لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 13 Jan 2013 10:57 PM

حجم الخط

- Aa +

صحف: لا نية للأردن بنقل مخيم الزعتري سيء السمعة ومصر تلوّح بقضية الأحواز ومبارك يسدد لـ الأهرام ‏18‏ مليون جنيه

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم الإثنين قضية اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري سيء السمعة وعدم نية الحكومة الأردنية في نقله من مكانه، وتلويح مصر بقضية "الأحواز" في وجه إيران، و مبارك يسدد لـ الأهرام ‏18‏ مليون جنيه.  

صحف: لا نية للأردن بنقل مخيم الزعتري سيء السمعة ومصر تلوّح بقضية الأحواز ومبارك يسدد لـ الأهرام ‏18‏ مليون جنيه
جانب من مخيم الزعتري للاجئين السوريين.

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم الإثنين قضية اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري سيء السمعة وعدم نية الحكومة الأردنية في نقله من مكانه، وتلويح مصر بقضية "الأحواز" في وجه إيران، و مبارك يسدد لـ الأهرام ‏18‏ مليون جنيه.

 

مصر تلوّح بقضية الأحواز!

 

وفي زاوية "رأي" نشرت صحيفة "الحياة" السعودية مقالاً للكاتب "جميل الذيابي" تحت عنوان "مصر تلوّح بقضية الأحواز!"؛ جاء فيه:

 

في الوقت الذي كان يستقبل الرئيس محمد مرسي وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي، كان مساعد الرئيس المصري عماد عبدالغفور يفتتح في "قلب القاهرة"، وعلى بعد أمتار من تلك المحادثات، مؤتمراً لنصرة "الشعب العربي الأحوازي"، يعد الأول من نوعه لجهة انعقاده في البلاد العربية.

 

تزامن الزيارة الرسمية الإيرانية مع انعقاد المؤتمر لم يمنع السياسة المصرية الجديدة من عقده، على رغم ما تشهده العلاقات المصرية-الإيرانية من نمو وتقارب، بل حضر مساعد الرئيس المصري لافتتاحه في خطوة لافتة، واستمر لمدة يومين، وناقش مختلف جوانب القضية الأحوازية.

 

وشدد في بيانه الختامي على ضرورة التنبه للخطر الإيراني ونزعاته التوسعية والطائفية والشعوبية، داعياً الدول العربية إلى تبني القضية الأحوازية، ودعم الأحوازيين لاستعادة حقوقهم المغتصبة من إيران، منذ سيطرتها على الإقليم على يدي رضا شاه العام 1925.

 

زيارة الوزير الإيراني للقاهرة ليست الأولى، بل الثالثة منذ سقوط نظام حسني مبارك في 2011، إلا أنها هذه المرة اكتسبت أهمية سياسية بعد تسرب معلومات (غير مؤكدة) تتحدث عن زيارة سبقتها لقائد "فيلق القدس" قاسم سليماني لمصر، ولقائه أحد مستشاري الرئيس المصري الذي يحتل مركزاً قيادياً في جماعة "الإخوان المسلمين"، من أجل الإسهام في نقل التجارب الإيرانية في المجالين الأمني والعسكري للجانب المصري.

 

لا شك في أن هذه "التسريبات" في بداية التقارب بين البلدين تقلق دول الخليج العربية، ما يستدعي منها التحري عن صحة ذلك اللقاء المزعوم، والتأكد من مدى الالتزام المصري بأن "أمن الخليج من أمن مصر"، أو أن الأمر لا يعدو كونه مجرد تصريحات للاستهلاك الإعلامي فيما "تخطو السياسة خطواتها"!

 

أيضاً، المصادر تحدثت عن رغبة إيرانية في شأن تطوير العلاقات مع مصر، وهذا حق للبلدين، ولا يمكن لدول كالخليجية تقيم علاقات ديبلوماسية مع طهران، وبينها اتفاقات تجارية واقتصادية وأمنية، أن تحاسب مصر على خطوة سيادية مثل هذه، أو اعتبارها ترتكب خطأ استراتيجياً.

 

اللافت في المؤتمر، قوة اللغة ضد إيران، وشراسة البيان الختامي، وإصرار القوى الإسلامية المشاركة على عقد المؤتمر مرة في كل عام لنصرة الشعب الأحوازي العربي، مع التوافق على إنشاء أمانة عامة تقوم على متابعة وتنفيذ توصياته والترتيب لعقد مؤتمرات مقبلة، وهو ما يعني أن الحكومة المصرية تريد جلب القضية الأحوازية إلى واجهة العلاقات العربية-الإيرانية وفي قلب المفاوضات بين البلدين.

 

 

مبارك يسدد لـ الأهرام ‏18‏ مليون جنيه

 

وتحت عنوان "مبارك يسدد لـ الأهرام ‏18‏ مليون جنيه" كتبت صحيفة "الأهرام" المصرية:

 

وافق المستشار مصطفي الحسيني المحامي العام لنيابات الأموال العامة العليا علي الطلب الذي تقدم به فريد الديب محامي الرئيس السابق حسني مبارك لسداد 18 مليون جنيه قيمة هدايا حصل عليها هو وأفراد أسرته من مؤسسة الأهرام.

 

وسوف يقوم بسداد المبلغ خلال اليومين القادمين لصالح خزينة مؤسسة الأهرام.

 

وكانت قد كشفت تحقيقات نيابة الأموال العامة العليا التي أجرتها مع الرئيس السابق محمد حسني مبارك بجلسة التحقيق بمستشفي المعادي مساء أمس الأول على مدى 3 ساعات في قضية هدايا الأهرام, أن الرئيس السابق أنكر حصوله علي أية هدايا من جهات عامة في مصر خلال فترة حكمه.

