لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 28 Aug 2013 07:19 AM

حجم الخط

- Aa +

صحيفة أمريكية تكشف أدلة تدين النظام السوري في الهجوم الكيميائي

أشار الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن لديه أدلة تدين النظام السوري بارتكاب هجوم كيميائي  وقع قرب دمشق الأربعاء الماضي، وكشفت صحيفة فورين بوليسي أن ذلك الدليل هو مكالمة تم اعتراضها صدرت من ضابط بوزارة الدفاع السورية إلى قائد الحرب الكيميائية السوري، وهي وراء التأكيد الأمريكي على مسؤولية النظام السوري عن الهجوم.

صحيفة أمريكية تكشف أدلة تدين النظام السوري في الهجوم الكيميائي

أشار الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن لديه أدلة تدين النظام السوري بارتكاب هجوم كيميائي وقع قرب دمشق الأربعاء الماضي، وكشفت صحيفة فورين بوليسي أن ذلك الدليل هو مكالمة تم اعتراضها صدرت من ضابط بوزارة الدفاع السورية إلى قائد الحرب الكيميائية السوري، وهي وراء التأكيد الأمريكي على مسؤولية النظام السوري عن الهجوم.

تقول الصحيفة أن الاستخبارات الأمريكية اعترضت مكالمة هاتفية تجرم النظام السوري، وتقول أن مسؤولا في وزارة الدفاع السورية قام بإجراء اتصال مذعور مع قائد وحدة السلاح الكيميائي طالبا استجابة لضربة بغاز الأعصاب قتل فيها أكثر من ألف شخص، وتنصتت الاستخبارات الأمريكية على تلك المكالمة التي تعتبر أكبر دليل لدى الأمريكيين على إدانة النظام السوري.

 

تقول الصحيفة أن المكالمة التي تم اعتراضها من قبل الأمريكيين تثير تساؤلات حول من يقف وراء المجزرة الكيماوية، فهل كانت نتيجة قرار ضابط سوري تجاوز صلاحياته يوم 21 أغسطس، أم أن الهجوم الكيميائي جاء بأوامر ضباط أعلى رتبة في نظام الأسد بحسب تعبير الصحيفة التي تشير لتعليق ضابط استخبارات أمريكي قال لها إنه قد يكون هناك موافقة عامة مسبقة على استخدام هذه الأسلحة، أم أن كل هجوم يستدعي إعطاء أوامر صريحة به من قبل كبار الضباط، وهو يرجح أن القرار باستخدام السلاح الكيماوي قد يكون خطأ في الحسابات.

 

 

وتجزم الاستخبارات الأمريكية أن السلاح الكيميائي استخدم يوم 21 أغسطس لتجتمع المكالمات التي تم اعتراضها مع تقارير الأطباء وتقارير الفيديو المصورة التي تمثل دليل إدانة إيجابي على قيام النظام السوري بارتكاب المذبحة.

 

 

لكن الصحيفة تقر أن الاستخبارات الأمريكية لم تحصل بعد على الأدلة الدامغة التي يعتد بها والمتعارف عليها في حالات استخدام الأسلحة الكيميائية، أي عينات من التربة وعينات من دماء المصابين وأدلة من البيئة المحيطة في الموقع الذي تعرض للهجوم.

 ويتوجب فحص هذه العينات وإظهار نتائج إيجابية في فحوصات غاز الأعصاب.

 

ويجري نقاش في إدارة أوباما حول ضرورة ضرب سوريا فورا أو السماح لمفتشي الأمم المتحدة بجمع عينات لتكون أدلة قبل بداية القصف.