لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 26 Jan 2013 04:28 PM

حجم الخط

- Aa +

بريطانيا تقدّم 21 مليون جنيه إسترليني للمتضررين من الأزمة السورية منها 10 ملايين للأردن

أعلنت وزيرة التنمية الدولية البريطانية جوستين غرينينغ أن بلادها ستقدم 21 مليون جنيه إسترليني مساعدات انسانية جديدة للمتضررين من الأزمة في سوريا ، منها 10 ملايين للأردن .

بريطانيا تقدّم 21 مليون جنيه إسترليني للمتضررين من الأزمة السورية منها 10 ملايين للأردن

 (يو بي أي) .. أعلن رئيس الحكومة الأردنية عبدالله النسور السبت، أن بلاده لم يعد باستطاعتها تحمّل عبء استضافة اللاجئين السوريين.

 

وقال بيان صادر عن رئاسة الحكومة الأردنية، إن رئيس الوزراء عبدالله النسور أبلغ وزيرة التنمية الدولية البريطانية جوستين غرينينغ، التي تزور المملكة حالياً، أن هناك "حدوداً لإمكاناتنا، وهذا العبء الكبير (في استضافة اللاجئين السوريين) لم يعد باستطاعتنا احتماله" .

 

وأوضح البيان أن النسور طالب المجتمع الدولي بأن "يتحرك سريعاً لمساعدة الأردن في تحمّل أعباء استضافة اللاجئين السوريين خاصة مع دخول فصل الشتاء القارص في مخيم الزعتري للاجئين" الكائن في صحراء محافظة المفرق شمال شرق البلاد" .

 

ولفت البيان إلى أن النسور أوضح للوزيرة البريطانية أن بلاده "استقبلت منذ بداية الأزمة السورية ما يزيد على 300 ألف لاجىء سوري، وصلت كلفة استضافتهم والخدمات المقدمة لهم بين 500 ـ 600 مليون دولار، في حين أن ما وصل إلى الأردن من مساعدات دولية لا يتجاوز 200 مليون دولار، ما يشكل ضغطاً إضافياً على خزينة الدولة" .

 

وأشار النسور إلى أن "الأيام القليلة الماضية شهدت تدفقاً كبيراً للاجئين السوريين الى المملكة وصلت في بعض الأيام إلى نحو6 الاف لاجىء في اليوم، في وقت وصل فيه مخيم الزعتري إلى طاقته الاستيعابية القصوى" .

 

ولفت إلى أن "تركيز المجتمع الدولي على ملف اللاجئين السوريين يجب ألا ينسي العالم قضية وأوضاع اللاجئين الفلسطينيين والخدمات الواجب تقديمها لهم" .

 

بدورها، قالت وزيرة الدولة البريطانية للتنمية الدولية إن بلادها "ستستمر في بذل الجهود الدبلوماسية والسياسية والإنسانية لإيجاد حل للأزمة السورية"، معربة عن تقدير بلادها لـ"الجهود الإنسانية الكبيرة التي يقوم بها الأردن لاستضافة اللاجئين السوريين، وإنقاذ حياتهم جرّاء العنف في سوريا" .

 

وكانت وزيرة التنمية الدولية البريطانية جوستين غرينينغ، أعلنت في وقت سابق السبت، أن بلادها سقدّم 21 مليون جنيه استرليني مساعدات إنسانية جديدة لتوفير الملابس والغذاء والدواء للمتضررين من الأزمة في سوريا، منها 10 ملايين للأردن لمواجهة العدد المتزايد من اللاجئين السوريين.

 

وقالت غرينينغ خلال زيارتها لمخيم الزعتري للاجئين السوريين الكائن في صحراء محافظة المفرق شمال شرق الأردن، في بيان نشر على الموقع الإلكتروني للسفارة البريطانية في عمّان، إن بلادها "قررت تقديم 21 مليون جنيه استرليني مساعدات إنسانية جديدة للمتضررين من الأزمة السورية، منها 10 ملايين لمساعدة الأردن على مواجهة العدد المتزايد من اللاجئين السوريين الذين يعبرون حدوده يومياً" .

 

وأضافت "أما المبلغ المتبقي سيوفر مساعدات حيوية للمتضررين من الأزمة في سوريا في مختلف أنحاء المنطقة، وسيساعد هذا أيضا على توفير اللاجئين في المنطقة بالإمدادات الحيوية مثل الخيام والبطانيات بالإضافة إلى تقديم المساعدة في علاج عشرات الآلاف من الأشخاص المصابين بجروح خطيرة والمرضى داخل سوريا" .

 

وقالت غرينينغ إن "زيارتي إلى الأردن اليوم أعطتني الفرصة لرؤية الكرم الرائع الذي أظهره الأردنيين العاديين في فتح منازلهم لأشخاص غرباء و محتاجين" .

 

وأوضحت أن "الإعلان عن تقديم 21 مليون جنيه استرليني اليوم كمساعدات جديدة يعني أن المملكة المتحدة قدمت حتى الآن 89.5 مليون جنيه استرليني من المساعدات الإنسانية لسوريا" .

 

ولكن الوزيرة البريطانية غرينينغ حذّرت من أن "الجهات المانحة الأخرى ما زالت تفشل حتى الآن في تقديم المساعدة اللازمة لمنع تصاعد هذه الأزمة الإنسانية على الرغم من أن الأمم المتحدة أطلقت أكبر حملة مساعدات قصيرة المدى لها على الإطلاق" .

 

ودعت الأمم المتحدة المجتمع الدولي إلى تكثيف مساعدته في تلبية النقص من خلال مؤتمر الأمم المتحدة رفيع مستوى لإعلان الدعم الذي سيعقد في الكويت في 30 كانون الثاني/ يناير الحالي.

 

وأضافت غرينينغ "لقد بادرت المملكة المتحدة وعدد قليل من الدول الأخرى بالاستمرار في الاستجابة لهذه الأزمة. ولكن في حين أن عدداً قليلاً يقوم بالكثير، فإن الغالبية العظمى لا تزال لا تقوم بما يكفي، فهذا ببساطة غير مقبول ويجب أن يتغير" .

 

وقالت الوزيرة البريطانية إنه "من المهم الآن أن يقف المجتمع الدولي وراء الأمم المتحدة ويدعمها ويحول الوعود المبهمة الى دعم فعلي. فالكلمات الجميلة لا توفّر المأوى والدعم الذي يحتاجه اللاجئون السوريون، أما المال فسيوفر ذلك، ولهذا السبب ستقوم المملكة المتحدة بتقديم مساعدات أخرى لاحتواء هذه الأزمة ولكي لا يصبح الوضع أسوأ على الأربعة ملايين سوري الذين بحاجة ماسة للمساعدة نتيجة لإستمرار العنف" .