لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 2 Jan 2013 12:02 AM

حجم الخط

- Aa +

صحف: إغلاق فضائيات عراقية "قرار إداري برائحة سياسية" واتصالات للإفراج عن المصريين المعتقلين في الإمارات

تناولت الصحف العربية استمرار اعتداءات الكيان الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في الضفة و "ليفني" ترى أن حل الدولتين هو الطريق الوحيد للإبقاء على إسرائيل دولة بعيدة عن التطرف، وإغلاق فضائيات عراقية "قرار إداري برائحة سياسية"، واتصالات مكثفة للإفراج عن المصريين المعتقلين في الإمارات.

صحف: إغلاق فضائيات عراقية "قرار إداري برائحة سياسية" واتصالات للإفراج عن المصريين المعتقلين في الإمارات

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم الأربعاء استمرار اعتداءات الكيان الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في الضفة و "ليفني" ترى أن حل الدولتين هو الطريق الوحيد للإبقاء على إسرائيل دولة بعيدة عن التطرف، وإغلاق فضائيات عراقية "قرار إداري برائحة سياسية"، واتصالات مكثفة للإفراج عن المصريين المعتقلين في الإمارات.

 

هدم منازل واعتقالات وإصابات وإحراق مركبات وتخريب مزارع وتهديدات بالقتل

 

تحت عنوان "اعتداءات إسرائيلية بالجملة ضد الفلسطينيين في الضفة" كتبت صحيفة "البيان" الإماراتية؛ تقول:

 

شهدت الساعات الأولى من العام الجديد 2013 اعتداءات إسرائيلية واسعة من قبل جنود الاحتلال والمستوطنين على الفلسطينيين في الضفة المحتلة، شملت هدم منازل ومنشآت، ومداهمات واعتقالات أدت إلى مواجهات خلفت عشرات الإصابات، فيما تغول المستوطنون باعتداءاتهم فأحرقوا مركبات، وخطوا شعارات عنصرية معادية للعرب، ودمروا أشجارا وهاجموا منزلا وحاصروه، كما اقتحموا منطقة برك سليمان في بيت لحم بأعداد كبيرة، وأقاموا بها شعائر تلمودية.

 

في الأثناء أصيب خمسة فلسطينيين بينهم مصور صحافي أمس، خلال مواجهات اندلعت بين أهالي بلدة قصرة، جنوب نابلس، ومستوطنين وقوات الجيش الإسرائيلي. وقال مصدر أمني فلسطيني، إن مجموعة من المستوطنين هاجمت المزارعين الفلسطينيين في البلدة واعتدت عليهم، ما أدى إلى وقوع مواجهات تدخل على أثرها الجيش الإسرائيلي. واستخدم الجيش الإسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المواطنين وتأمين المستوطنين، أصيب على إثرها عشرات الفلسطينيين بالاختناق.

 

هدم وتخريب

 

وقبيل ذلك هاجم مستوطنون منزلا في البلدة وخربوه واقتلعوا وخربوا نحو 200 شجرة وشتلة زيتون. وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس إن المواطنين استطاعوا فك الحصار عن المنزل، بعد أن عاث المستوطنون الخراب فيه. وفي وقت لاحق، هاجم مستوطنون القرية مرة أخرى واقتلعوا مزيدا من الأشجار. ما أدى إلى اشتباكات بين السكان من جهة وبين المستوطنين وجنود الاحتلال من جهة أخرى، وإن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي صوب المواطنين.

 

وذكر المركز الحقوقي أن أعداد المعتقلين الفلسطينيين في قطاع غزة قليلة جدا وغالبيتها نفذت ضد الصيادين من القطاع والذين يتم الإفراج عنهم غالبا بعد وقت قصير من الاعتقال.

 

وأكد الخفش أن هذا العدد ليس عدداً نهائياً، لكنه العدد الذي استطاع مركز «أحرار» رصده، من خلال البلاغات التي قدمها الأهالي، ومن خلال ما نشر في وسائل الإعلام، وهي ليست طريقة علمية لتوثيق حالات الاعتقالات، مطالباً الخفش، بوضع خطة لتوثيق كل ما يقوم به الاحتلال من انتهاكات.

 

وطالب الجهات المعنية، بوضع آلية وخطة وطريقة توثيق علمية ومنهجية، لرصد جميع الانتهاكات التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وعدم اعتماد الطريقة العشوائية وغير المهنية في عملية التوثيق.

 

 

حل الدولتين هو الطريق الوحيد للإبقاء على إسرائيل دولة بعيدة عن التطرف

 

ونبقى في الشأن الفلسطيني حيث  كتبت صحيفة "الوطن" الكويتية تحت عنوان "ليفني: حل الدولتين هو الطريق الوحيد للإبقاء على إسرائيل دولة بعيدة عن التطرف"؛ جاء فيه:

 

أكدت رئيس حزب الحركة في الكيان الإسرائيلي تسيبي ليفني, على أن حل الدولتين هو الطريق الوحيد للإبقاء على إسرائيل دولة يهودية وديمقراطية.

 

واتهمت ليفني -في تصريحات أوردتها صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية في نسختها الإلكترونية- أحزاب اليمين بالعمل على زيادة التطرف والراديكالية , قائلة "إن ثمة مجموعة تابعة لأحزاب اليمين ذات توجه أيديولوجي راديكالي لن تسمح بالتوصل إلى اتفاق سلام".

 

وتابعت " ثمة دليل أيضاً على أن سياسيي حزب (البيت اليهودي) يرغبون في تحويل إسرائيل إلى دولة (هالاخاة) التي تعلو فيها تفسيرات قوانين التوراة وتفسيرات الحاخامات على القانون".

