لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 7 Aug 2013 09:17 PM

حجم الخط

- Aa +

الرئاسة المصرية تعلن فشل الدبلوماسية في انهاء الأزمة

 أعلنت الحكومة المؤقتة في مصر يوم الأربعاء فشل الجهود الدبلوماسية في حل الأزمة السياسية في البلاد ولمحت إلى أنها تستعد للتحرك ضد المعتصمين من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في منطقتين بالقاهرة.

الرئاسة المصرية تعلن فشل الدبلوماسية في انهاء الأزمة

القاهرة (رويترز) - أعلنت الحكومة المؤقتة في مصر يوم الأربعاء فشل الجهود الدبلوماسية في حل الأزمة السياسية في البلاد ولمحت إلى أنها تستعد للتحرك ضد المعتصمين من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في منطقتين بالقاهرة.

 

 قالت الرئاسة المصرية في بيان "انتهت اليوم مرحلة الجهود الدبلوماسية التي بدأت منذ أكثر من عشرة أيام" وحملت جماعة الاخوان المسلمين المسؤولية عن العواقب المحتملة.

 

وبعد فترة وجيزة دعا رئيس الحكومة المصرية المؤقتة حازم الببلاوي أنصار مرسي إلى فض اعتصامهم طواعية على الفور.

 

وقال الببلاوي في بيان أذاعه التلفزيون إن الحكومة ستواجه "بأقصى درجات الحزم والقوة" أي محاولة من جانب المعتصمين لاستخدام السلاح في مقاومة الإجراءات التي يمكن أن تتخذها وزارة الداخلية لفض الاعتصام.

 

وقال الببلاوي إن قرار فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة "نهائي توافق عليه الجميع (في الحكومة) ولا رجعة عنه علي الإطلاق."

 

وأضاف أن المجتمعين في تلك الاعتصامات "تجاوزوا كل حدود السلمية" واتهمهم بالتحريض على العنف وممارسته وتعطيل حركة المرور.

 

ويعتصم ألوف من انصار مرسي في منطقتي رابعة العدوية والنهضة بالقاهرة منذ خمسة أسابيع مطالبين بإعادته للرئاسة.

 

وبالإعلان عن انهيار الوساطة الدبلوماسية والتهديد بفض اعتصام مؤيدي مرسي تدخل الأزمة السياسية في مصر مرحلة خطيرة جديدة.

 

وقال السناتور الأمريكي لينزي جراهام لشبكة سي.بي.إس الاخبارية بعد أن اجتمع مع مسؤولين من الجانبين في القاهرة يوم الثلاثاء "لم أكن اعرف أن الوضع بهذا السوء. هؤلاء الناس لم يبق أمامهم سوى أيام أو أسابيع لينزلقوا في حمام دم شامل."

 

وبعد ظهر يوم الأربعاء تدفقت أعداد من مؤيدي مرسي على مكان اعتصام مؤيديه في رابعة العدوية بشمال شرق القاهرة حيث أقام المعتصمون تحصينات من أكياس الرمال وتسلحوا بالعصي والحجارة. ومن بين المعتصمين نساء وأطفال.

 

وتنقل المبعوثون الدوليون بين الجانبين لأكثر من أسبوع سعيا لحل وسط. واجتمعت الحكومة مع المبعوثين وسمحت لهم برؤية قادة محبوسين من الاخوان.

 

وقال بيان الرئاسة إن الحكومة سمحت للمبعوثين بزيارة قيادات جماعة الاخوان المسلمين المسجونين "إيمانا منها بضرورة إعطاء المساحة الواجبة لاستنفاد الجهود الضرورية التي من شأنها حث جماعة الاخوان المسلمين ومناصريها على نبذ العنف وحقن الدماء" واحترام إرادة الشعب الذي احتج مطالبا بإنهاء حكم مرسي.

وأضاف "تلك الجهود لم تحقق النجاح المأمول رغم الدعم الكامل الذي وفرته الحكومة المصرية."

 

وقال محمد علي بشر القيادي البارز بالإخوان المسلمين والذي مثل الجماعة في المحادثات مع الدبلوماسيين لرويترز إنه يحتاج لبعض الوقت للتشاور مع أعضاء آخرين بالجماعة قبل الرد على بيان الرئاسة.

 

واجتمع الببلاوي مع القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي ووزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم يوم الأربعاء بحسب موقع لصحيفة الأهرام.

 

وقال موقع بوابة الأهرام الإلكترونية "تناول الاجتماع مناقشة الأوضاع الأمنية في سيناء وكيفية حل الأوضاع في رابعة العدوية والنهضة والتأكيد على تكليف وزير الداخلية لمواجهة العنف والإرهاب" في إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين.

 

ودعا أنصار مرسي والنشطين الذين أيدوا عزله لمظاهرات حاشدة يوم الخميس الأمر الذي يمكن أن يشعل العنف في أول أيام عيد الفطر.

 

ودعا التحالف الوطني لدعم الشرعية الذي يؤيد مرسي لما سماها مظاهرات "عيد النصر".

 

وغادر أكبر دبلوماسي أمريكي شارك في جهود الوساطة وهو وليام بيرنز نائب وزير الخارجية مصر يوم الأربعاء بعد قليل من إعلان فشل تلك الجهود.

 

ويوم الثلاثاء دعا السناتور جراهام وزميله جون مكين الجيش لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وبدء حوار وطني. لكن المسؤولين المصريين ووسائل الإعلام ردت على انتقاداتهما بغضب.

 

وقال المتحدث الرئاسي أحمد المسلماني لوكالة أنباء الشرق الأوسط "مصر وطن ممتليء بالثقة ولا يحتاج شهادة حسن سير وسلوك من أحد."