لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 10 Jan 2013 11:04 AM

حجم الخط

- Aa +

التزام واضح

يشرح ديريك بانغ نائب رئيس مجلس إدارة شركة "تشون وو القابضة للتطوير العقاري" Chun Wo Development Holdings ما تأمل شركته في نقله إلى الشرق الأوسط ، والسبب في التزامه الشديد بدولة الإمارات العربية المتحدة.

التزام واضح

يشرح ديريك بانغ نائب رئيس مجلس إدارة شركة "تشون وو القابضة للتطوير العقاري" Chun Wo Development Holdings ما تأمل شركته في نقله إلى الشرق الأوسط ، والسبب في التزامه الشديد بدولة الإمارات العربية المتحدة.

تعتبر شركة "تشون وو" حديثة العهد في المنطقة لكنها عريقة في قطاع التشييد، ويعتزم نائب رئيس مجلس الإدارة ديريك بانغ أن يربط اسم تشو وو بسمعتها المتألقة المعروفة بشكل واسع في هونغ كونغ. يأتي جزء كبير من نجاح الشركة واستقرارها من نظرتها بعيدة الأمد إلى مشاريعها ما وراء البحار. ولا يخفي بانغ نظرته الإيجابية بالنسبة لتوقعاته للشرق الأوسط.

"يمكنني القول بداية بأننا أكبر من مجرد شركة بناء في هونغ كونغ. نحن مطوروا عقارات وشركة بناء. أسس والدي الشركة قبل قرابة 44 سنة كمقاول ثانوي صغير في هونغ كونغ. لكن مع مرور سنين من الخبرة قمنا ببناء واحدة من أكبر المقاولين العامين في هونغ كونغ ونقوم اليوم بأعمال البنى التحتية والأبنية والأساسات وبأعمال تطوير العقارات بالطبع. أشرف بشكل رئيسي على أعمال البناء في هونغ كونغ فيما يشرف شقيقي رئيس مجلس الإدارة على أعمال تطوير العقارات".

يعتبر الدور الذي تلعبه شركة تشون وو في تنفيذ ممر وان المركزي Central Wan - وهو معبر طريق نفقي يمتد 4 كيلومترات ليدخل على طول الطرف الشمالي من جزيرة هونغ كونغ ليخفف من الاختناق المروري في حي الأعمال - من بين أكبر مشاريع شركة تشون وو في هونغ كونغ في الوقت الراهن. قامت شركة بانغ بتأمين حزمٍ بقيمةٍ 1.2 مليار دولار بعد فوزها بثلاثة عقود للمشروع من أصل تسعة.

"نتيجة التطور الكبير الذي تشهده مدينة مثل هونغ كونغ لا يمكنك أن تقوم ببناء ممرات علوية ضمن المدينة، بالتالي فإنه يتم العمل على تشييد بنية نفقية تحت الميناء، ومن ثم تأسيس جدران حاجزة مؤقتة، ومن ثم الحفر في المناطق الجافة لتشييد بنية نفقية صندوقية. الجزء الأخير الذي نتحمل مسؤولية تنفيذه هو قطاع النقطة الشمالية حيث يخرج النفق من تحت الميناء ويعود لينضم إلى الجسر وهو جزء لابد من هدمه وتوسيعه ليتضمن خطوطاً إضافية.

"نحن من شركات البناء القليلة في هونغ كونغ التي تملك الخبرة اللازمة لتنفيذ هذه المشاريع. لدينا مقاولون عالميون مشاركون مثل لايتون Leighton وباويغوس دراغاغس Bouygues’ Dragages و ستايت الصين China State. لكن من حيث الشركات المحلية التي تنفذ المشاريع ذات التقنيات العالية في هونغ كونغ يمكنني القول أننا ضمن نخبة الشركات الثلاث الأولى، ونحن ضمن الشركات العالمية الست الأولى كمقاولين عامين"

لفتت دولة الإمارات العربية المتحدة اهتمام بانغ في عام 2006 خلال فترة الذروة عندما قامت شركة تشون وو بزيارة إمارة دبي وأبو ظبي بحثاً عن فرص جديدة وذلك ضمن مجلس هونغ كونغ للتطوير التجاري. انتهى الأمر بالشركة بأن اشترت قطعتي أرض في جزيرة الريم في أبو ظبي وقطعة أخرى في جزيرة المرجان في رأس الخيمة.

