لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 26 Aug 2013 06:35 PM

حجم الخط

- Aa +

ترجيح ضرب 35 هدفا سوريا بالصواريخ الأمريكية

استعدادات تتضمن قائمة أهداف سورية أعدتها الولايات المتحدة لتوجيه ضربة ضد النظام السوري

ترجيح ضرب 35 هدفا سوريا بالصواريخ الأمريكية
مناف طلاس

تتردد تقارير صحافية عن قائمة أهداف سورية أعدتها الولايات المتحدة لتوجيه ضربة ضد النظام السوري. وأشارت صحيفة القدس العربي أن التصريحات والاتصالات المكثفة بين الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا خلال الثماني والاربعين ساعة الماضية تعكس ترجيح التخطيط لرد عسكري على استخدام الاسلحة الكيماوية في سورية .  

وتحدثت تقارير بريطانية أن المخططين البريطانيين والأمريكيين يعكفون على تحديد الأهداف المحتملة لضربها في سورية. وقالت صحيفة ‘صاندي تايمز′ ان الخيار الذي تجري دراسته بجدية حاليا، يتمثل في هجمات صاروخية على نقاط محددة لمدة تترواح بين 24 و48 ساعة بهدف توجيه رسالة للنظام السوري.

 

وفي هذا السياق نقل موقع الحقيقة عقد اجتماع بين مناف طلاس وضابط إسرائيلي كبير من هيئة الأركان في عمان خلال الساعات الماضية تضمن الاجتماع تفاهمات مع أطراف اسرائيلية حول سوريا

 

وبحسب مصادر الموقع فقد جاء الاجتماع  قبل ساعات من انعقاد الاجتماع الطارىء لرؤساء أركان عدد من الجيوش الأجنبية في العاصمة الأردنية لبحث الوضع في سوريا ، الذي بدأ في ساعة متأخرة من مساء أمس وانتهى ظهر اليوم. وقد شارك في الاجتماع رؤوساء أركان الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا والسعودية وقطر وتركيا .

 

وقال المصدر" إن ضابطا كبيرا من رئاسة هيئة الأركان الإسرائيلية، يعتقد أنه رئيس شعبة التخطيط نمرود شيفر، توجه نهار أمس إلى عمان يصحبه عدد من ضباط شعبة الاستخبارات العسكرية للمشاركة غير المعلنة في الاجتماع المذكور". وأكد المصدر أن واحدا على الأقل من أعضاء "الائتلاف" السوري المعارض، الذين يحاولون تعويم الضابط السوري المنشق للعب دور سياسي وعسكري في مرحلة "مابعد الأسد"، شاركوا في الاجتماع المذكور. وقال المصدر إن طلاس وصل إلى عمان على متن الطائرة العسكرية التي أقلت رئيس الأركان الفرنسي، بينما وصل أعضاء "الائتلاف" على متن طائرة رئيس الأركان التركي، فيما جاء بعضهم من السعودية على متن طائرة رئيس الأركان السعودي.

 

وفيما جرى تداول معلومات في بعض الأروقة الإسرائيلية تفيد بأن رئيس الأركان الإسرائيلي، الجنرال بيني غانتس، شارك بشكل سري في اجتماع رؤساء الأركان المشار إليه، أكدت مصادر أخرى أن الجنرال نمرود شيفر هو الذي مثل إسرائيل في الاجتماع مع ضباط شبعة الاستخبارات العسكرية "أمان"، وضباط آخرين من شعبة التخطيط.

 

 وبحسب المعلومات المتسربة من عمان وتل أبيب، فإن النقاشات التي جرت بين الضابط الإسرائيلي، المفترض أنه نمرود شيفر، تناولت  نقطتين أساسيتين هما : إدخال وحدات عسكرية بإمرة مناف طلاس إلى دمشق عقب أي استهداف للحلف الأطلسي وحلفائه للمواقع العسكرية الاستراتجية، و تأمين خط وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل عقب الضربة ، المعتقد أنها ستؤدي في حال حصولها إلى "فوضى عسكرية" شاملة على امتداد الأراضي السورية، وتفكك في الجيش السوري ، لاسيما في محيط العاصمة والمناطق المحيطة بها، لاسيما الممتدة جنوبا إلى الحدود الأردنية، وهو ما تخشى إسرائيل من إمكانية تحوله إلى "بيئة ملائمة لاستهدافها من قبل حزب الله، الذي يلاقي صعوبة كبيرة في القيام بذلك انطلاقا من لبنان ، بفعل المعارضة السنية التي يواجهها"، وفق تعبير المصدر الإسرائيلي.

 

 

 

وسبق أن أشارت صحيفة الرأي الكويتية إلى قائمة أهداف للتدخل العسكري الدولي في سورية كان قدمها برهان غليون حين كان يترأس المجلس الوطني:

http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=315374