لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 23 Jan 2013 02:41 PM

حجم الخط

- Aa +

سوق السعودية يتلمس طريقه بعد نتائج فصلية مخيبة للآمال

يرى محللون بارزون أن السوق السعودية سيدخل الأسبوع المقبل وهو يتلمس طريقه بعدما أحبطت نتائج أعمال الشركات الضعيفة معنويات المتعاملين.

سوق السعودية يتلمس طريقه بعد نتائج فصلية مخيبة للآمال
العاصمة السعودية؛ الرياض.

يرى محللون بارزون أن السوق السعودية سيدخل الأسبوع المقبل وهو يتلمس طريقه بعدما أحبطت نتائج أعمال الشركات الضعيفة معنويات المتعاملين ما دفع المؤشر السعودي للهبوط لأدنى مستوى في نحو ثلاثة أسابيع.

 

وتراجع المؤشر السعودي أكثر من 0.5 بالمئة خلال الأسبوع الجاري في ثاني خسارة أسبوعية للمؤشر بعد ستة أسابيع متتالية من الارتفاع.

 

وقال مازن السديري رئيس الأبحاث بشركة الاستثمار كابيتال "سابك كانت من العوامل الرئيسة في نزول السوق الأسبوع الجاري بالإضافة إلى النتائج السيئة لشركة الاتصالات السعودية".

 

وهبط سهم الاتصالات السعودية 6.5 بالمئة خلال الأسبوع بينما تراجع سهم سابك 1.6 بالمئة.

 

ورغم نمو أرباح شركة سابك وهي أكبر شركة للبتروكيماويات في العالم من حيث القيمة السوقية بنحو 11.3 بالمئة في الربع الرابع لكن ذلك جاء دون متوسط توقعات المحللين.

 

وهوت أرباح شركة الاتصالات السعودية أكبر شركة لخدمات الاتصالات في الخليج 79 بالمئة في الربع الأخير من العام الماضي لتأتي دون توقعات السوق بعدما جنبت مخصصات استثنائية متعلقة بشركات تابعة في جنوب أفريقيا والهند.

 

وقال تركي فدعق رئيس الأبحاث والمشورة لدى شركة البلاد للاستثمار إن الأسبوع المقبل سيكون الأول بعد ظهور كامل نتائج أعمال الشركات خلال 2012 .

 

وتابع "الجميع سيراقب التداولات لأنها ستعطي إشارات مهمة لسلوك وتفاعل المتعاملين مع النتائج".

 

وقال عبد الله علاوي المدير العام المساعد ومدير البحوث في الجزيرة كابيتال "نتائج شركات البتروكيماويات أقل بصفة عامة حتى من التوقعات المتحفظة.. هذا أضاف ضغطاً على المؤشر".

 

وتوقع فدعق أن يسير المؤشر عرضياً بين 6900-7060 نقطة خلال الأسبوع المقبل.

 

وقال "لا توجد متغيرات قوية قادمة في السوق باستثناء الإعلان عن النتائج التفصيلية للبنوك والكشف عن مخصصات 2012".

 

واستفادت البنوك السعودية من إنفاق حكومي سخي لسنوات متتالية ومن سيولة وفيرة وتحسن في الطلب على القروض التجارية.

 

ووضع أكبر بلد مصدر للنفط في العالم ميزانية قياسية بقيمة 820 مليار ريال (219 مليار دولار) لعام 2013 بزيادة 19 بالمئة عن حجم ميزانية 2012.

 

وقال فدعق "الشركات التي اعتمدت في إيراداتها على السوق المحلي ستجد نتائجها إيجابية وقطاع التجزئة والتأمين والمصارف خير دليل على ذلك".

 

ويحقق الاقتصاد السعودي وهو أكبر اقتصاد عربي نمواً قوياً مع ارتفاع أسعار النفط وتوسع البنوك في الإقراض.

 

وقالت كابيتال ايكونوميكس للأبحاث ومقرها لندن يوم الثلاثاء إنها تعتقد أن جهود التحفيز الحكومية ستجعل الاقتصاد السعودي يواصل النمو مستقبلا بوتيرة قوية بالرغم من الأوضاع العالمية غير المواتية.

 

وأضاف فدعق إن نمو إيرادات وأرباح الشركات المعتمدة على السوق المحلي سيستمر خلال الفترة المقبلة تماشياً مع نمو الاقتصاد السعودي.

 

وقال وزير المالية السعودي إبراهيم العساف هذا الأسبوع إن السعودية قادرة على مواصلة المستوى الحالي من الإنفاق الحكومي في المدى المتوسط وأبعد من ذلك.

 

وقال السديري "تصريحات وزير المالية تعطي تطمينات للمتعاملين باستمرار نمو اقتصاد المملكة وتعظيم الاستثمارات الخاصة واستفادتها من الإنفاق الحكومي للمملكة".

 

وتجاوز الإنفاق الفعلي للسعودية الخطط السنوية للإنفاق بمتوسط 24 بالمئة على مدى السنوات العشر الماضية.

 

وقال علاوي إن السوق ستأخذ بعض الوقت للتكيف مع توقعات 2013.

 

وتابع "مازال الناس ينتظرون التقارير السنوية للحكم على النتائج بصورة أفضل... لا أعتقد أن مديري الصناديق سيتصرفون بناء على نتائج أولية".

 

وتوقع السديري صعود السوق الأسبوع المقبل بدعم من ارتفاع أسهم قطاعات التجزئة والإسمنت والبنوك والزراعة بعد نمو أرباحها خلال 2012.