لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 2 Jan 2013 09:51 AM

حجم الخط

- Aa +

صحيفة سعودية تنتقد قطر، فهل انتهى شهر العسل بين البلدين؟

نشرت صحيفة الشرق السعودية تحليلا أشار فيه خبراء أن قطر تمارس الابتزاز السياسي لدول الخليج عبر منظمة الكرامة وتتجاهل وضعها الداخلي.

صحيفة سعودية تنتقد قطر، فهل انتهى شهر العسل بين البلدين؟
ملفات قطر لدى المنظمة تعود لمطلع عام 2011

نشرت صحيفة الشرق السعودية تحليلا أشار فيه خبراء أن قطر تمارس الابتزاز السياسي لدول الخليج عبر منظمة الكرامة وتتجاهل وضعها الداخلي.

كتب عبده الأسمري في الصحيفة عن تصريح خبير ومحلل سياسي سعودي قوله: " الأَوْلَــى بقطـــر حــل قضــايــا سجنــاء الـرأي فيهــا" وتقول الصحيفة أن خبراء واستراتيجيون هاجموا منظمة الكرامة القطرية لحقوق الإنسان، وانتقد بعضهم تجاهلها الحالة الحقوقية في قطر وتركيزها على دولٍ أخرى ورأوا أنها تمارس الابتزاز السياسي لدول الخليج.

وظهرت منظمة الكرامة القطرية مؤخراً، وهي تتخذ من جنيف في سويسرا مقراً لها وتدَّعي مساعدة المتظلمين حقوقياً.

وتتجاهل المنظمة نداءات آلاف القطريين من سجناء الرأي العام وممن أُسقِطَت عنهم الجنسية، وتتهافت على البحث عن مطالب حقوقية في دول أخرى، بل تعدّت ذلك إلى الادعاء بأن سجناء الإرهاب في دولٍ أخرى هم سجناء رأي ولهم مطالب موضوعية، بحسب متابعين.

وتركز المنظمة القطرية، وفق المنشور عنها على الإنترنت، على «حقوق الإنسان»، غير أن لها سقطات متعددة ورؤى متعارضة مع مواثيق حقوق الإنسان العالمية.

 

ويقول الخبير السياسي والاستراتيجي الدكتور علي التواتي، لـ«الشرق»، إن قطر تحاول السير على خطى دول عظمى كالولايات المتحدة وبريطانيا، مستعينةً بما تجده من دعم من الإخوان المسلمين وما تبثه قناة الجزيرة.

ويعتقد «التواتي» أن قطر سارت على نهج أمريكا وبريطانيا في إنشاء نوعية من المنظمات تدَّعي أنها مستقلة بهدف ابتزاز دول وفق أجندات معينة، بل ومن أجل شن حروب مستقبلية عليها بطرق غير لائقة تحت مظلة حقوق الإنسان.

 

 وبحسب صحيفة الأهرام العربي فإن منظمة «الكرامة» الحقوقية وهي منظمة غير حكومية مقرها مدينة جنيف السويسرية وتعمل على توثيق معلومات عن انتهاكات حقوق الإنسان في العالم العربي ويرأس مجلس إدارتها القطري الدكتور عبدالرحمن النعيمي.

 وتتابع المنظمة عملها في جميع الدول العربية وتصدر تقريرا عن عملها سنويا، واعتبر رئيس المنظمة قي مقدمة تقرير عام 2011، أن هذا العام المتميز شهد هبوب رياح التغيير على العالم العربي عبر عاصفة أطاحت بالعديد من الأنظمة الجاثمة على صدور شعوبها محدثة تغييرات سياسية واجتماعية عميقة.
وعن أهم ما أنجزته الكرامة هذا العام 2012، قال النعيمي للأهرام العربي أن ذلك كان بالتركيز على قضية المعتقلين السياسيين في السعودية لأنها أكبر شريحة على مستوى العالم العربي وتقدر بحوالي 30 ألف معتقل بينهم نحو ألف مصري.

 

يؤكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة الملك عبد العزيز الدكتور وحيد حمزة هاشم في صحيفة الشرق أن هناك منظمات دولية غير حكومية تتخذ من حقوق الإنسان شعاراً لتنفيذ أجندة خاصة، فيما تسيِّرها بعض الدول الكبرى الراغبة في تغيير خارطة بعض المناطق في العالم بما يتواءم مع مصالحها، أو بغرض الضغط على دول وحكومات للتغيير من أنظمتها السياسية.

ويعتقد «هاشم» أن الإدارة الأمريكية توصلت بعد 11 سبتمبر 2001 إلى أن بعض العمليات الإرهابية كانت ناتجة عن كراهية الشعوب لأمريكا وحكومتها، فقررت تغيير استراتيجياتها.

وتابع «غيّرت أمريكا مسارها واتجهت نحو (نشر الديمقراطية)، ولم تكن منظمات حقوق الإنسان إلا جزءاً من هذا المسلسل الذي تنفذه أمريكا وغيرها من الدول الكبرى».

ويعتقد هاشم أن منظمة الكرامة القطرية لحقوق الإنسان لا تخرج عن هذا المسار المسيَّس بغرض استهداف دول معينة ونشر ثقافة حقوق الإنسان بطرق سياسية وبعد تلقي دعم سياسي ومادي.

اللافت أن ملفات قطر في موقع المنظمة كثيرة لكنها تعود لعام 2011، كما أنها تغفل عددا من المعتقلين مثل الشاعر القطري الذي اعتقل مؤخرا بسبب قصيدة يدعم فيها الربيع العربي.