لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 10 Jan 2013 07:28 AM

حجم الخط

- Aa +

مصر: فتح وحماس اتفقتا على تفعيل اتفاق المصالحة

 قال مسؤول مصري ان زعيمي حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين اتفقا في محادثات في القاهرة يوم الأربعاء على تنفيذ اتفاق مصالحة طال تأجيله لكن لم يتضح هل سيتجاوز الاتفاق مجرد إجراء مزيد من المحادثات.  

مصر: فتح وحماس اتفقتا على تفعيل اتفاق المصالحة

 قال مسؤول مصري ان زعيمي حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين اتفقا في محادثات في القاهرة يوم الأربعاء على تنفيذ اتفاق مصالحة طال تأجيله لكن لم يتضح هل سيتجاوز الاتفاق مجرد إجراء مزيد من المحادثات، وفقاً لرويترز.

 


والتقى الرئيس محمود عباس زعيم حركة فتح ومقرها بالضفة الغربية وخالد مشعل زعيم حركة المقاومة الإسلامية حماس التي تسيطر على قطاع غزة وجهاً لوجه للمرة الأولى منذ أكثر من عام لمناقشة سبل تنفيذ اتفاقهما الذي تم التوصل اليه في القاهرة عام 2011.

 

وقال مسؤول مصري رفيع شارك في المحادثات وطلب ألا ينشر اسمه لرويترز هاتفيا من القاهرة "تم الاتفاق على ان يبدأ الجانبان على الفور تنفيذ الآلية التي اتفق عليها من قبل للاتفاق الموقع."

 

وقال نبيل أبو ردينة المساعد الرفيع لعباس ان الرئيس الفلسطيني عقد اجتماعا مطولا مع مشعل "في جو إيجابي". واضاف قوله انه تم الاتفاق على عقد مزيد من الاجتماعات لكنه رفض الإفصاح عن التفاصيل. ولم يتسن الحصول على تعقيب من حركة حماس.

 

وقال المسؤول المصري ان المناقشات لإيحاد سبل تنفيذ اتفاق الوحدة الذي تم التوصل اليه في مايو آيار 2011 بالقاهرة جرت "بروح إيجابية" وان الفئتين المتنافستين سوف تجتمعان  by Text-Enhance" href="http://ara.reuters.com/article/topNews/idARACAE9B22BU20130110" target="_blank">مرة أخرى في الأسبوع الأول من فبراير شباط للاتفاق على جدول زمني.

 

وكان وسطاء مصريون يأملون عقد اجتماع مباشر يضم عباس ومشعل والرئيس المصري محمد مرسي في قاعة واحدة ولكن في المساء اجتمع عباس ومشعل بدون مشاركة مرسي، ويرفض عباس أي صيغة توحي بإعطاء زعيم حماس وضعا مماثلا لوضعه.

 

واختلف زعيما الحركتين اختلافا شديدا منذ سيطرت حماس على قطاع غزة من حركة فتح بالقوة في عام 2007، ولكن حدث تقارب بين الحركتين منذ الهجوم الإسرائيلي على غزة في نوفمبر والذي أعلنت حماس انتصارها فيه ومنذ فوز دبلوماسي حققه عباس في الشهر نفسه عندما صوتت الأمم المتحدة لصالح الاعتراف بفلسطين "دولة غير عضو".

 

وينبع جانب كبير من التوتر بين الحركتين من مواقفهما المختلفة بشأن المحادثات لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، فحماس ترفض أساسا حق إسرائيل في الوجود لكنها تقول إنها قد تدرس هدنة طويلة الأجل وعباس يرفض العنف ومستعد للحوار بشأن السلام بشروط معينة.