لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 26 Aug 2013 10:35 PM

حجم الخط

- Aa +

الأطلسي جاد في شنّ هجمات محدودة ضد سوريا

بدأ قرع طبول الحرب على سوريا يشتدّ بصورة متسارعة في الأيام الأخيرة، حيث يتفق عدد كبير من الخبراء والمحللين السياسيين في أوروبا على أن ضربة عسكرية أطلسية ستوجه إلى هذا البلد في الأيام المقبلة، ولكن الخلاف يبقى حول حجم هذه الضربة والمراد منها

الأطلسي جاد في شنّ هجمات محدودة ضد سوريا

 بدأ قرع طبول الحرب على سوريا يشتدّ بصورة متسارعة في الأيام الأخيرة، حيث يتفق عدد كبير من الخبراء والمحللين السياسيين في أوروبا على أن ضربة عسكرية أطلسية ستوجه إلى هذا البلد في الأيام المقبلة، ولكن الخلاف يبقى حول حجم هذه الضربة والمراد منها بحسب صحيفة الأخبار اللبنانية.

 

تحضّ لندن وباريس الرئيس الأميركي على التحرك تحت شعار حماية المدنيين، وتبدي العاصمتان الأوروبيتان حماسة شديدة نحو المشاركة في عملية عسكرية لمعاقبة النظام في دمشق وتعديل موازين القوى على الأرض بمساعدة أطلسية مباشرة هذه المرة.

أما عن طبيعة الأهداف المُرشّحة للهجوم، فتفيد المصادر أن بنك الأهداف يتضمن بداية مصانع الأسلحة الكيميائية ومستودعاتها، إضافة إلى مواقع ومنشآت ومطارات عسكرية ومبان حكومية، وربما بعض قطعات الجيش.
وتركز المصادر على أنّ الهدف من ضرب المصانع الكيميائية ومستودعاتها هو تدمير المخزون السوري لمنع دمشق من استخدامه أو تهريبه إلى حزب الله اللبناني. وتؤكد أن الرئيس الأميركي يريد عملية محدودة جغرافياً وزمانياً، ولا يكون الهدف منها بأي حال من الأحوال إطاحة حكم الرئيس بشار الأسد، بل الاكتفاء بإضعافه.
وللتباحث في هذا الشأن أجرى الرئيس الأميركي سلسلة اتصالات شملت الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الذي قطع إجازته الصيفية، وبدأ بإجراء مشاورات حول دعوة أعضاء البرلمان أيضاً لقطع إجازاتهم وعقد جلسة للبرلمان لمنح تفويض للحكومة بالقيام بعمل عسكري ضد سوريا، تبين أن عقدها غير ضروري لأن الضربة تحظى بتأييد الحزبين الرئيسيين في مجلس العموم البريطاني.
وتلقى كاميرون تأييداً لشن هجوم على سوريا من الرئيس السابق لحزب الديموقراطيين الأحرار، بادي اشداون، الذي أعلن أنه عادة يكره التدخل من دون تفويض أممي، لكنه هذه المرة يؤيد عملاً سريعاً وقاسياً ومحدّداً، ما يشير إلى أن التدخل سيحصل من دون تفويض أممي، لأن روسيا والصين لن توافقا على منح تفويض من هذا النوع.

 

ولهذا لم يستبعد وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ إمكان توجيه ضربة لسوريا من دون العودة الى مجلس الأمن الدولي.