لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 16 Jan 2013 08:45 AM

حجم الخط

- Aa +

النسور: الملك عبد الله تنازل عن بعض صلاحياته

أعلن عبد الله النسور رئيس الحكومة الأردنية وذلك للمرة الأولى خلال لقاء جمعه بعدد محدود من الكتاب والصحافيين أن الملك عبد الله الثاني «سيتخلى عن بعض الصلاحيات الممنوحة إليه من دون المساس بها دستورياً».

النسور:  الملك عبد الله تنازل عن بعض صلاحياته
الملك عبدالله الثاني

أعلن عبد الله النسور رئيس الحكومة الأردنية وذلك للمرة الأولى خلال لقاء جمعه بعدد محدود من الكتاب والصحافيين أن الملك عبد الله الثاني «سيتخلى عن بعض الصلاحيات الممنوحة إليه من دون المساس بها دستورياً».

كما كشف النسور خلال اللقاء الذي عقد بمقر رئاسة الوزراء أن الحكومة الأردنية ستقدم استقالتها إلى العاهل الأردني في 24 الشهر الجاري، أي في اليوم التالي لإجراء الانتخابات، قائلاً «سأتقدم أنا وحكومتي باستقالة أدبية إلى جلالة الملك».

وفي لقاء آخر أحيطت بعض تفاصيله بهامش من السرية، قالت جريدة الحياة أن النسور كشف إن «الملك سيتخلى قريباً عن بعض صلاحياته على أرض الواقع، كتعيين رئيس الوزراء، مع الحفاظ عليها في نصوص الدستور».
واعتبر أن «المقاطعين فئة قليلة يطالبون بتعديلات دستورية تمس صلاحيات الملك، وهو أمر غير منطقي لكون الحكمة تؤكد ضرورة الإبقاء على هذه الصلاحيات».

وبموازاة ذلك، عبر النسور عن خشيته من الوصول إلى حال «انقسام داخلي» لدى المجتمع الأردني، لكنه اعتبر أن الأنظمة العربية التي آلت إلى السقوط خلال الفترة الأخيرة «تختلف تماماً عن النظام الأردني الذي يتمتع بإجماع شعبي عريض».
ورأى المسؤول الأردني الرفيع أن خيار التوجه إلى إحداث «ثورة» في البلاد، سيؤدي إلى «الإطاحة بكل شيء والقفز إلى المجهول».
من جانب آخر واصلت جماعة «الإخوان المسلمين» الأردنية تصعيدها ضد مؤسسات الحكم المختلفة عشية الانتخابات النيابية المقررة في 23 الشهر الجاري، حيث أكد قادة الجماعة توجههم إلى «تغيير قواعد اللعبة» عبر المطالبة بمزيد من التعديلات الدستورية التي من شأنها المس بصلاحيات القصر الملكي،
وخلال مؤتمر صحافي دعت إليه قيادة الجماعة الأردنية في عمان أمس أفاد المراقب السابق للإخوان سالم الفلاحات بأن «الجماعة ستقاطع مجلس الأعيان المقبل (الذي يعينه الملك ويعتبر البوابة الثانية للبرلمان)». وقال «سنطلب من أفرادنا عدم المشاركة في الأعيان إن طلب من أحدهم ذلك».

وفي تصريحات أكدت توجه الجماعة إلى التصعيد غير المسبوق مع الدولة الأردنية، اعتبر الفلاحات أن «الحركات الشعبية المطالبة بالإصلاح وخصوصاً الحركات الشبابية، باتت تخجل من رفع شعار (الشعب يريد إصلاح النظام)»، في إشارة بدت واضحة إلى أن هنالك من يطالب باعتماد شعارات مشابهة لتلك التي رفعت في دول الربيع العربي وقادت إلى سقوط أنظمة حاكمة.

وأكد الفلاحات أن التظاهرات التي دعت إليها الجماعة في 18 الشهر الجاري، بالقرب من ميدان جمال عبد الناصر (الداخلية) في قلب العاصمة الأردنية «ستكون تظاهرات طويلة من حيث الوقت المحدد لها»، محملاً السلطات مسؤولية «أي قطرة دم قد تسيل أثناء هذه التظاهرات».

ووصف أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي (الذراع السياسية للإخوان) حمزة منصور، الانتخابات المقبلة بأنها «شكلية ومحكومة بقانون متخلف وغير دستوري».

وتساءل خلال قراءته بياناً شديد اللهجة أثناء المؤتمر «لماذا المشاركة وإمكان التغيير الحقيقي غير موجود؟». وأشار إلى أن «في الأردن انتخابات شكلية محكومة بقانون رجعي يحدد ملامحه ودوره أصحاب القرار والنفوذ ورأس المال».

وقال «إذا كان الخيار بين مهزلة الانتخابات أو الحراك الشعبي، فإن الاستمرار بالفعل الجماهيري السلمي أنفع للوطن»، مضيفاً أن الجماعة «ستراقب اليوم الانتخابي، وستكشف عمليات التزوير بالاعتماد على وسائل تمتلكها».