لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 1 Jan 2013 01:08 AM

حجم الخط

- Aa +

رئيس الوزراء السوري يعلن تجاوب حكومته "مع أي مبادرة لحل الأزمة"

أكد رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي الاثنين أن حكومته "تتجاوب مع أي مبادرة اقليمية أو دولية" لحل الازمة بالحوار.

رئيس الوزراء السوري يعلن تجاوب حكومته "مع أي مبادرة لحل الأزمة"
رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي

أكد رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي الاثنين أن حكومته "تتجاوب مع أي مبادرة اقليمية أو دولية" لحل الازمة بالحوار، وذلك غداة إعلان الموفد الدولي الخاص الاخضر الابراهيمي عن وجود مقترح للحل قد يحظى بموافقة الجميع.

وقال الحلقي في خطاب القاه في مجلس الشعب السوري ونقل مباشرة عبر التلفزيون الرسمي إن الحكومة "تتجاوب مع اي مبادرة اقليمية أو دولية من شأنها حل الازمة الراهنة بالحوار والطرق السلمية"، وفقا لموقع بي بي سي بالعربية.

وكان مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا الأخضر الابراهيمي قد حذر من أن فشل التوصل إلى اتفاق بين الحكومة السورية والمعارضة سيؤدي إلى " الانهيار الكامل للدولة السورية" وتهديد الأمن العالمي.

إلا أن الابراهيمي أوضح أن لديه مقترحا لانهاء الصراع الدامي في سوريا "يمكن أن يتبناه المجتمع الدولي".

وقال الإبراهيمي في مؤتمر صحفي في العاصمة المصرية القاهرة "لقد ناقشت هذه الخطة مع روسيا وسوريا. أعتقد أن هذا الاقتراح يمكن أن يتم تبنيه من قبل المجتمع الدولي".

وأوضح الابراهيمي أن الوضع في سوريا يتدهور بشدة لكنه أشار إلى إمكانية التوصل إلى حل في 2013 بموجب شروط خطة السلام التي تم الاتفاق عليها في جنيف في يونيو/حزيران.

وأضاف ان هذا المقترح "يتضمن وقف اطلاق النار وتشكيل حكومة كاملة الصلاحيات وخطوات تؤدي الى انتخابات، اما رئاسية وإما برلمانية، وارجح ان تكون برلمانية لان السوريين سيرفضون النظام الرئاسي".

وقال الابراهيمي إنه إما أن يتم التوصل الى "حل سياسي يرضي الشعب السوري ويحقق له طموحاته وحقوقه المشروعة، وإما أن تتحول سوريا الى جحيم، سوريا لن يتم تقسيمها بل ستحدث صوملة وسيكون هناك امراء حرب".

يذكر أن اتفاق جنيف الذي توصلت اليه "مجموعة العمل حول سوريا"، الدول الخمس الكبرى وتركيا والجامعة العربية، على تشكيل حكومة انتقالية وبدء حوار من دون ان يأتي على ذكر تنحي الرئيس بشار الأسد.
حتى النهاية