة سوداء دولية تتضمن 225 شخصاً لهم علاقة بالملف النووي الإيراني).

في المقابل، ردت الخارجية الكويتية بالقول أن اسم «والفجر 8» غير مدرج ضمن قائمة الشركات المحظورة، رغم أنها تابعة للشركة الأم («ارسيل» إحدى الشركات الإيرانية المحظورة).  ومن ثم لا تستطيع منع سفنها من المرور في المياه الإقليمية الكويتية أو اتخاذ إجراءات بحق شراكتها في شركة الملاحة الكويتية، لكن ما لم تنتبه إليه أن الخطوط الملاحية لجمهورية إيران الإسلامية تعيد تسمية شركاتها ومكاتبها لإزالة أي إشارة إلى إيران أو الخطوط الملاحية التابعة للجمهورية الإسلامية.