 

وكذلك لم يحصل أي من أفراد أسرته على هدايا من الجهات العامة والحكومية وبمواجهته بالتحقيقات التي يجريها المستشار مصطفي الحسيني المحامي العام الأول لنيابات الأموال العامة العليا بما ورد بتقارير الجهاز المركزي للمحاسبات من موافقة رؤساء مجالس الإدارة السابقين بالأهرام خلال تلك الفترة علي منحه وأفراد أسرته هدايا بلغت ملايين الجنيهات عبارة عن أطقم أقلام ذهبية وساعات ذهبية ثمينة وكرافتات وأحزمة وحقائب جلدية ماركات عالمية, وأطقم ذهبية.

 

أنكر الرئيس السابق حسني مبارك, وقال أرجعوا إلي رؤساء مجالس الإدارة السابقين وهم من الممكن أن يكونوا يرددون هذا الادعاء لتسوية مشاكل مالية لديهم.

 

وعلمت مندوبة الأهرام بأنه من المنتظر أن تقوم نيابة الأموال العامة العليا بإشراف المستشار الدكتور محمد أيوب, ومحمد النجار رئيسي النيابة باستدعاء كل من الدكتور عبدالمنعم سعيد, ومرسي عطاالله, وصلاح الغمري رؤساء مجالس إدارة مؤسسة الأهرام السابقين للاستماع إلي أقوالهم فيما ورد بتقارير الجهاز المركزي للمحاسبات وما ورد بتقارير ضباط هيئة الرقابة الإدارية وضباط مباحث الأموال العامة في منح رؤوس ورموز النظام السابق وبعض الشخصيات العامة هدايا.

 

رغم أن المؤسسة كانت مديونة لجهات حكومية وذلك بجلسات تحقيق هذا الأسبوع.

 

 

الحكومة الأردنية لا تنوي نقل مخيم الزعتري

 

ورغم الانتقادات الحادة التي وجهت للحكومة الأردنية بشأن مخيم الزعتري السيء السمعة والذي يأوي لاجئين سوريين نشرت صحيفة "الرأي" الأردنية خبراً تحت عنوان "الحمود: موقع مخيم الزعتري جيد جداً ولا حاجة لنقله"؛ جاء فيه:

 

قال المنسق العام لمخيمات اللاجئين السوريين في الأردن أنمار الحمود، إن نقل مخيم الزعتري من مكانه الحالي إلى آخر أكثر ملاءمة، يتطلب أماكن مجهزة أخرى، مبيناً أن موقعه ملائم جداً ولا حاجة لنقله.

 

وأضاف الحمود إن موقع مخيم الزعتري موقع جيد جداً ولم نشهد حالة وفاة واحدة من جراء الظروف الجوية، مشيراً إلى أن من تضررت أماكن مسكنهم تم نقلهم إلى بيوت أخرى.

 

وعن أعداد الخيام التي أتلفتها مياه الأمطار والرياح التي صاحبتها الأيام الماضية في المخيم، فقد تضاربت الأنباء، ففيما قال لاجئون سوريون أن أكثر من 289 تضررت في المخيم، أكد الناطق الإعلامي لشئون اللاجئين السوريين أنمار الحمود أن الأمطار أتلفت 60 خيمة فقط.

 

وبين الحمود أن الـ60 خيمة التي أتلفت بفعل الأمطار تم نقل سكانها إلى البيوت الجاهزة "كرافانات"، لافتاً إلى أنها بتبرع من المملكة العربية السعودية.

 

وأوضح أنه تم اتخاذ كافة التدابير اللازمة لعدم تكرار ذلك من خلال تثبيت الخيام لمنع تطايرها، بالإضافة إلى استمرار العمل في تصنيع الكرافانات، مؤكداً أن عملية تأخير بناء الكرافانات تعود إلى بطء التسليم من قبل المتعهد.

 

وأكد الحمود أن المخيم لم يشهد خلال أيام البرد أي خطر على اللاجئين، غير أنه أشار إلى انقطاع الكهرباء جزئياً بسبب الرياح العاتية وتساقط الأمطار.

 

وبين أن الحكومة ممثلة بالدفاع المدني ووزارة الأشغال العامة وبالتعاون مع المنظمات الدولية وضعت خطه لتصريف مياه الأمطار في المخيم.

 

وأوضح أن الزيادة المطردة في تدفق اللاجئين السوريين إلى أراضي المملكة شكلت عوامل ضغط على جميع المصادر والبنى التحتية في مخيم الزعتري والتجمعات الأخرى، مؤكداً أن الأردن بحاجة إلى مساعدة لتمكينه من تقديم خدمات أفضل للاجئين السوريين وإيوائهم.

 

وقال الحمود إن عدد اللاجئين في المخيم ارتفع ليصل إلى 63 ألفا و 655 لاجئاً، وبين أن السلطات المختصة في مخيم الزعتري سمحت لـ 121 لاجئاً سورياً بالعودة الطواعية إلى سوريا بعد تعبئتهم نموذج طلب العودة إلى الوطن، مشيراً إلى أنه تم منح 350 لاجئاً سورياً في مخيم الزعتري كفالات وفقا لنظام الحالات الإنسانية.

 

ولفت الحمود إلى أن هناك 15 لاجئاً سورياً طلبوا العودة إلى مخيم الزعتري بعد أن كانوا حصلوا على كفالات للخروج منه، موضحا أن العدد الكلي للاجئين السوريين في المملكة بلغ 293 ألف لاجئ.