لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 12 Jan 2013 04:19 AM

حجم الخط

- Aa +

أوباما يطالب بحصانة قضائية لجنوده في أفغانستان

أعلن الرئيس الاميركي باراك أوباما الجمعة خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الافغاني حميد كرزاي في البيت الابيض أن مهمة القوات الاميركية في أفغانستان ستتغير اعتبارا من هذا الربيع لتتركز على تأهيل القوات الافغانية وتدريبها، في حين وافق كرزاي على ما يبدو خلال محادثات في البيت الابيض على مطالب أمريكية بتحصين أي جندي أمريكي يبقى في أفغانستان بعد 2014 من المحاكمة.

أوباما يطالب بحصانة قضائية لجنوده في أفغانستان
أوباما يطالب بالحصانة القضائية لجنوده في افغانستان

 ناقش الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونظيره الأفغاني حامد كرزاي خلال اجتماع في البيت الأبيض الجمعة إمكانية تسليم العمليات القتالية في أفغانستان للقوات الافغانية مثيرين بذلك احتمال التعجيل بانسحاب القوات الامريكية من البلاد ومؤكدين تصميم اوباما على إنهاء حربا طويلة ولا تحظى بشعبية، وفقا لرويترز.

وقال الزعيمان في بيان مشترك إنهما بحثا "إمكانية التواجد الأمريكي لما بعد 2014" لدعم القوات الأفغانية ومواصلة الضغط على شبكة تنظيم القاعدة الإرهابية، وفقا لموقع دويتشه فيله، ولم يحدد الرئيسان عدد القوات المتوقع أن يبقي، بينما كان البيت الأبيض قد أشار في وقت سابق من الأسبوع الجاري لإمكانية انسحاب كافة القوات الأمريكية من أفغانستان بعدما ظلت هناك لأكثر من عشر سنوات.

وفي مؤتمر صحفي عقب اللقاء، قال أوباما إنه سينتظر توصيات من قادة الجيش الأمريكي خلال الأسابيع القادمة قبل اتخاذ قرارات بشأن إمكانية التعجيل بخفض القوات الأمريكية في أفغانستان.

ونقلا عن موقع فرانس 24، حذر الرئيس الأميركي من أنه لن يبقي على جنود أميركيين في أفغانستان بعد انتهاء المهمة القتالية لقوات حلف شمال الأطلسي في نهاية 2014 إذا لم توافق كابول على منحهم حصانة قضائية. وأضاف إن هذه الحصانة يجب أن ينص عليها "الاتفاق الأمني الثنائي" الجاري التفاوض عليه بين البلدين.

وقال أوباما "اعتبارا من هذا الربيع ستكون لجنودنا مهمة مختلفة هي التدريب وتقديم المشورة ومساعدة القوات الأفغانية. ستكون لحظة تاريخية ومرحلة جديدة باتجاه سيادة تامة وكاملة" للأفغان. وشدد الرئيس الأمريكي على أن المصالحة بين أفغانستان وطالبان لن تكون ممكنة ما لم تنبذ الحركة الإسلامية المتشددة الإرهاب.

من جهته،وحسب موقع دويتشه فيله،  تعهد الرئيس الأفغاني حميد كرزاي مغادرة السلطة لدى انتهاء ولايته الثانية والأخيرة نظريا بحسب الدستور في 2014. وقال كرزاي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع أوباما إن "الانجاز الأهم بالنسبة لي هو في نهاية المطاف أن تجري انتخابات جيدة التنظيم وبلا تدخل يتمكن الأفغان خلالها من انتخاب رئيسهم المقبل.وبالطبع سأكون أنا رئيسا متقاعدا وسأسعد كثيرا بذلك".