"أتينا إلى هنا برؤية بعيدة المدى. من الواضح أن الأزمة المالية أدت إلى تباطؤ الأعمال، لكننا لم نغير نظرتنا إلى دولة الإمارات العربية المتحدة كمستقبل النمو للعالم أجمع. قامت الصين بهذا خلال السنوات العشر الأخيرة، لكن هذا التوجه سيتنامى في الشرق الأوسط"

"قمنا بشراء الأرض أولاً بدلاً من الشروع في البناء لأن البناء عمل محلي للغاية. حيث تظهر الحاجة إلى امتلاك مقاولين ثانويين وعمال، وأن تفهم التجدد المحلي كما تحتاج إلى الوقت لاستجماع قواك. نرغب في استخدام مشاريعنا الخاصة للقيام بهذا بدلاً من إطلاق ذراع التشييد، وإيجاد عمل والتنفيذ المتواضع لمشروع ما والإضرار بسمعتنا. لاجدوى بالنسبة لنا من حضورنا إلى هنا لمحاولة القيام بتنفيذ مشروع بناء تجاري مركب على مساحة أربع ملايين قدم مربع. في النهاية إذا قمنا بمشروع كهذا فقد يكون مربحاً، لكننا نتطلع أولاً إلى إيجاد منتجٍ ذي نجاح حقيقي".

جوهرة الريم هي باكورة مشاريع تشون وو في أبو ظبي ، و تهدف إلى تحقيق معايير دقيقة من الجودة بحيث تخلق اسماً كما يقول بانغ دون تحقيق الربح بالضرورة. العمل الذي تم بذله في تشييد مبنى من 10 طبقات في عام 2011 مع العمل الذي قامت به شركة التشييد العربي وهي وكالة محلية متجانسة تملك خبرة مشابهة في التشييد تمتد 45 عاماً.

"سعينا لاختيار أفضل المقاولين. الأكثر أهمية هو تبنيهم روح الشراكة التي نتبناها أيضاً في هونغ كونغ وفي أماكن أخرى في الصين. نعرف جميعنا أن عمل التشييد قد يكون مثيراً للنزاعات وتحتاج فعلاً إلى شركاء قادرين على الجلوس معاً لحل المشكلات. نحتاج إلى التواصل المتبادل للقيام بتنفيذ العمل لذا فنحن سعداء بمجرى الأمور مع شركة التشييد العربي.

"سننتهي في شهر مارس/آذار من النموذج التمثيلي لجوهرة الريم التي تظهر للزبون أنواع المشاريع التي يمكننا تتنفيذها في أبو ظبي ويسمح لنا أن نبدأ التفكير بمشروع لي كوب Le Cube. ومرة أخرى من خلال تحقيق نمط الحياة الفارهة المميزة لجوهرة الريم في مشروع لي كوب Le Cube فإننا نأمل بأن نتمكن من تمييز أنفسنا عن منافسينا"

تنبع ثقة بانغ بالجودة التي سيظهرها مشروع جوهرة الريم ومشروع لي كوب Le Cube الملحق والمؤلف من 30 طابقاً من تجربة تشون وو الطويلة في التطوير العمراني ضمن المنافسة الشديدة والسوق العقارية ذات التباينات الحادة في الأسعار في هونغ كونغ حيث تباع الشقق العليا بأسعار تصل إلى 10.000 درهم للقدم المربع.

"يسعى الناس فعلاً إلى شراء الجودة، ونمط الحياة الفاره ، بدلاً من الاكتفاء بمجرد شراء وحدة سكنية يعيشون فيها. من هنا تعلمنا تحقيق هذا، ولقد أدخلنا هذا إلى الصين بنجاح. مازلنا في الحقيقة نعمل على التطوير في شيجيازهوانج Shijiazhuang بالقرب من مدينة بكين، وكذلك في شين يانغ وهي مدينة رئيسة أخرى من الدرجة الثانية في الجزء الشمالي الشرقي من الصين. رأينا أنواع المنتجات في أبو ظبي ودبي، ويمكن لدبي في الحقيقة أن تحقق معايير قياسية معينة لكن لا يزال هناك مجال كبير للتطوير في أبو ظبي."

يقول بانغ أن هذا لا يعني عدم وجود تحديات، وقد عرفت تشون وو من خلال مشاريعها في أنحاء أخرى من العالم كما في فيتنام وتايلاند أشكالاً أخرى يمكن أن تكون عقبات حقيقيةً ضمن ثقافة هذه الصناعة.

"بدايةً فإن طريقتنا في التصميم في هونغ كونغ مختلفة جداً: متطلبات المقاولين والمصممين المعماريين والزبون تستند لأسس خاصة جداً. هي جيدة وسيئة بطريقة تجعل العملاء والمقاولين يقدمون دائماً مدخلاتهم في المنتج النهائي. ليس هناك صواب أو خطأ لكن ليس هناك كثيرون ممن اعتادوا هذا النوع من الممارسة التي نراها في هونغ كونغ. لايمكننا بالطبع أن نستورد كل شيء من هونغ كونغ، لكننا في مشروع جوهرة ريم استعنا بمراقب يملك 30 سنة من الخبرة في الإكساء بحيث نتمكن على الأٌقل من توليف التنفيذ لنضمن المعايير القياسية للجودة التي نريدها"

يتم الحفاظ على التزام شركة تشون وو تجاه مشاريعها ضمن حكمةٍ من 7 قيمٍ جوهرية وضعها بانغ وشقيقه قبل سنتين بهدف وضع معيار قياسي لمثل الشركة والمناصب المتنامية لموظفيها. منذ عام 2008 عندما كانت العائدات تقرب من 130 مليون دولار نمت العائدات باطراد وبمقدار 130 مليون دولار في السنوات المتتالية، ومن المؤمل أن تصل إلى قرابة 650 مليون دولار هذه السنة كما يقول بانغ.