 

 

إغلاق فضائيات عراقية: قرار إداري برائحة سياسية

 

وفي الملف العراقي وتحت عنوان "إغلاق فضائيات عراقية؛ قرار إداري برائحة سياسية" كتبت صحيفة "الحياة" السعودية؛ تقول:

 

قرار إغلاق قنوات تلفزيونية في العراق تُذكّر الوسط الإعلامي بأن حرية التعبير مكفولة له دستوراً، لكنها منتهكة بمصالح تجعل النص القانوني مطية لها.

 

أخيراً، قررت السلطات العراقية إغلاق مكاتب قناة "البغدادية" في العراق، وهي محطة تبث من القاهرة، ويديرها الإعلامي ورجل الأعمال عبد عون الخشلوك. وقالت هيئة الاتصالات والإعلام، المشرفة على تنظيم البث في البلاد، في بيان إنّ القناة "خالفت قواعد البث، ولم توقع على لائحة السلوك الإعلامي".

 

أخذت وزارة الداخلية العراقية مهمة الإغلاق على عاتقها، وتحركت وحدات من الشرطة في المحافظات إلى ضبط سيارات البث المباشر (sng)، ومنعت المراسلين والمصورين من العمل، "بناءً على أوامر قضائية"، كما أفاد بيان رسمي للوزارة.

 

وتوقف بعض صحافيي القناة عن العمل وانصرف عن الأنظار "خوفاً على حياته"، كما ينقل عنهم مرصد الحريات الصحافية، وهو مرصد مدني يهتم بحقوق الصحافيين ويراقب معايير الحريات في مؤسساتهم، واعتبر قرار إغلاق القناة "انتكاسة لحرية الصحافة".

 

القناة البغدادية نشرت في خبر عاجل على شاشتها ليلة 14 كانون الأول/ديسمبر 2012، بأن "مكتبها في مدينة البصرة (جنوب العراق) تعرض للاقتحام من قوات أمنية عبثت بمحتوياته وحطمت بعض الأثاث فيه"، وحال هذا المكتب يشبه تماماً مكاتب القناة في مدن أخرى.

 

فيما يقول مقدم البرامج في القناة عماد العبادي إن "شخصاً زعم أنه ممثل هيئة الإعلام والاتصالات حاول دخول مبنى القناة ورفض إعطاء ما يثبت زعمه وقال: أنا فوق القانون".

 

وتترافق إجراءات غلق قنوات فضائية مع مناخ ملبد بالغيوم لعمل الصحافيين العراقيين، إذ لا توجد ضمانات حقيقية لحصولهم على المعلومة، ويتعرض عدد منهم إلى مضايقات في ما لو غامر أحدهم في استقصاء قضية فساد، أو تعرض لقوى سياسية نافذة بالنقد.

 

إلى جانب هذا لا يحقق القانون الذي شرعه البرلمان العراقي هذا العام طموحات الصحافيين، وعلى العكس فهو ينسجم مع متطلبات القوى السياسية الحاكمة، إذ أنه يضع شرطاً عاماً وطيعاً للتأويل حين يختم حقوق الصحافيين بعبارة "إلا ما خالف الآداب العامة والأمن الوطني".

 

وهنا يضع الرأي العام خطوطاً عدة تحت سؤال من هو الذي يفسر تلك الآداب، ومن يضع حدوداً للأمن الوطني.

 

 

اتصالات مكثفة للإفراج عن المصريين المعتقلين بالإمارات

 

وفي صفحتها الأولى؛ نشرت صحيفة "الأهرام" المصرية خبراً تحت عنوان "الخارجية‏:‏ اتصالات مكثفة للإفراج عن المصريين المعتقلين بالإمارات"؛ جاء فيه:

 

تجري كل من السفارة‏,‏ والقنصلية المصريتين بالإمارات منذ أكثر من أسبوعين‏,‏ اتصالات مكثفة مع السلطات الأمنية ووزارة الخارجية الإماراتية لاستيضاح أسباب احتجاز المواطنين المصريين لتقديم المساندة القنصلية لهم‏,.

 

كما أن القنصلية علي اتصال دائم مع ذوي المواطنين المصريين المقبوض عليهم. وأكد مصدر دبلوماسي بوزارة الخارجية لمندوب الأهرام أن هناك اتصالات مكثفة على مستوي عال تتم حالياً بين السلطات في البلدين, وأن الموضوع يعالج بطريقة هادئة, وأن الخارجية في انتظار رد الجانب الإماراتي علي المذكرات الرسمية التي تم تسليمها للخارجية الإماراتية.

 

وقال المصدر نحن في انتظار الرد علي الاستفسارات إلى قدمتها السفارة المصرية, وهو الأمر الذي يجعل من الصعوبة معرفة مصير هؤلاء المواطنين الذين يتراوح عددهم بين عشرة وأثني عشر مواطنا تم القبض عليهم في المطارات, ومن منازلهم, وتواكب ذلك مع إنهاء عقود عمل آخرين دون معرفة الأسباب.

 

أوضح المصدر أنه لايبدو أن هناك صلة بين المواطنين المعتقلين, لأن القبض عليهم تم علي أيام متفرقة, ويعملون في مهن مختلفة, ورداً علي سؤال عما إذا كان هناك تعنت في الرد علي الاستفسارات المصرية, قال المصدر إن الموضوع يعالج علي مستوي أعلي, ومازلنا في انتظار الرد الرسمي من جانب الأشقاء في الإمارات.

 

وفي أبو ظبي أكد السفير تامر منصور أن السفارة تتخذ الإجراءات اللازمة للالتقاء بالمحتجزين, وتوكيل محامين لحضور التحقيقات معهم.