لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 2 Jan 2013 06:07 AM

حجم الخط

- Aa +

فضيحة وزير خارجية تونس تتفاعل و"الغنوشي" يدعو إلى جلد مروجي الإشاعات

تشير الأنباء أن وزير الخارجية قضى أياماً مع امرأة قام بدفع مصاريف إقامتها في نزل فاخر اعتاد ارتياده خلال عطلته وبتكلفة خيالية.

فضيحة وزير خارجية تونس تتفاعل و"الغنوشي" يدعو إلى جلد مروجي الإشاعات

بدأت ما يُعرف في تونس بـ "فضيحة" وزير الخارجية رفيق عبد السلام تتفاعل على أكثر من صعيد، فيما دعا راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الإسلامية ووالد زوجة رفيق عبد السلام، إلى جلد مروجي الإشاعات.

 

وقالت وكالة يونايتد برس إنترناشونال إن القسم المالي التابع لوزارة الخارجية التونسية أكد في بيان وزع يوم السبت الماضي أن جميع نفقات الإقامة بأحد فنادق تونس العاصمة والتي يسددها وزير الخارجية رفيق عبد السلام "تمت وفقاً للضوابط والإجراءات المحاسبية للتصرف في الميزانية المخصصة للوزارة".

 

وكانت "فضيحة" وزير الخارجية التونسية قد بدأت عندما نشرت مدونة تونسية تُدعى "ألفة الرياحي" وثائق في مدونتها تتهم فيها الوزير رفيق عبد السلام بالفساد وإهدار المال العام، والخيانة الزوجية.

 

وقالت "الرياحي" إن الوزير رفيق عبد السلام "قضى أياماً مع امرأة قام بدفع مصاريف إقامتها في نزل فاخر اعتاد ارتياده خلال عطلته، وبتكلفة خيالية".

 

وانتشرت هذه الوثائق بشكل لافت في مواقع التواصل الاجتماعي، وكادت أن تتحول إلى قضية رأي عام، ما دفع الوزير رفيق عبد السلام إلى الخروج عن صمته، حيث نفى في بادئ الأمر صحة الوثائق، ثم عاد واعترف بها، مع توضيح بسيط بأن المرأة المعنية هي قريبته، وأن "الظروف اقتضت قضائه ليالٍ في الفندق"، القريب جداً من مقر وزارة الخارجية.

 

وأكد أنه لـ "أسباب مهنية" يضطر أحيانا للبقاء في المكتب إلى ساعة متأخرة، ويفضل قضاء الليلة في فندق قريب من الوزارة، معتبراً أن الاتهامات هي "حملة تسهدف تشويهه سياسياً".

 

ثم عاد يوم الجمعة الماضي ليقول في كلمة ألقاها أمام عدد من أعضاء حركة النهضة الإسلامية التي ينتمي إليها إنه يعتزم تتبع من ينشر الإشاعات قضائياً، مضيفاً "سنذهب للقضاء لمحاسبة مروجي الأكاذيب والأباطيل".

 

وفي المقابل، سارعت حركة النهضة الإسلامية، التي تقود الائتلاف الحاكم في تونس، إلى تكذيب الاتهامات، واعتبرتها "محض إشاعات تداولتها بعض المواقع الإلكترونية لاستهداف شخص الوزير".

 

ومن جهتها، أكدت المدونة "ألفة الرياحي" صحة الوثائق التي نشرتها، وتحدت وزير الخارجية التونسية في تصريحات إذاعية ليلة الجمعة - السبت بأن يذهب للقضاء،لأن لديها وثائق اخرى ستكشفها في الوقت المناسب.

 

وفيما انشغلت وسائل الإعلام التونسية المرئية والمسموعة والمكتوبة بهذه القضية التي وُصفت بـ"الفضيحة"، دخل راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الإسلامية، ووالد سمية الغنوشي، زوجة رفيق عبد السلام، على الخط، حيث تحدث في خطبة الجمعة عن حكم الشرع الإسلامي في من ينشر الإشاعة وعمّن "يشنُ حملات إعلامية لتمزيق صف المسلمين".

 

وقال "الغنوشي" في خطبته التي فُهم منها أنها مرتبطة بقضية وزير الخارجية إن "من يُروج الإشاعة من دون أن يأتي بدليل يُعاقب بـ 80 جلدة"، واعتبر أن "نشر الإشاعة من عمل أعداء الإسلام"، واستشهد في ذلك بآيات من القرآن الكريم.

 

ويبدو أن هذه القضية مرشحة للتفاعل أكثر فأكثر خلال الأيام المقبلة بالنظر إلى طبيعتها الأخلاقية التي شدت وسائل الإعلام التونسية بحكم ارتباطها بوزير هو صهر رئيس حركة النهضة الإسلامية.