لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 28 Aug 2013 11:40 AM

حجم الخط

- Aa +

سوريا: صواريخنا أقرب إلى إسرائيل من "سكود" صدام

أمرت القيادة السورية القيادة العسكرية السورية بالتهيؤ للردّ في شكل كثيف على الغارات وعمليات القصف المتوقعة.

سوريا: صواريخنا أقرب إلى إسرائيل من "سكود" صدام
صواريخ سكود

نقلت صحيفة الراي الكويتية عن مصادر وصفتها بالقريبة من الرئيس السوري "بشار الأسد"، أن احتمالات الحرب على سورية أصبحت واردة بنسبة تفوق الـ 50 في المائة، و أن قرار الحرب اتُخذ حتى قبل إعلان بعثة الأمم المتحدة نتائج تحقيقاتها في شأن استخدام أسلحة كيميائية في الغوطة.

وأشارت المصادر اللصيقة بالرئيس السوري بشار الأسد إلى أن الأوامر أُعطيت للقيادة العسكرية السورية بالتهيؤ للردّ في شكل كثيف على الغارات وعمليات القصف المتوقعة، لافتة إلى أن صواريخ ياخونت وM-600 نُصبت وفي إمكان الأقمار الاصطناعية التأكد من جهوزيتها استعداداً للتصدي لأهداف عدة.

 

 

وأكدت المصادر أن القيادة العسكرية السورية ألغت منذ مدة ليست بعيدة الحركة الكلاسيكية لجيشها، وصارت مراكز القيادة والسيطرة وفق مبدأ القوى المنظمة غير النظامية، ما يجعلها ذات مراكز متعددة للقيادة والسيطرة، إضافة إلى إن المستودعات الإستراتيجية أصبحت هي الأخرى متحركة ومتنقلة ويصعب استهدافها بضربة واحدة.

 

واعترفت المصادر بأن الخسائر التي ستنجم عن أي ضربة أميركية - بريطانية ستكون مرتفعة بطبيعة الحال لأن تلك القوات لا تتحرّك في إطار مسرحي بل ان ضرباتها الهدف منها قلب التوازن، مشيرة إلى انه إذا تم فعلاً توجيه ضربة للنظام على النحو الذي يتيح غلبة للتكفيريين وأعوانهم من المعارضة، فإن النظام في سورية لن يكون في وسعه إلا الردّ في الأمكنة التي تجعل الغرب وإسرائيل يشعران بأن مَن بدأ الحرب لا يستطيع إنهاءها.

 

وقالت المصادر القريبة من الرئيس الأسد أن المدارس في إسرائيل تفتح أبوابها بعد نحو عشرة أيام، والغرب لم يأخذ في الاعتبار أن ضرب النظام من شأنه نقل المنطقة من خلف المقاعد والمكاتب إلى الملاجئ، لافتة إلى أن صواريخ سكود العراقية أيام صدام حسين اجتازت آلاف الكيلومترات لتسقط على إسرائيل بينما الصواريخ السورية لا تبعد أكثر من 50 كيلومتراً عن النقاط الأكثر حساسية في إسرائيل.

 

ورأت تلك الأوساط انه إذا أرادت إسرائيل الردّ على أي ضربة سوريّة، فإن النظام في دمشق سيذهب بعيداً لأنه لا يملك ما يخسره وسيتصرف على قاعدة انأ الغريق وما خوفي من البللِ.

 

وفي كلام لافت، قالت مصادر الحلقة الضيقة للرئيس الأسد لـ الراي انه إذا كانت الضربة الغربية لسورية موضعية وغير كاسرة للتوازن ويريدها الرئيس الأميركي باراك اوباما للوفاء بالتزاماته الأدبية، فإن لكل حادث حديث، وربما لا يكون الردّ عليها بحجم إشعال المنطقة.

 

واستبعدت هذه المصادر مجيء جنود إيرانيين الجمهورية العربية السورية السورية هذا الأمر غير وارد لأن أي جيش يحتاج إلى غطاء جوي ودعم لوجستي وغيره، إضافة إلى أن سورية لا تحتاج إلى جيوش تساندها حتى ولو كانت حليفة كالجيش الإيراني انطلاقاً من معاهدة الدفاع المشترك بين البلدين.

 

وتوقّعت المصادر عيْنها خروج بعثة الأمم المتحدة بنتائج لا تدين أحدا كالعادة. فالأمم المتحدة اشتهرت بمواقف رمادية كهذه»، متهكمة بأن الانجاز الكبير الذي حققه اوباما كان اتصال وزير خارجيته جون كيري بالوزير وليد المعلم لوقف إطلاق النار في منطقة (الغوطة) التي اشتدّ فيها صراخ المسلحين بسبب تقهقرهم أمام قوات الجيش السوري.