"أردنا مع هذا الرقم ومع تزايد أعداد الموظفين أن نضع معياراً قياسياً لطريقة تشون وو في التنفيذ، فكرنا في كيفية ترسيخ هذه الثقافة في كادرنا، وتوصلنا إلى قيمنا الجوهرية. في قلب هذه القيم الجوهرية يكمن الالتزام. لذا فإننا عندما نلتزم بأمر ما فنحن لا نكتفي بالقول بل إننا ننجزه فعلاً، وهناك الثقة المتبادلة فيما بيننا. قمنا بهذا لمدة سنتين وقمنا مؤخراً بترجمته إلى العربية بحيث يمكن لأهل دولة الإمارات العربية المتحدة أن يفهموه أيضاً، وقد أسعدتني جداً رؤية هذا الأمر"

"لم نتباطأ فعلياً في تنفيذ التزاماتنا تجاه الزبائن أو كادر العمل أو رؤانا الجوهرية خلال أزمة عامي 2007-2008. استمرينا بالبحث عن طرق ليس لمجرد الاستمرار بالبقاء بل للاستمرار في الاستثمار في المستقبل. لم نصرف أي موظف أثناء الأزمة المالية. عانينا خسائر جسيمة في بعض العقود القائمة وحافظنا على سقف عالٍ جداً من خلال استمرار التزامنا بكادرنا. بحثنا عن طرق للاستمرار بتطوير أنظمتنا، لكننا عندما استثمرنا انضم إلينا كادر من شركات أخرى وكنا جاهزين مع ظهور الدفعة الأولى من المشاريع الجديدة"

فازت شركة تشون وو بأول عقدين ضمن مشروع معبر وان تشاي المركزي Central-Wan Chai في عام 2009 و 2010 وكان هذا من العوامل المحددة لنجاحها كما يقول بانغ. من تلك النقطة وما بعد تمكنت الشركة من منافسة أكبر المقاولين في السوق ولم تعد للنظر إلى الوراء.

"من السهل طبعاً قول هذا الآن. لكنه لم يكن سهلاً على الإطلاق لأننا لم نعرف إن كانت الحكومة ستدفع بكل هذه المشاريع فعلاً، وكان الرهان الآمن يتمثل في تخفيف تدفق السيولة والانتظار حتى تتوضح الأمور فعلاً ومن ثم التحرك لكننا اتخذنا حينها المسار الأكثر خطورة وأثبت هذا نجاحه فيما بعد"

من الناحية المالية لشركة تشون وو فإن الأضرار لا تزال قيد الدفع لكن أرباحها تعافت إلى نسبة 8 % بعد أن هبطت سابقاً إلى الصفر مع استمرار الشركات بالعمل في مشاريعها لمجرد الحفاظ على كوادرها. أما من حيث الثقة بالسوق والشركاء والزبائن وكادر العمل في تشون وو فإن المجازفة قد آتت ثمارها.

"أنقذتنا مشاريعنا العقارية في الصين في عام 2006، ولولا دعم تلك المشاريع التطويرية لعملنا في التشييد لكان من الصعب جداً بالنسبة لنا أن نحافظ على منظورنا على المدى البعيد. كانت فلسفة الشركة دائماً أن تسعى إلى فرص جديدة، وإذا لم تفعل هذا خلال الأوقات الجيدة فإنك لن تملك ما ينقذ حياتك أثناء الأوقات السيئة، وكانت الأحوال صعبةً في دولة الإمارات العرية المتحدة لكننا نأمل بأنه سيعجل في التوسع المستقبلي.

"كنا نفقد زمام الأمور في أوائل عام 2000 عندما استثمرنا في الصين، ودعنا لا ننسى هذا. بشكل مشابه لهذا فإن لدينا أقساماً كثيرة وفي بدايات تأسيسنا لعملنا فقدنا زمام الأمور بين عامي 2000-2005 لكن أساسنا اليوم ثابت. نقوم ببعض الأعمال التأسيسية لبعض الملاهي في جزر ماكاو وقد فزنا مؤخراً بعقد مع شركة MGM لأعمال توسعتها."

