لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 22 Aug 2013 07:41 PM

حجم الخط

- Aa +

صحيفة فرنسية: بدء الهجوم على دمشق

نشرت صحيفة فيغارو الفرنسية خبرا  يزعم أن قوات كوماندوز أمريكية وأردنية وإسرائيلية بدأت الهجوم على دمشق، وأنباء عن إصابات بسلاح كيميائي بين قوات الحرس الجمهوري

زعمت لوفيغارو الفرنسية أن عملية عسكرية ضد دمشق  قد بدأت وأشارت الصحيفة أن قوات كوماندوز أمريكية وأردنية وإسرائيلية  بدأت الهجوم على دمشق، وأنباء عن إصابات بسلاح كيميائي بين قوات الحرس الجمهوري.

وأفادت مراسلة الصحيفة أن وحدات من المعارضة السورية التي تمّ تدريبها على حرل العصابات من قبل الأميركيين في الأردن بدأت عملها منذ منتصف آب في جنوب سوريا، في منطقة درعا وأن المجموعة الأولى مشكلة من 300 رجل، وهي مدعومة بكوموندوس إسرائيليين وأردنيين، فضلا عن رجال من الاستخبارات الأمريكية"سي.آي.أي"، وقد عبرت الحدود في 17 آب فيما انضمت اليها مجموعة ثانية التحقت بها في 19 آب وبدأت العمل على تخوم العاصمة السورية.

 

 

من جانب آخر، أشار صحافي سوري معارض (على صفحته على فيسبوك)  بحسب مصادر في سوريا أن سيارات إسعاف نقلت حوالي 50 إصابة بالغازات الكيميائية من الحرس الجمهوري من "المعضمية"  مصدر طبي في "مشفى المزة العسكري": العسكريون والسلطة أصيبا بالصدمة جراء المفاجأة التي سبقت هجوما عسكريا على مواقع المسلحين في المنطقة  دمشق،

  وكشف مصدر طبي في مشفى الشهيد يوسف العظمة العسكري (مشفى المزة / المشف 601)أن سيارات الإسعاف التابعة للخدمات الطبية العسكرية نقلت فجر اليوم الي المشفى أكثر من خمسين إصابة من"الحرس الجمهوري" و"الفرقة الرابعة" تعرضوا لإصابات قاتلة وشبه قاتلة بالأسلحة الكيميائية في بلدة "المعضمية" الواقعة إلى الجنوب الغربي من دمشق، إلا أن السلطة لا تزال تتكتم على الأمر" حفاظا على معنويات العسكريين ولأسباب تقنية وأمنية أخرى".

 

ومن المعلوم أن المعضمية هي إحدى المناطق التي قالت المعارضة إنها كانت مسرحا لـ"مجزرة كيميائية". ولا تبعد المنطقة سوى بضع مئات من الأمتار عن منطق انتشار "الفرقة الرابعة" وبعض وحدات الحرس الجمهوري. 

 

وقال المصدر إن 39 سيارة إسعاف عسكرية نقلت الإصابات فجر اليوم من "المعضمية" حيث فوجىء العسكريون بهجوم كيميائي في المنطقة لم يخطر على بالهم، بينما كانوا يتحضرون لشن هجوم على مواقع المسلحين، ما تسبب بصدمة صاعقة، أمنيا وعسكريا.

 

وأوضح بالقول"إن السلطة لم تعلن عن ذلك حتى الآن ، ليس لسبب يتعلق بمعنويات العسكريين فقط، ولكن لأن المفاجأة ، لاسيما في جانبها الأمني، أفقدها توازنها، ولأنها لا تزال تعد ملفا تحقيقيا وطبيا عن القضية سيكون جزءا من الملف الشامل الذي ستقدمه إلى لجنة التحقيق الدولية".

 

ولم يستبعد المصدر أن يقوم أعضاء اللجنة بزيارة المشفى بين ساعة وآخرى. 

 

وإذا ما علمنا أن بعض سيارات الخدمات الطبية العسكرية يمكن أن تحتوي على سريرين، يمكن الحديث عن خمسين إصابة في الحد الأدنى وسط العسكريين جرى نقلها إلى المشفى المذكور.

 

وقد أكد مصدر من أهالي المنطقة السكنية المعروفة بـ"السومرية"، والتي تقع شمال غرب مطار المزة العسكري وعلى الطريق الواصل مباشرة بين "المعضمية" ومنطقة المزة حيث يقع المشفى، أنه شاهد فجر اليوم بأم العين ، وحوالي الرابعة صباحا، أكثر من عشر سيارات إسعاف عسكرية تتحرك من "المعضمية" باتجاه دمشق، بينما كانت وحدات عسكرية أخرى ترافقها على سبيل المواكبة الأمنية. 

هذا التطور، الذي تأكدت "الحقيقة" من حصوله، يكشف أن ما جرى يوم أمس كان من قبل "طرف ثالث" دخل على خط الصراع واستخدم سلاحا كيميائيا لأسباب مختلفة ستتضح خلال الساعات والأيام القليلة القادمة.

وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن تقريرا ستنشره "لوفيغارو" بين لحظة وأخرى لصحفية فرنسية ـ إسرائيلية ( تدعى : إيزابيل لاسر) يتحدث عن وجود قوات أجنبية أمريكية وأردنية وإسرائيلية أصبحت "على تخوم دمشق منذ أسبوع"، يصبح الأمر واضحا، لكن بعد عكس قصة الصحيفة! ذلك لأن الصحيفة ستقول إن النظام السوري استخدم هذه الأسلحة ضد هذه القوات الأجنبية !