الدرس المستفاد كما يقول بانغ هو أن كل عمل يتبع دورة حلقية سواء على المستوى العالمي أو الإقليمي أو على مستوى القطاع الصناعي، ونمر جميعنا بهذه الحلقة. تكون الأمور سهلة في الأوقات الجيدة، لكن لا تنسَ أن الأوقات السيئة ستضربك عندما يقف العمال والمصانع عاجزين.

"تعلمت هذا من والدي: أن عليك التحلي بنظرة أبعد مدى ومنظور أوسع لكيفية السير الفعلي للأمور. ما أقصده هو أن الناس قد نسوا كم كان سعر الذهب قبل 15 عاماً. سيرتفع سعره وسيعود للهبوط. لذا لا تبالغ في شعورك بالإثارة في الأوقات الجيدة ولا بالإحباط في الأوقات السيئة"

ربما يكون من المفاجئ أنه وعلى الرغم من خبرتها الطويلة في المشاريع الضخمة للبنى التحتية إلا أن شركة تشون وو لا تتطلع إلى التعاقد على مشاريع في قطر، أو أي من برامج السكك الحديدية القائمة في أنحاء منطقة الخليج العربي.

"أينما اتجهت تجدها خاضعة للاعبين المحليين، وهناك سبب لهذا: هناك كمٌّ هائلٌ من العلاقات. تشكل الخبرة الفنية بالطبع جزءاً كبيراً من المعادلة لكن العلاقات مع الموردين، والمقاولين الثانويين وزبائنك مهمة جداً، وقبل أن تفوز بعقود كبيرة فإنك تحتاج إلى تأسيس مثل هذه العلاقات فعلاً"

تنطلق شركة تشون وو بدلاً من هذا إلى الأمام مع خططها في الإمارات العربية المتحدة، ويعكس بانغ حال الشركة التي لم تتصرف بأسوأ من غيرها في العالم أثناء الأزمة المالية العالمية وهي في الوقت نفسه راضية وتحب التحدث عن كيفية حلها للمشكلات. "حين تدخل إلى سوق ناضجةٍ تماماً فسيكون من الواضح تماماً سهولة القيام بالأمور ويعرف الجميع كيف تسير الأمور. تعتبر الإمارات العربية المتحدة أبعد بقليل من بقية البلدان التي ذهبنا إليها، لكني أعتقد بأن اللغة نفسها تزودنا بأرضية عامةٍ للتواصل، كما أن النظام القضائي هنا دقيق. بالتالي فإن الحد الأدنى من المتطلبات موجودة بالنسبة لنا للقيام بالعمل هنا". الانتقاد الوحيد الذي يوجهه بانغ هو وجود الكثير من الثروة، والأفكار الكبيرة لكن عندما يصل الأمر إلى التفاصيل الدقيقة للتنفيذ فإن الصناعة هنا تفتقد إلى الخبرة والنضج. يوجد هنا أشخاص من جيع أنحاء العالم لكن علاقات العمل المطلوبة بين فرق البناء تحتاج إلى سنوات حتى تنضج.

"كانت الخطة في الأساس أن تقوم شركة تشون وو بتنفيذ جوهرة الريم. حتى أننا قمنا ببناء سكن للعمال في أبو ظبي وربما كلفنا عشرات ملايين الدراهم. قمنا بتأجيل خططنا لأعمال البناء لأن الأوضاع شديدة التنافسية حالياً. لكن ربما يكون مشروع لي كوب مختلفاً"

من المؤكد أن تشون وو تملك خططاً كبيرة في الإمارات العربية المتحدة سواء من حيث إنضاج مشاريعها القائمة أو التطلع إلى أبعد منها. يقول بانغ من جهة أخرى وفي الصين أن الأسوأ لم يقع بعد. استمر الازدهار عشر سنوات دون أزمة كبيرة وعندما يتهاوى سوق العقارات فإنه سيجر هونغ كونغ معه. وتقوم شركة تشون وو بإعادة تقييم مشاريعها المطروحة في كلا السوقين مع إضافة مزيد من الحوافز للشركة للاستثمار في مصالحها القائمة أبعد إلى الغرب.

"في النهاية فإن دبي هي بالفعل المدينة الأكبر في الشرق الأوسط من حيث التطور وحجم السياحة، ونحن نرى فيها منطقة نمو، لكنها تحتاج مزيداً من الوقت للتطور. هناك خطة دبي 2030 لكن علينا أن نصل في الوقت المناسب. لا يمكننا أن نضع الموارد هناك في وقت لا يحدث فيه الكثير. لكن عليك المحافظة على حضورك، وإلا فلن تكون حاضراً عندما يجهز السوق، ولهذا السبب عليك المحافظة على حضورك في الإمارات العربية المتحدة. ولا يزال هناك الكثير من فرص التطوير في سوق أبو ظبي".